السؤال: مُحَمَّدِبْنِالْفُضَیْلِ عَنْ أَبِیالْحَسَنِ الْمَاضِی (علیه السلام) قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّـهِ عزّوجلّ … لَمْ نَکُ مِنَ الْمُصَلِّینَ قَالَ: إِنَّا لَمْ نَتَوَلَّ وَصِیَّ مُحَمَّدٍ (صلی الله علیه و آله) وَ الْأَوْصِیَاءَ مِنْ بَعْدِهِ وَ لَا(نصلي) یُصَلُّونَ عَلَیْهِمْ. [تفسير اهل البيت عليهم السلام ج١٧، ص١٨٨ – الکافی، ج١، ص٤٣٤/ بحارالأنوار، ج٢٤، ص٣٣٨/ تأویل الآیات الظاهرة، ص٧١٤؛ «لانصلی» بدل «لایصلون»/ نورالثقلین] فما هو المراد من (ولا يصلون عليهم) في الصلاة أو في غيرها ؟ ، وهل المطلوب الصلاة عليهم جملة أو تفصيلاً بأسمائهم
١- قد وردت في ذيل الآية جملة من الروايات التي تبين أن المراد من المصلين الذين يصلون على النبي وآله ص أي يوالونهم .
٢- كما تبين هذه الروايات أن قوام ماهية الصلاة المكتوبة الموقوتة بالانعطاف وبالصلة بالله والصلة بالنبي وآله ص .
٣- ومن ثم تكون الصلاة على النبي وآله قوام الصلاة المفروضة والصلاة المفروضة تجلٍّ للولاية لله تعالى وللنبي وآله ص ومتقومة بها هوية ماهية بحسب المداقة العقلية للمعنى اللغوي ، كما تنبه عليه طوائف من بيانات الروايات في منظومة الآيات لا يسع المقام بسطها .
٤- كما أن الحج والزكاة والصوم وبقية العبادات تجليات للولاية لله تعالى وللنبي وآله ص ومتقومة بالولاية هوية ماهية .
٥- وأن أركان الفروع انشعاب للولاية لله تعالى وللنبي وآله ص .
٦- ويوضح ذلك معنى منظومياً ما ورد من آيات وروايات في أبواب العبادات من طبقات العبادة الواحدة بدنياً ونفسانياً وروحياً وقلبياً .
