أحدث الاستفتاءاتهل الأنبياء قبل بعثتهم بالنبوة أنبياء أم لا ، وهل كانوا يعلمون بأنهم سوف يبعثون بالنبوة أم لا ، وهل هناك من دليل على ذلك ؟ . ⬇️ما رأيكم حول المقال بأن كتبا مثل الكافي و البحار و غيره من التراث الشيعي معظمه غير معتبر و فاقد للحديث الصحيح والذي استخلص منه تعداد قليل نظير ما قام به الشيخ آصف المحسني و مثله ؟السلام عليكم .. انا من مقلدين السيد السيستاني هل يجوز أن اذكر الشهادة الثالثة في الصلاة بالرجوع الى سماحة الشيخ بالأحتياطهل هناك من وسيلة للإتيان بالشهادة الثالثة لمن يرجع إلى أحد الأعلام المحتاط في ذكر الشهادة الثالثة في تشهد الصلاة أو يستشكل فيها من جهة كونها كلاماً آدمياً ؟ .هل يجوز زواج المتعة من امرأة سنية المذهب علما انه يتم اخبارها انه زواج مؤقت وليس زواج متعة ، وإذا كانت هذه المرأة عمرها 45 سنة و هي تعيش مع اخوها حيث ان ابوها يعيش في بيت اخر و هذه المرأة تصرف على نفسها و تسافر و تشتري وتبيع من دون علما ابوها وهل يجوز الدخول بهادعاء الإمام علي بن الحسين عليه‏ السلام يوم عرفة

الشعائر الحسينية

عدد الأسئلة: ١٢٣

١

عقائدية›العقائد›الشعائر الحسينية

السؤال: ما هو رأيكم في إقامة مراسم الأربعين لمن لا يستطيع التواجد والحضور في كربلاء المقدسة فيقيم المراسم في بلده ويقوم بمحاكاة المشي سيرا على الأقدام لبضعة كيلو مترات يقصد بذلك المواساة لآل البيت عليهم السلام والركب الحسيني وما لاقوه من معاناة السبي سواء كان ذلك في الدول الأوربية أو العربية ، وما هو رأيكم فيما دأب عليه شيعة آل البيت (ع) من محاكاة المشي وهل يعد هذا من السرور الذي يدخلونه على آل البيت (ع) والغيظ الذي يدخلونه على أعدائهم كما هو وارد في دعاء الإمام الصادق (ع) لزوار الإمام الحسين عليه السلام ( و سُرُوْرَا ادْخَلُوه عَلَى نَبِيِّك مُحَمَّد (صَلَّى الْلَّه عَلَيْه و آَلِه) ، و إجَابَه مِنْهُم لِامْرِنَا ، و غَيْظَا ادْخَلُوه عَلَى عَدُوِّنَا )؟

الجواب:

المحاكاة لمراسم المشي لزيارة الأربعين في البلدان المختلفة للمؤمنين الذين منعهم مانع عن المشاركة ،  أصبحت ظاهرة عالمية بحمدالله مندرجة في الشعائر الحسينية المتنامية عظمة .

 

WhatsAppTelegramالبريد#1188
٢

عقائدية›العقائد›الشعائر الحسينية

السؤال: البكاء على الحسين ع وتنوع الدواعي

الجواب:

( البكاء على الحسين ع وتنوع الدواعي)

السؤال .

هل يتصور أن يكون البكاء على الحسين ع والعياذ بالله شيطانيًا ؟! .

الجواب .

١- الفرض متناقض إذ مع فرض سوق البكاء عليه كيف يفرض كونه شيطانيا والعياذ بالله .

٢- إلا أن يكون بكاؤه متصنعا ولغير الحسين ع ويتظاهر بإضافته للحسين ع .

٣- نعم بكاء عمر بن سعد على الحسين ع كان من تأنيب الفطرة ولكن فطرته التي هي حجة عليه مدسوسة مطمورة بالأوزار التي يحملها وشقاقه مع الله تعالى ورسوله ونفاقه .

٤- ومن هذا القبيل بكاء أهل النار على الحسين ع كما ورد في بعض الروايات .

WhatsAppTelegramالبريد#1428
٣

عقائدية›العقائد›الشعائر الحسينية

السؤال: في نهاية زيارة عاشوراء المقدسة سجود ، فهل يلزم فيه الاتجاه نحو القبلة أو يكون مع الزيارة ويتجه فيه نحو جهة الحسين عليه السلام كما أفاد بعض الأعلام ؟ .

الجواب:

لم يقيد باتجاه معين بل هو مطلق كما في سجود آيات العزائم ، وإن كان الأفضل في السجود مطلقا الاتجاه إلى القبلة .

