مسألة ٦٥٧ — سجود الشكر عند تجدد النعمة
يستحب السجود ـ شكرا للّه تعالى ـ عند تجدد كل نعمة، ودفع كل نقمة وعند تذكر ذلك، والتوفيق لأداء كل فريضة ونافلة، بل كل فعل خير، ومنه إصلاح ذات البين، ويكفي سجدة واحدة، والأفضل سجدتان، فيفصل بينهما بتعفير الخدين، أو الجبينين أو الجميع، مقدما الأيمن على الأيسر، ثم وضع الجبهة ثانيا، ويستحب فيه افتراش الذراعين، وإلصاق الصدر والبطن بالأرض، وأن يمسح موضع سجوده بيده، ثم يمرها على وجهه، ومقاديم بدنه وهذا مستحب في مطلق السجود، وأن يقول فيه: «شكرا للّه شكرا للّه» أو مائة مرّة: «شكرا شكرا» أو مائة مرّة: «عفوا عفوا» أو مائة مرّة: «الحمد للّه شكرا»، وكلما قاله عشر مرات قال: «شكرا للمجيب»، ثم يقول: «ياذا المن الذي لا ينقطع أبدا، ولا يحصيه غيره عددا، وياذا المعروف الذي لا ينفد أبدا، يا كريم يا كريم يا كريم»، ثم يدعو ويتضرع ويذكر حاجته، وقد ورد في بعض الروايات غير ذلك والأحوط فيه السجود على ما يصح السجود عليه والسجود على المساجد السبعة.
المصدر: منهاج العبادات › كتاب الصلاة › المبحث الثاني — فيما يجب في الصلاة › الفصل السادس — في السجود › مسألة ٦٥٧عنوان المسألة صاغه النظام؛ المتن هو نص الكتاب.
