أحدث الاستفتاءاتهل الأنبياء قبل بعثتهم بالنبوة أنبياء أم لا ، وهل كانوا يعلمون بأنهم سوف يبعثون بالنبوة أم لا ، وهل هناك من دليل على ذلك ؟ . ⬇️ما رأيكم حول المقال بأن كتبا مثل الكافي و البحار و غيره من التراث الشيعي معظمه غير معتبر و فاقد للحديث الصحيح والذي استخلص منه تعداد قليل نظير ما قام به الشيخ آصف المحسني و مثله ؟السلام عليكم .. انا من مقلدين السيد السيستاني هل يجوز أن اذكر الشهادة الثالثة في الصلاة بالرجوع الى سماحة الشيخ بالأحتياطهل هناك من وسيلة للإتيان بالشهادة الثالثة لمن يرجع إلى أحد الأعلام المحتاط في ذكر الشهادة الثالثة في تشهد الصلاة أو يستشكل فيها من جهة كونها كلاماً آدمياً ؟ .هل يجوز زواج المتعة من امرأة سنية المذهب علما انه يتم اخبارها انه زواج مؤقت وليس زواج متعة ، وإذا كانت هذه المرأة عمرها 45 سنة و هي تعيش مع اخوها حيث ان ابوها يعيش في بيت اخر و هذه المرأة تصرف على نفسها و تسافر و تشتري وتبيع من دون علما ابوها وهل يجوز الدخول بهادعاء الإمام علي بن الحسين عليه‏ السلام يوم عرفة
#٢٤٢٦

السؤال: ذكرتم أنه كان مقدراً أن يكون الإمام الحسين ع هو مهدي هذه الأمه ، فهل هناك دليل نقلي على ذلك ، فإن كتبنا قد بشرت بإمامنا المهدي عج في زمن رسول الله صلى الله عليه وآله وأخبرت بظهوره في آخر الزمان بعد غيبته الطويله ، فكيف نوفق بين ما ذكره سماحتكم وبين أحاديث النبي صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين ع التي ذكرت غياب الإمام عج وظهوره في آخر الزمان وأنه مهدي هذه الأمه ؟ .

الجواب:

١- وردت جملة من الروايات العديدة في ذلك نذكر بعضها :
فقد روي في تحف العقول عن الصادق ع (…. فو الله لقد قرب هذا الأمر ثلاث مرات فأذعتموه فأخره الله والله ما لكم من سر إلا وعدوكم أعلم به منكم … وأنتم قد قرب أمركم فأذعتموه في مجالسكم …) ،
وروى العياشي عن أبي حمزة فقلت لأبي جعفر : إن علياً كان يقول – إلى السبعين بلاء وبعد السبعين رخاء – وقد مضت السبعون ولم يروا الرخاء فقال لي أبوجعفر ع : يا ثابت إن الله كان قد وقت هذا الأمر في السبعين فلما قتل الحسين ص اشتد غضب الله على أهل الأرض – فأخره إلى أربعين ومائة سنة فحدثناكم فأذعتم الحديث وكشفتم قناع الستر – فأخره الله ولم يجعل لذلك عندنا وقتاً – ثم قال يمحو الله مايشاء ويثبت وعنده أم الكتاب .

٢- وورد عنهم ع وعن النبي ص أن المهدي منهم يجعله الله من يشاء منهم .

٣- فيتبين أن المهدي مقام اصطفائي لمؤسس الدولة المحمدية التي لا تزول إلى يوم القيامة ، وأنه خاضع للبداء .

٤- وأن الظهور وإقامة الدولة مسؤولية تقع من جهات عديدة على عاتق الأمة من ناحية ومن ناحية هو تقدير الله تعالى .

٥- كون الظهور مما يقع فيه البداء لا يتنافى مع كون المحتوم في علم الله ثابتاً ، كما أن علم الله لا ينافي الاختيار البشري كما قرر في مبحث الاختيار ونفي الجبر والتفويض .

WhatsAppTelegramالبريد#2426
العقائدالمهدوية والغيبةالرابط المختصر: alsanadfatwa.com/f/2426