WhatsAppTelegramالبريد#1497
٤

عقائدية›العقائد›الشعائر الحسينية

السؤال: نزور الأئمة عليهم السلام عن بعد من المساجد أو المراكز الدينية ، فهل هناك استحباب للقيام أثناء قراءة الزيارة أم أن الأمر لا يفرق بين القيام والجلوس ؟ .

الجواب:

نعم يستحب القيام لأنه مزيد من التعظيم والاحترام المطلوب في قوله تعالى (في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه ) .

WhatsAppTelegramالبريد#1753
٥

عقائدية›العقائد›الشعائر الحسينية

السؤال: هل صحيح ما ينقل عن البعض أن السكن في كربلاء المقدسة فيه كراهة ؟ .

الجواب:

١- البيتوتة ليلة في كربلاء أفضل من ليلة القدر كما رواه ابن قولويه أستاذ المفيد في كتابه كامل الزيارات .

٢- وإنما يكره لمن لا يلتزم بآداب الحضور عند قبر الحسين ع ، ولا سيما القرب من القبر الشريف كالصحون المحيطة والأروقة ، كما هو الحال في المقام في مكة المكرمة والمدينة المنورة والنجف الأشرف وبقية المراقد المطهرة .

WhatsAppTelegramالبريد#1765
٦

عقائدية›العقائد›الشعائر الحسينية

السؤال: هل تكره الإقامة في كربلاء ، وهل هناك مدة معينة للكراهة ؟ .

الجواب:

الإقامة في كربلاء ليست مكروهة في نفسها أبدا إنما الكراهة في عدم مراعاة آداب التواجد في كربلاء لا سيما في المنطقة القريبة من القبر الشريف كالعتبتين المقدستين وما بينهما
والآداب هي المذكورة في النصوص وكتب المزار من عدم البذخ في المطعم والمشرب أو أكل الحلوى وأطعمة الفرح وتجنب الفرح والمرح
والتزام الوقار والحزن ومظهر الحداد على المصيبة ونحو ذلك .

WhatsAppTelegramالبريد#1838
٧

عقائدية›العقائد›الشعائر الحسينية

السؤال: هل يجوز الاقتراض لزيارة الإمام الحسين عليه السلام سواء على من يرى وجوب إتيانه أو استحبابه ، وسواء أجازه الدائن أو لم يأذن له ؟ .

الجواب:

الاقتراض للزيارة راجح جدا كما ورد ذلك في الحج الندبي أيضا ، ولا يشترط إجازة الدائن إن لم يشترط حين الإقراض .

WhatsAppTelegramالبريد#1844
٨

عقائدية›العقائد›الشعائر الحسينية

السؤال: ما هي الضابطة في صدق الوهن للدين على الممارسات الشعائرية كما قيل ذلك في التطبير

الجواب:

١- الوهن في الممارسات الشعائرية فيما كانت شعاريتها بالأدلة العامة فالمدار فيها على وجوه الحكمة الراجحة الواقعية لا المصطنعة المختلقة من الخصوم .

٢- وأما المنصوص عليها بالخصوص فلا يرفع اليد عنها بمجرد استخفاف واستهزاء الخصوم ما لم يكن هناك عنوان طارئ ويقدر بمقدار الضرورة .

٣- أما بالنسبة للتطبير فهو رمز للفداء والتضحية والشهادة والاستشهاد وللمظلومية ، وهو علامة لذلك عند كافة المسيحيين في العالم وغيرهم ومن ثم يمارسون طقوس الإدماء عندهم في يوم قتل وصلب المسيح – بحسب زعمهم – .

٤- كما أنه قد بينا في الجزء الرابع من كتاب الشعائر الحسينية تواتر الروايات في رمزية الدم على ذلك .

WhatsAppTelegramالبريد#1886
٩

عقائدية›العقائد›الشعائر الحسينية

السؤال: انتشرت رسائل مؤخرا عبر برنامج الواتساب تدعو إلى عدم اللطم في مصيبة أم البنين وأن مواكب اللطم مختصة بالمعصومين عليهم السلام وبما يرتبط بقضية الإمام الحسين عليه السلام ، وإن كان ولا بد فليكن اللطم على أم البنين بنحو هادئ ، فما هو قولكم في ذلك ؟ .

