#٤٦٣٤
السؤال: كيف نتعامل مع هكذا روايات رويت في كتابنا الرؤائية الشريفة عن أبي جعفر عليهالسلام أنه قال : « خرج رسول الله صلىاللهعليهوآله إلى الصلاة وقد كان الحسين عليهالسلام أبطأ عن الكلام حتى تخوفوا أنه لا يتكلم وأن يكون به خرس ، فخرج صلىاللهعليهوآله به حاملا على عاتقه وصف الناس خلفه ، فأقامه على يمينه فافتتح رسول الله صلىاللهعليهوآله الصلاة فكبر الحسين عليهالسلام ، فلما سمع رسول الله صلىاللهعليهوآله تكبيره عاد فكبر وكبر الحسين عليهالسلام حتى كبر رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم سبع تكبيرات وكبر الحسين عليهالسلام فجرت السنة بذلك ». المصدر علل الشرائع والفقيه وتهذيب الأحكام ومصادر كثيرة جدا وهذه الرواية تتحدث عن احتمالية خرسه الإمام الحسين عليه السلام أو تأخر نطق الإمام الحسين عليه السلام ونحن نعتقد ان الائمة عليهم السلام ينطقون من ساعة ولادتهم كما ورد في الاخبار الشريفة فكيف يمتنع عن النطق في صورة هذه الرواية؟
الجواب:
١-ليس في مفاد الرواية ما ينافي كمال الامام عليه السلام بل غايته ان التأخر لكي يكون هناك شرف التشريع للتكبير في كل طبيعة الصلاة هو ببركة سيد الشهداء عليه السلام
٢- كما حصل نظير حكمة اخرى مع النبي موسى عليه السلام
ارسل اخي هو افصح مني لسانا
٣- ومفاد الرواية لا ينافي نطق الامام عليه السلام حين ولادته لانه ينطق كما ينطق الكبار ثم يعود الى سن الرضاع كما حصل مع جملة الائمة عليهم السلام وتكرر منهم هذه الحالات في صغرهم عليهم السلام.
