السجود
عدد الأسئلة: ١٣
السؤال: أحد الإخوان زرع شعرا والطبيب قال له لمدة 16 يوما لا أريد منك صلاة فيها ركوع ولا سجود وإلا ستفشل عملية الزرع والصلاة تكون بالركوع والسجود إيماء ، فهل تصح الصلاة أم يجب عليه القضاء ؟ .
١- تصح صلاته بالإيماء .
٢- ولو أراد ضم الاحتياط بإتيان القضاء بعد فلا بأس .
السؤال: هل يجوز للمكلف أنّ يقول في القنوت أو السجود الأخير بعد ذكر الذكر المأثور فيه (سبحان ربي الأعلى وبحمده) ، {اَللّـهُمَّ ارْزُقْني شَفاعَةَ الْحُسَيْنِ يَوْمَ الْوُرُودِ وَثَبِّتْ لي قَدَمَ صِدْق عِنْدَكَ مَعَ الْحُسَيْنِ وَاَصْحابِ الْحُسَيْنِ اَلَّذينَ بَذَلُوا مُهَجَهُمْ دُونَ الْحُسَيْنِ 《عَلَيْهِ السَّلامُ》 } في الصلاة الواحبة أو المستحبة ؟ .
نعم يجوز مطلقا .
السؤال: هل يحرم ما يفعله بعض الشيعة في مشاهد الأئمة (عليهم السلام) من السجود على أعتاب مراقد الأئمة المعصومين (عليهم السلام) ؟ .
١- السجود الذي يمارسه الموالون أعزهم الله هو السجود لله تعالى عند المشاهد .
٢- وهو من آداب الزيارة للإمام أن يسجد لله تعالى عند القبر .
٣- وقد وردت به روايات الزيارة المستفيضة .
٤- كما تستحب الصلاة المفروضة والنوافل عند القبر الشريف .
٥- سواء عند النبي ص (ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة) كما رواه مستفيضا الفريقان عن النبي ص .
٦- أو عند قبور أهل البيت المطهرين ع كما ورد في قوله تعالى (في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه) فقد روى الفريقان عن النبي ص أنها بيوت الأنبياء ع وبيت علي ع وفاطمة ع من أفاضلها .
السؤال: في حالة الصلاة إيماءً هل يشترط في صحة السجود أن يكون الإيماء إليه أكثر من الإيماء للركوع إن كانت الصلاة من قيام والجلوس على الكرسي ؟ .
١- مع تمكنه من رفع ما يسجد عليه إلى الجبهة يتعين عليه ولو بأن يضعه على الجبهة ويكون مائزا عن إيماء الركوع .
٢- ولو لم يتمكن من ذلك فالأحوط أن يكون إيماؤه للسجود أكثر من إيمائه للركوع ولو يسيرا .
السؤال: ما هي الكيفية للسجود جالسا على الكرسي ؟ .
١- هو بالنحو الذي يقوم به المؤمنون حاليا من وضع اليدين على اللوحة الأمامية ووضع الجبهة على التربة الموضوعة على اللوحة .
٢- فقد دلت الأدلة على أن التشبه بالسجود الكامل مهما أمكن مقدم على مراتب الإيماء الخفيفة .
السؤال: هل هناك استحباب ورد في إطالة السجود في السجدة الأخيرة من الصلاة سواء للمنفرد في صلاته أو لإمام الجماعة في صلاة الجماعة ؟ .
– قد ورد أن معنى إقامة الصلاة إطالة الركوع والسجود في كل الركعات وأنه من سنن الأوابين .
– وإِنَّ آدم سَجَدَ لِلَّهِ سَجْدَةً فَلَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَ لَيَالِيَهَا .
السؤال: مكلف يستطيع الصلاة على الأرض بشكل طبيعي ولكنه يجلس على الكرسي (الذي هو مخصص للمعذورين) وذلك لقراءة القرآن وعندما تأتي آية السجدة يسجد على التربة الموضوعة على الطاولة ولا ينزل ويسجد على التربة الموضوعة على الأرض . فهل تجزئ السجدة على التربة الموضوعة على الكرسي في مفروض السؤال ؟ .