الجواب:

اللطم والعزاء على أم البنين هو من اللطم والعزاء على الحسين (ع) حقيقة لأن قضية كربلاء ومصاب سيد الشهداء (ع) ذو أبعاد عديدة كما هو الحال في تخصيص سيرة شيعة أهل البيت (ع) كل ليلة ويوم من عشرة محرم لأحد نجوم شهداء كربلاء فإن ذلك من شؤون حادثة وواقعة ومصاب كربلاء المتمركز حول الحسين (ع) لكن مع دوائر عديدة كثيرة وكما هو الحال في زيارات الحسين (ع) فإنه ورد عنهم (ع) مخاطبة كل من الحسين (ع) كمركز العصمة وأولاد الحسين (ع) وذكرت مصائبهم وبقية دوائر بني هاشم وأصحاب الحسين (ع) وماجرى عليهم ومن ثم ورد اللعن على قتلة أئمة أهل البيت (ع) وعلى قتلة شيعتهم في امتداد خط واحد وهذه كلها بينات معلمية دالة على مسار واحد .

WhatsAppTelegramالبريد#1940
١٠

عقائدية›العقائد›الشعائر الحسينية

السؤال: بصائر عاشورية (١)

الجواب:

بصائر عاشورية (١)

(ركنية الشعائر)

السؤال .

تقولون إن الشعائر ركن الدين كما قال السيد الخوئي قدس سره ،
إذا كان كذلك فما هو البيان المقتضب لذلك ؟ .

الجواب .

١- الشعيرة درجتها بلحاظ المعنى أو المضمون أو الموضوع الذي تروج له وتنشره ، فهناك شعائر للصلاة وشعائر للحج وشعائر للصيام ووو ، وشعائر للولاية وهي أعظم بتبع عظمة الإمامة والولاية على بقية الأركان .

٢- كما أن الشعيرة من حيث هي إعلام وإعلان وصانع للجو التربوي والثقافي الديني بغض عن موضوعها ومتعلقها فالشعائر عمود وأعمدة لإقامة الدين وبنيان دار الإسلام والإيمان فهي بهذا اللحاظ أيضاً ركن لبيضة الدين .

٣- نلاحظ أن سيرة الإمام الهادي ع كانت على الحث على زيارة الحسين ع رغم أن ذلك كان يوقع في المخاطرة بالنفس في زمانه ع بل كان يستوجب هدم القبر الشريف مرتين أو ثلاث بل استلزم نبش القبر الشریف ومع ذلك لم يمنع ذلك الإمام الهادي ع من الإصرار الأكيد على حث المؤمنين على الزيارة وكانت الوضعية بحالها في زمن الصادق ع وكانت سيرته ع كذلك على الحث الكبير على زيارة الحسين ع والعتاب منه ع لكبار الفقهاء من تلامذته على ترك الزيارة تحت ذريعة الخوف من النقاط المسلحة على الطريق .

٤- وكذلك نلاحظ سيرة الصدوق وابن قولويه والمفيد والمرتضى والطوسي وابن البراج وسلار وغيرهم من أعلام تلامذة المفيد والمرتضى والطوسي لم ينثنوا أمام فتنة النواصب في بغداد ضد الشهادة الثالثة في الأذان وتشهد الصلاة مع أن ذلك كلف الموالين الكثير من الدماء والأنفس والأعراض طوال أكثر من ثلاثة قرون ، فلو كانت الشهادة الثالثة شعيرة مستحبة أو واجبة عادية لما ساغ بذل هذه الدماء والأنفس والأعراض لكنهم نظروا إلى هذه الشعيرة أنها من أركان بيضة الإيمان التي لا يرفع اليد عنها .

WhatsAppTelegramالبريد#2136
١١

عقائدية›العقائد›الشعائر الحسينية

السؤال: بصائر عاشورية (٢)

الجواب:

بصائر عاشورية (٢)

(قاعدة في اعتبار كتب المقاتل إجمالاً)
(الوجوه الصناعية الملزمة للاعتبار الإجمالي لكتب المقاتل المتأخرة)
(الحقائق التاريخية وضوابطها)

الجهة الأولى : إن مما يعالج الاعتبار لجملة من المصادر التاريخية المتأخرة في القرون الأخيرة ، سواء من بدايات القرن الأخير أو القرنين الأخيرين أو الثلاثة والأربعة الأخيرة أو أكثر من ذلك ، ووهن الاعتراض بأن هذه المصادر متأخرة وليست متقدمة كي يعتمد عليها .

الجهة الثانية : إن هذا الاعتراض تزييف للحقيقة والحقائق التاريخية بوجوه :

الوجه الأول :

١- اعتبار كتب المقاتل إجمالاً مجموعاً لا تفصيلاً أحادياً لوجود العلم الإجمالي بدرجات متعددة بوقوع الحوادث المذكورة في مجموع الكتب بل ما يزيد عليه بأضعاف كماً وكيفاً ، وأن الاعتبار للرواية والخبر لا ينحصر بالاعتبار التفصيلي بل يعم الاعتبار الإجمالي وإن كان بينهما اختلاف في الآثار ، لكن بينهما اشتراك في أصل الاعتبار ، وقد نبه في علم الأصول على ذلك في تنبيهات القطع وفي أدلة حجية خبر الواحد ومبحث الانسداد ومنجزية العلم الإجمالي .

