#١٦٩١

السؤال: ذكر العلامة الطباطبائي أن الفجر الكاذب إذا بلغت فاصلة الشمس من دائرة الأفق إلى ثماني عشرة درجة تحت الأفق ثم يبدأ الاعتراض . وقال الشيخ حسن زاد الآملي : إن انحطاط الشمس عند أول طلوع الفجر الكاذب وآخر الشفق ثماني عشرة درجة . كما نقل ذلك عن الشيخ البهائي . وفي دروس في معرفة الوقت والقبلة حمل كلام عدة من الفلكيين منهم نصير الدين الطوسي ( إن انحطاط الشمس ١٨ درجة ) إنما هو بداية الفجر الكاذب . فهل ما نقله عنهم صحيح ، وكيف يمكن الرد عليه ؟ .

الجواب:

١- هناك اختلاف في حقيقة الفجر عند الشارع هل هو وجود الخيط الأبيض جنب الخيط الأسود كما ذهب إليه المتقدمون ودلت عليه طائفة من الروايات وهو الصحيح ، وأما التبين للخيطين فهو إحراز للفجر في مرحلة الإثبات على هذا القول
والقول الآخر إنه نفس التبين للخيطين وهو مفاد طائفة أخرى من الروايات .

٢- ولا يخفى تفاوت الدرجة للشمس تحت الأفق بحسب القولين ، فتحديده بدرجة واحدة لا يصح .

٣- تحديد الفجر على القول الثاني بدرجة ١٨ تحت الأفق لم تتفق عليه المراصد الفلكية المعاصرة المعتمدة دوليا ، وبينها اختلاف بيّن .

٤- قد تظافرت لدينا شهادات حسية من الفضلاء من مناطق عديدة في العراق وبعض غرب إيران والجزيرة العربية أن تبين الخيطين يحصل في براري المدن قبل عشر دقائق من أذان الفجر المرسوم حاليا في مناطق الشرق الأوسط .

٥- بل جربنا مرارا كرارا أن بعد إتيان صلاة فريضة الفجر مباشرة بمجرد بدء الأذان الرسمي فإنه ترى نقطة حمراء في الأفق هي التي يطلع قرص الشمس من موضعها لاحقا ، والحاصل أن هذا المقدار من دخول الوقت لا يمكن تعقبه بفوات وقت الفضيلة الأول لصلاة الفجر ، مما ينبه كون دخول الفجر أسبق من ذلك .

٦- لا يخفى أن تبين الخيطين يتأثر فلكيا بعوامل متعددة لا بمجرد درجة الشمس تحت الأفق بل بمثل صفاء الأفق عن الغبار والدخان وانخفاض سطح الأرض وارتفاعها وغير ذلك من العوامل المؤثرة .

WhatsAppTelegramالبريد#1691
أوقات الصلاةالصلاةالرابط المختصر: alsanadfatwa.com/f/1691