السجود على كرسي المعذورين سجدة اضطرارية ناقصة لا تجزئ المتمكن من السجود على الأرض حسب فرض السؤال .
السؤال: بخصوص سجدة الشكر ، هل هي واجبة أم مستحبة ، وكذلك القنوت هل هو واجب ، لأن بعض الأحاديث قالت بوجوبهما ؟ .
١- القنوت مستحب مؤكد و له آثار أخروية هامة ، و أفضل الصلاة ما طال القنوت فيها .
٢- وكذلك سجدة الشكر مستحبة مؤكدة ولها آثار كبرى .
٣- أما لفظ الوجوب في الروايات فليس بمعنى الإلزام كما في اصطلاح الفقهاء بل بمعنى الثابت المقرر تشريعاً .
السؤال: هل سجود الملائكة لآدم سجود كسجودنا المعتاد أم يراد به الخضوع والانقياد والتوجه به إلى الله لقبول الأعمال ؟ ، وهل السجود كان تكوينياً وإذا أجبتم بنعم فكيف تمرد إبليس وإذا كان السجود تشريعياً فهل على الملائكة تشريع وتكليف ؟ .
١- المراد والمطلوب من السجود الطاعة والانقياد .
٢- ولا يبعد أن يراد بضميمة ذلك السجود الجسماني وآدم قبلة لذلك وإن كان المسجود له هو الله تعالى .
٣- بعد وقوع تمثل الملائكة بصور الأجسام وإن كانت أجسامها الأصلية من ألطف الأجسام اللطيفة السماوية .
٤- أما كون السجود بمعنى الطاعة أو الانحناء تشريعياً فلأن الملائكة مكلفون بالدين وإن لم يشملهم خطاب الشريعة في الفروع ،
وأما أوامر دائرة الدين فتشملهم وهي مغايرة لدائرة الشريعة في الفروع المختصة بالثقلين .
٥- أما كونه تكوينياً أيضاً فيتقرر بلحاظ أن التكوين ليس منحصراً في الجبر بل يشمل الأفعال الاختيارية .
٦- والملائكة أفعالها اختيارية وليست جبرية إلجائية .
٧- أما تصوير كون طاعتهم وانقيادهم تكوينياً واختيارياً بلحاظ أن الخليفة الذي جعل الله له هذا المنصب له علم جامع أسمائي يفوق قدرات وقوى الملائكة . كما وصف النبي ص أنه المطاع المكين في ملكوت الله فمطاع وله التمكين التكويني من الله في الملكوت .
٨- من دون أن يستلزم ذلك إجبار الملائكة كما هو الحال في قدرة الله على المخلوقات أجمع من دون ان يلجئهم إلى الطاعة
السؤال: بالنسبة إلی من کان کثیرالشک فی الأفعال کالسجدة إذا حصل له الظن إنه لم یأتی بسجدة الثانیة فهنا یجب علیه أن یسجد سجدة أخری ؟
ان كانت الحيرة والتردد باقية مع وجود الظن فلا يعتني به ويبني على مجيئه بالسجدة
واما ان كانت الحيرة ارتفعت بتوفر الظن فيبني على ظنه.
السؤال: ما هو الأثر المترتب على عدم السجود أثناء قراءة إحدى آيات السجدة، وهل يؤثر على ختمة القرآن مثلا؟ [أنا أكثر قراءتي في مصحف الهاتف وآيات السجود غير مؤشرة .]
١-يجب تعلم الأحكام التي تبتلى بها ومنها آيات العزائم من أربع سور «الم السجدة، فصلت (حم السجدة)، النجم، العلق (اقرأ باسم ربك)»
٢-وبالنسبة إلى ما مضى فالأحوط أن تقضي السجدات بقدر ما تتذكره من مرات .