٢- إن الاعتبار الإجمالي كالعلم الإجمالي أعظم درجة في نظام الحجية على الاعتبار التفصيلي الظني ، فإن العلم لا تخلف فيه بخلاف الظن ، فإن حجية القطع بمعنى العلم مقدم رتبة على حجية الظن ولو كان تفصيلياً بل لا يقاس به في حال ، ولم يحصر البحث الأصولي اعتبار العلم بالتفصيلي بل يشمل كل أنواع العلم ولو كان إجمالياً والعلم مطلقاً ولو الإجمالي مقدم على الظن ولو كان تفصيلياً .

٣- ومقتضى هذا الوجه المتفق عليه كبروياً عند الأصوليين هو الإلزام بتنجيز هذا العلم الإجمالي والإلزام بالأخذ به لا مجرد الاعتبار الصرف .

الوجه الثاني : إن واقعة عاشوراء قد تلقتها الأجيال جيلاً بعد جيل من دون انقطاع ومن دون استرخاء ، فما يذكر في الكتب المتأخرة وإن كان مرسلاً صورة إلا أنه مسند إجمالاً فكيف ترفع اليد عما هو معلوم إسناده إجمالاً كما هو الحال في جملة من كتب المتقدمين كالاحتجاج ونهج البلاغة وتفسير العياشي ومزار المفيد فهناك علم إجمالي صغير بأسانيد هذه الروايات .

الوجه الثالث : إن هناك علماً إجمالياً أوسطاً بوصول مصادر كثيرة وغفيرة متقدمة لدى المتأخرين لم تصل إلينا أهل هذه الأعصار فكيف يرفع اليد عن هذا العلم الإجمالي الصغير ودائرته ؟! .

الوجه الرابع : إن جل ما ينقل هو متطابق مع المعلوم بالإجمال الكبير بالحادثة العظيمة وهذا العلم الإجمالي الكبير عندما لا تخرج التفاصيل عن دائرته فهو مطابق للحقيقة إجمالاً .

الوجه الخامس : منهج تكون الضرورات الدينية الفائقة اعتباراً على المتواترات من تجميع القصاصات المتناثرة المتباعدة فكيف تستأصل وتباد مادة الضرورات الدينية تحت ذريعة منهج الآحاد الظني المبعثر ؟! .

الوجه السادس : منهج لسان الحال أوسع وأصدق للوصول للحقيقة من ضيق منهج لسان المقال .

الوجه السابع : ما عليه المسلمون كافة قاطبة من حفظ مواد وقصاصات سيرة النبي ص وتاريخ الإسلام بقضه وقضيضه ولا ينفرد بذلك المسلمون بل تشترك معهم كل الملل والنحل غاية الأمر يضبط ذلك بالموازنة مع القواطع من الأدلة واليقينات .

الوجه الثامن : الارتباط الشبكي المضموني بين متون الكتب مجموعاً المعتبرة وغيرها مما يشكل المجموع مخزناً عظيماً مترابطاً متعاضداً تتولد منه العلوم التفصيلية فضلاً عن الإجمالية بل الضرورات الدينية كما نبه على ذلك المتقدمون والمحقق الآغا بزرك الطهراني .

WhatsAppTelegramالبريد#2137
١٢

عقائدية›العقائد›الشعائر الحسينية

السؤال: هل يصح أن يقال في إحياء شعائر الإمام الحسين عليه السلام هذه النية وبهذه الصيغة ( قربة إلى الحسين وطاعة لله تعالى ) ؟ .

الجواب:

١- قد ورد في الآيات والروايات أن الأعمال والطاعات يتقرب فيها إلى الله ورسوله وآله .

٢- وإن كان المعبود هو الله وحده لا يشركه أحد في العبادة .

٣- وإن كان التقرب إلى الله تعالى هو الغاية النهائية وأما التقرب إلى الرسول وإلى آله فهو وسيلة وسبيل إلى التقرب من الله تعالى والمعبود هو الله وحده .

٤- ولا يخفى الفرق بين الشفيع والشريك وبين السبيل إلى الله والجبت والطاغوت القاطع للسبيل والقسم الأول ضروري في التقرب إلى الله تعالى والقسم الثاني محرم صاد عن الله تعالى .

٥- ولا يخفى أن هذا التقرب في نية العبادات طولي وليس عرضياً حيث إن التقرب للنبي والآل جعل وسيلة للتقرب إلى الله تعالى .

