#٤٨٨٢
السؤال: ذكر في بحار الأنوار ج ٢٨ صفحة ٥٥ أن النبي الأكرم صلوات الله عليه وآله قال : أنت الإمام والخليفة بعدي ((تقضي ديني ))وتنجز عداتي إلى آخر الحديث وذكر أيضا في دعاء الندبة وَاَنْتَ غَداً عَلَى الْحَوْضِ خَليفَتي وَاَنْتَ ((تَقْضي دَيْني)) وَتُنْجِزُ عِداتي ، هل الوصية لأمير المؤمنين صلوات الله عليه و معنى الدين مادي أو دين بمعنى إتمام ماأتى به خاتم الأنبياء صلوات الله عليه وعلى آل بيته الأطهار من الرسالة الإلهية؟ .
الجواب:
١- الظاهر إرادة المعنى الأعم من الدين ، وكذلك العدات بمعنى الوعد .
٢- وعموما إن شؤون النبي ص وآله ع تتحد فيها أحكام شخصيتهم كمقامات دينية والحقوقية الاعتبارية مع أحكام شخصيتهم الحقيقية التكوينية إلا ما استثني بالدليل .
٣- ومن ثم كانت الوراثة فيهم شاملة للمال الخاص ولولايتهم على المال العام وللمقامات الملكوتية الدينية .
٤- وكذلك بقية العناوين فيهم كعنوان الأخوة والبنوة الواردة في وصفهم ، فإنها شاملة للبدنية الشخصية والمعنوية الروحية الملكوتية وعنوان النحلة الوارد في قضية فدك ، وكذلك زواج النور من النور وماورد في المهر ، إلى غير ذلك من العناوين .
٥- وهذا الذي تقدم بمثابة قاعدة عامة في فهم شؤونهم ومقاماتهم .
