#١٤٩٢
السؤال: قد ورد في النصوص أن الإمام المهدي عج أفضل الأئمة ع ما عدا أصحاب الكساء ع ولكن في نفس الوقت وردت نصوص أن الله كاد أن يقدر أن يكون الإمام الصادق ع أو الكاظم ع مهدي هذه الأمة لولا خذلان المؤمنين والحال أن الإمامين الصادق والكاظم لولا وجود صفات وخصال شخصية المهدي لما كادا أن يكونا وبالتالي كيف نجمع بين الروايات أن الإمام المهدي عج أفضل الأئمة من غير أهل الكساء وأن الإمام الصادق والكاظم كادا أن يكونا مهدي هذه الأمة ؟ .
الجواب:
١- كل الأئمة ع لهم استحقاق وصف المهدي
بمعنى أول مقيم أول دولة لآل محمد ع لا تزول إلى يوم القيامة ، بل ورد أن المهدي الأكبر هو أمير المؤمنين ع .
٢- كون التاسع من ولد الحسين ع أفضل التسعة وظاهرهم وباطنهم لا يتنافى مع إمكانية كون أحد بقية التسعة له إمكانية الاتصاف بمقام المهدي ، وذلك لأن الأفضلية ليست مسببة من هذا الوصف بل هي سبب اختصاصه بالوصف وقوعا .
٣- كما هو الحال في أصحاب الكساء فإنهم أفضل من التاسع من ولد الحسين ع وإن اختص بوصف المهدي وقوعا .