٦- مما يبين أن ذلك التقرب طريق لصيرورة العبادة خالصة لله تعالى لأنه قد قرن طاعته تعالى بطاعة الرسول وطاعة الآل وولايته تعالى بولاية الرسول وولاية الآل فهذا الاقتران مقتضاه حصر الطريق إليه تعالى بالنبي وآله ص ، وقد نبه على ذلك في آيات عديدة كقوله تعالى :
﴿إِنَّ الَّذينَ كَذَّبوا بِآياتِنا وَاستَكبَروا عَنها لا تُفَتَّحُ لَهُم أَبوابُ السَّماءِ وَلا يَدخُلونَ الجَنَّةَ حَتّى يَلِجَ الجَمَلُ في سَمِّ الخِياطِ وَكَذلِكَ نَجزِي المُجرِمينَ﴾
فجعل التصديق بالآيات الناطقة (الحجج) والخضوع بالطاعة لهم الباب لصعود الإيمان والأعمال إليه تعالى والباب لدخول الجنان .

٧- ومما دل على أخذ التقرب إلى الله وإلى النبي وإلى الآل في النية العبادية :
١/ قوله تعالى :
﴿وَمِنَ الأَعرابِ مَن يُؤمِنُ بِاللَّهِ وَاليَومِ الآخِرِ وَيَتَّخِذُ ما يُنفِقُ قُرُباتٍ عِندَ اللَّهِ وَصَلَواتِ الرَّسولِ أَلا إِنَّها قُربَةٌ لَهُم سَيُدخِلُهُمُ اللَّهُ في رَحمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفورٌ رَحيمٌ﴾ فجعل في الآية نية العبادة في الصدقات القربى عند الله ونيل صلوات الرسول التي هي الشفاعة وهي تقرب منهم للرسول توسلاً به ص إلى الله تعالى .

٢/ وكذلك قوله تعالى :
﴿خُذ مِن أَموالِهِم صَدَقَةً تُطَهِّرُهُم وَتُزَكّيهِم بِها وَصَلِّ عَلَيهِم إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُم وَاللَّهُ سَميعٌ عَليمٌ﴾ وهذه الآية في نفس السورة للآية السابقة بفاصل يسير تؤكد مفاد سابقتها أن غاية عبادة الصدقة لا تتحقق إلا بشفاعة النبي ص .

٣/ وكذلك قوله تعالى :
﴿وَما أَرسَلنا مِن رَسولٍ إِلّا لِيُطاعَ بِإِذنِ اللَّهِ وَلَو أَنَّهُم إِذ ظَلَموا أَنفُسَهُم جاءوكَ فَاستَغفَرُوا اللَّهَ وَاستَغفَرَ لَهُمُ الرَّسولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوّابًا رَحيمًا﴾
حيث إن التوبة عبادة وجعل فاتحتها التوسل والتوجه بالنبي ص إلى الله تعالى .

٤/ وكذلك قوله تعالى :
﴿رَبَّنا إِنّي أَسكَنتُ مِن ذُرِّيَّتي بِوادٍ غَيرِ ذي زَرعٍ عِندَ بَيتِكَ المُحَرَّمِ رَبَّنا لِيُقيمُوا الصَّلاةَ فَاجعَل أَفئِدَةً مِنَ النّاسِ تَهوي إِلَيهِم وَارزُقهُم مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُم يَشكُرونَ﴾
حيث جعل غاية عبادات الحج هوي القلوب للذرية من نسل إبراهيم وإسماعيل
وغيرها من الآيات كثيراً
وكذلك ما ورد من النص المتفق على الفتوى به من استحباب التوجه بالنبي والآل ص في بدء الصلاة قبل أو أثناء تكبيرات الإحرام
كما ورد في زيارة عاشوراء المشهورة وغير المشهورة :
(يا أبا عَبدِ اللهِ إنّي أتَقَرَّبُ إلى اللهِ وَإلى رَسُولِهِ وَإلى أمِيرِ المُؤمِنِينَ وَإلى فاطِمَةَ وَإلى الحَسَنِ وَإلَيكَ بِمُوالاتِكَ وَبِالبَراءَةِ مِمَّنْ قاتَلَكَ وَنَصَبَ لَكَ الحَرْبَ)
(وَأتَقَرَّبُ إلى اللهِ ثُمَّ إلَيكُم بِمُوالاتِكُم وَمُوالاةِ وَلِيِّكُم وَالبَراءَةِ مِن أعدائِكُم وَالنَّاصِبِينَ لَكُم الحَربَ ) .

