#١٠٧٥
السؤال: أحد الأعلام ذكر في كتاب أخلاقي أن الله لا يفيض على الخلق لأجل نفعهم بل لأن كرمه فياض ، فما هو تفسير ذلك كيف لا تكون غاية الباري نفع عباده ، وهل من التخلق بأخلاق الله أن لا تكون غايتنا من الخيرات للآخرين ليس نفعهم ؟! .
الجواب:
١- البحث في غاية الذات الإلهية أنه تعالى جل أن يصل إليه نفع من ذاته كما ورد فضلا أن يطلب نفعا من مخلوقاته .
٢- أي أن الباري لا غاية لذاته إلا ذاته .
٣- أما فعله فله غاية ولكن غاية الفعل بمعنى الحكمة وليست غاية للفاعل .
٤- وهذا الفرق التبس على الأشاعرة .
٥- فالنفي للغاية بلحاظ ذات الفاعل لا ينفي الغاية والحكمة بلحاظ الفعل .
