#٢٢٥٥
السؤال: ورد في الكافي في باب النص على أبي الحسن الرضا (ع) رواية طويلة عن يَزِيدَ بْنِ سَلِيطٍ الزَّيْدِيِّ عن الإمام موسى بن جعفر الكاظم (ع) جاء فيها: قَالَ – الكاظم (ع)- : أُخْبِرُكَ يَا أَبَا عُمَارَة – يزيد بن سليط-َ إِنِّي خَرَجْتُ مِنْ مَنْزِلِي فَأَوْصَيْتُ إِلَى ابْنِي فُلَانٍ وأَشْرَكْتُ مَعَه بَنِيَّ فِي الظَّاهِرِ وأَوْصَيْتُه فِي الْبَاطِنِ فَأَفْرَدْتُه وَحْدَه ولَوْ كَانَ الأَمْرُ إِلَيَّ لَجَعَلْتُه فِي الْقَاسِمِ ابْنِي لِحُبِّي إِيَّاه ورَأْفَتِي عَلَيْه ولَكِنْ ذَلِكَ إِلَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ يَجْعَلُه حَيْثُ يَشَاءُ…. وأَشَارَ إِلَى ابْنِي عَلِيٍّ فَهُوَ مِنِّي وأَنَا مِنْه واللَّه مَعَ الْمُحْسِنِينَ… هُوَ الَّذِي يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ ويَسْمَعُ بِفَهْمِه ويَنْطِقُ بِحِكْمَتِه يُصِيبُ فَلَا يُخْطِئُ ويَعْلَمُ فَلَا يَجْهَلُ مُعَلَّماً حُكْماً وعِلْماً هُوَ هَذَا وأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ.. 📗 الكافي – الكليني- ج١/ ٣١٥. ———————- هل تدلُّ الرواية على أنَّ القاسم بن موسى كان مؤهلاً للإمامة ؟ ، وهل تدلُّ على أنَّ الإمام الكاظم (ع) كان يريد أنْ يجعل له الإمامة ؟ .
الجواب:
١- كلامه ع لبيان أهلية القاسم والاستعداد فيه كما ورد قريب منه في إبراهيم بن النبي ص (لو كان حياً لكان نبياً) وفي المحسن وفي علي الأكبر وفي إسماعيل بن جعفر وفي محمد سبع الدجيل ، وأنه من الدائرة الاصطفائية الثانية التالية للدائرة الأولى .
٢- وليس لأجل كونه من الدائرة الاصطفائية الأولى ولا أن إرادة الكاظم ع على خلاف إرادة الله تعالى والعياذ بالله .
٣- وكما هو الحال في امتحان الله تعالى ورسوله لأربعين رجلاً من بني هاشم في يوم الدار عند نزول (وأنذر عشيرتك الأقربين) لمن يكون وصيه ووزيره وخليفته .