WhatsAppTelegramالبريد#2138
١٣

عقائدية›العقائد›الشعائر الحسينية

السؤال: #بصائر_عاشورية (٣)

الجواب:

#بصائر_عاشورية (٣)

⚫️تتمة (قاعدة الاعتبار الإجمالي لكل كتب المقاتل المتأخرة)

الجهة الثالثة : الإخبار الإجمالي والتفصيلي والتفاوت في الصدق والتفاوت سعة تحملاً وحكاية أداءً فهناك تفاوت في التحمل وتفاوت في الأداء لما تم تحمله :

١- الإخبار تارة إجمالي كمية وتفصيلي كيفاً وأخرى إجمالي كيفاً أيضا وثالثة تفصيلي كمية وكيفاً ، ورابعة غير ذلك من التقسيم ولا ينحصر الإخبار بالقسم الثالث .

٢- وعلى ضوء ذلك لا ينحصر الصدق والمطابقة على القسم التفصيلي بل يعم الإجمالي أيضاً فالمطابقة الإجمالية صدق إجمالي ، فالتفاصيل المطابقة للمعلوم بالإجمال لا تخرج عن الصدق الإجمالي .

٣- وهذا ما نلاحظه في روايات قصص الأفلام فإنهم يدرجون تفاصيل لم يقفوا على نصوص تفصيلية لها ، لكن لا يحكم أحد عليها بالكذب ولا بالمخالفة للواقع وللحقيقة ، ما دامت تعبر عن المعلوم الإجمالي وتصب في تقريره .

٤- فمنهج لسان الحال أصدق وأبلغ في إيصال الحقيقة من لسان المقال فنكران الحقيقة الوسيعة تحت ذريعة حصر الإخبار بلسان المقال التفصيلي وإنكار ما وراء لسان المقال ، مع أن لسان الحال مقابل لسان المقال .

٥- ومن ثم سمي الحال لساناً ناطقاً بالحقيقة مخبراً لها ولم يقتصر على لسان القول والمقال ، حيث ورد عن أمير المؤمنين ع أن لسان الحال أبلغ وأصدق من لسان المقال ، أي أن لسان الحال هو إخبار إجمالي أوسع لاستيعاب الحقيقة وأوصل لسعة الحقيقة من لسان المقال وهذا هو السبب في كون الحال أبلغ وأوصل وأوسع لساناً حكاية للواقعية والحقيقة وأصدق في حكاية سعة الحقيقة من لسان وحكاية القول .

٦- فهناك تفاوت في الإخبار والحكاية سعة واستيعابا وانعكاسا للواقعية والحقيقة ، ففي الصدق تفاوت درجات في كمية الحكاية وكيفيتها، وفي الحكاية كماً وكيفاً وسعة تفاوت في إيصال الحقيقة وانعكاسها ، والاقتصار على لسان القول والمقال إخفاء لمساحات من الحقيقة والحقائق إذ لا يحيط قول الراوي ووصفه ولا إدراكه الحسي بكل الحقيقة الواقعة بخلاف الحال فإنه أوسع شمولية .

٧- وهذا هو وجه الفرق بين منهج لسان الحال ومنهج لسان المقال فإن الأول يعتمد على المطابقة الإجمالية بينما الثاني يضيق على حدود بعض التفاصيل ويحصر الحقيقة الواسعة بها ، وهو مخالفة لسعة الحقيقة ومن ثم كان منهج لسان الحال أصدق وأوصل لانعكاس سعة الحقيقة من منهج لسان المقال .

٨- ألا ترى ما ذكر في علم الأصول من بحث الانسداد من أن العلم الإجمالي بصدور الأخبار ملزم بالأخذ بها وإن لم يعلم تفصيلاً صدور كل واحد منها وكيف يرفع اليد عن الأخذ بالتفاصيل تحت ذريعة عدم العلم التفصيلي بها .

الجهة الرابعة : الضابطة للصدق في الإخبار الإجمالي .

١- أن يستند استنتاج التفاصيل إلى مواد الإخبار الإجمالي أي يكون الحدس بها مستنتجاً من مواد الإخبار الإجمالي .

٢- أن لا تخرج التفاصيل المستنتجة عن مطابقة المعلوم بالإجمال وإلا لما كان مستندها المعلوم بالإجمال .

الجهة الخامسة : تفاوت منهج الآحاد عن المنهج التراكمي في اعتماد العلم أو الظن ، وأن توالد العلم من القصاصات والقرائن الاحتمالية والظنون المتكثرة أعظم شأناً من آحاد الظنون :

١- العلم الإجمالي بدرجاته الثلاث ودوره في الإخبار عن التفاصيل فإن التفاصيل إن لم تخرج عن الخطوط العامة لما علم إجمالا فلتلك التفاصيل مطابقة صدقياً إجمالاً .

٢- إن العلم الإجمالي عبارة عن تراكمات لمناشئ أولدت ذلك العلم وبالتالي فإن المناشئ من قرائن وقصاصات أوجبت وأولدت العلم وإن ترددت التفاصيل بين محتملات عديدة كثيرة .

٣- الإرسال وإن كان في الروايات التاريخية لكن تعدد المصادر مع هيمنة العلم الإجمالي بدرجاته الثلاث اعتبار إجمالي قطعي لتلك المصادر ولتلك الروايات ، وكم الحال متطابق بين مصادر علوم اللغة وعلوم التاريخ فإن الإرسال في كتب علوم اللغة أو كونها متأخرة لا يسقطها عن الاعتبار من رأس وإن تفاوت الاعتبار درجة ولكنه لا يفرط في القيمة الاحتمالية لكل قرينة وشاهد مهما تضاءل ولا يفرط في المصادر المتأخرة وإن تنزل اعتبارها عن اعتبار المتقدمة والمسندة .

٤- وبالتالي يؤدي ذلك لنشأة الضرورات الدينية من كتب الآثار والسير عند زعماء الطائفة في قائمة من كلماتهم .

٥- الضرورات الدينية مقدمة مهيمنة على ظاهر الآيات وظاهر الأحاديث المتواترة

والسر والوجه في ذلك هو ما أشار إليه قول الإمام الكاظم عليه السلام:جَمِيعُ أُمُورِ الْأَدْيَانِ أَرْبَعَةٌ أَمْرٌ لَا اخْتِلَافَ فِيهِ وَ هُوَ إِجْمَاعُ الْأُمَّةِ عَلَى الضَّرُورَةِ الَّتِي يُضْطَرُّونَ إِلَيْهَا وَ الْأَخْبَارُ الْمُجْمَعُ عَلَيْهَا وَ هِيَ الْغَايَةُ الْمَعْرُوضُ عَلَيْهَا كُلُّ شُبْهَةٍ وَ الْمُسْتَنْبَطُ مِنْهَا كُلُّ حَادِثَةٍ وَ هُوَ إِجْمَاعُ الْأُمَّةِ وَ أَمْرٌ يَحْتَمِلُ الشَّكَّ وَ الْإِنْكَارَ فَسَبِيلُهُ اسْتِيضَاحُ أَهْلِهِ‏ لِمُنْتَحِلِيهِ بِحُجَّةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مُجْمَعٍ عَلَى تَأْوِيلِهَا وَ سُنَّةٍ مُجْمَعٍ عَلَيْهَا لَا اخْتِلَافَ فِيهَا أَوْ قِيَاسٍ‏ تَعْرِفُ الْعُقُولُ‏ عَدْلَهُ وَ لَا يَسَعُ خَاصَّةَ الْأُمَّةِ وَ عَامَّتَهَا الشَّكُّ فِيهِ وَ الْإِنْكَارُ لَهُ‏ وَ هَذَانِ الْأَمْرَانِ مِنْ أَمْرِ التَّوْحِيدِ فَمَا دُونَهُ وَ أَرْشِ الْخَدْشِ‏ فَمَا فَوْقَهُ فَهَذَا الْمَعْرُوضُ الَّذِي يُعْرَضُ عَلَيْهِ أَمْرُ الدِّينِ فَمَا ثَبَتَ لَكَ بُرْهَانُهُ اصْطَفَيْتَهُ وَ مَا غَمَضَ عَلَيْكَ صَوَابُهُ‏ نَفَيْتَهُ فَمَنْ أَوْرَدَ وَاحِدَةً مِنْ هَذِهِ الثَّلَاثِ‏ فَهِيَ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ الَّتِي بَيَّنَهَا اللَّهُ فِي قَوْلِهِ لِنَبِيِّه قل فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم أجمعين …)

٦- ومن ذلك يتبين أن منهج خبر الآحاد بالقالب الصناعي المتقدم موجب لضياع مادة الضرورات الدينية فضلاً عن أنواع التواتر والاستفاضات .

WhatsAppTelegramالبريد#2140
١٤

عقائدية›العقائد›الشعائر الحسينية

السؤال: بصائر عاشورية (٤)

الجواب:

بصائر عاشورية (٤)

(فشل وإخفاق الأمة بين سوء الإدارة وتردي الصفات)

١- کما أن الإدارة لا تقتصر كوظيفة على القيادة بل كذلك هناك نمط من الإدراة تقوم به الأمة تجاه المسؤوليات العامة وتجاه القيادة ، فإذا قصرت الأمة في ذلك ، يتولد الفساد والإخفاق ، وإذا ضم إلى ذلك عدم تحلي الأمة بالصفات الكفوءة لتحمل تدبير علاج المحنة يزداد الإخفاق والتقهقر .

٢- عمود العصيان سببه الفشل الإداري النظمي في بيئة المعصية (الله الله في نظم أموركم)) نظير خذلان الموالين لسيد الشهداء ع هو انخداعهم الأمني في الحرب النفسية قبال مكر العدو (سَلَلْتُمْ عَلَيْنَا سَيْفاً لَنَا فِي أَيْمَانِكُمْ وَ حَشَشْتُمْ عَلَيْنَا نَاراً اقْتَدَحْنَاهَا عَلَى عَدُوِّنَا وَ عَدُوِّكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ أَلْباً لِأَعْدَائِكُمْ‏ عَلَى أَوْلِيَائِكُمْ بِغَيْرِ عَدْلٍ أَفْشَوْهُ فِيكُمْ وَ لَا أَمَلٍ أَصْبَحَ لَكُمْ فِيهِم‏)
ونظيره سوء العشرة بين الزوجين في أي مجال لعدم مراعاة نظم التدبير بينهما .

٣- وفي قبال الفشل الإداري الذي يصيب الأمة ، لا بد حينئذ من تحلي أشخاص الإصلاح بصفات تتحمل الأزمات الحاصلة من الإرباك في تدبير الأمور ، (ًأَشْهَدُ أَنَّكَ لَمْ‏ تَهِنْ‏ وَ لَمْ تَنْكُلْ وَ أَنَّكَ مَضَيْتَ عَلَى بَصِيرَةٍ مِنْ أَمْرِكَ- مُقْتَدِياً بِالصَّالِحِينَ وَ مُتَّبِعاً لِلنَّبِيِّين) و( قَوِيتَ حِينَ ضَعُفَ أَصْحَابُهُ وَ بَرَزْتَ حِينَ اسْتَكَانُوا وَ نَهَضْتَ حِينَ وَهَنُوا وَ لَزِمْتَ مِنْهَاجَ رَسُولِ اللَّهِ ص كُنْتَ خَلِيفَتَهُ حَقّاً لَمْ تُنَازَعْ بِرَغْمِ الْمُنَافِقِينَ وَ غَيْظِ الْكَافِرِينَ وَ كُرْهِ الْحَاسِدِينَ وَ ضَغَنِ الْفَاسِقِينَ فَقُمْتَ بِالْأَمْرِ حِينَ فَشِلُوا وَ نَطَقْتَ حِينَ تَتَعْتَعُوا وَ مَضَيْتَ بِنُورِ اللَّهِ إِذْ وَقَفُوا) .

‏٤- فالإصلاح يستدعي صفات في المصلحين للتحمل من الصبر وكظم الغيظ والحلم والبصيرة والكياسة والفطنة والحذر والشجاعة والتوكل حتى تنفرج الفرصة ويتبدل فساد إدارة الأمور إلى صلاح ، (اعْتَدَلَ بِكَ الدِّينُ وَ سَهُلَ بِكَ الْعَسِيرُ وَ أُطْفِئَتْ بِكَ النِّيرَانُ وَ قَوِيَ بِكَ الْإِيمَانُ وَ ثَبَتَ بِكَ الْإِسْلَامُ وَ الْمُؤْمِنُونَ سَبَقْتَ سَبْقاً بَعِيداً وَ أَتْعَبْتَ مَنْ بَعْدَكَ تَعَباً شَدِيداً فَجَلَلْتَ عَنِ النَّكَالِ) ‏، وقد سئل الحسن بن عليّ عليه السلام فقيل له : ما العقل ؟- قال : التجرع‏ للغصة حتّى تنال الفرصة ، وعن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنّه سئل ما العقل ؟- فقال : التجرع للغصة و مداهنة الأعداء و مداراة الأصدقاء .

٥- والحقیقة أن الصفات الأخلاقية الفاضلة في الأزمات والمحن عبارة أخرى عن قواعد إدارية للنجاح وليست مجرد هيئات نفسانية نورانية غير مرئية ، فالفشل والإخفاق يرجع الى سوء الإدارة بدءاً واستمراراً وصفات التحمل والبصيرة في معالجة الأمور ترجع إلى نجاح في كيفية تدبير الأزمات ، بينما صفات الرذيلة في المحن والابتلاءات هي مزيد من الإخفاق والتردي ، (فَسُحْقاً لَكُمْ يَا عَبِيدَ الْأُمَّةِ وَ شُذَّاذَ الْأَحْزَابِ وَ نَبَذَةَ الْكِتَابِ وَ مُحَرِّفِي الْكَلِمِ وَ عُصْبَةَ الْآثَامِ وَ نَفَثَةَ الشَّيْطَانِ وَ مُطْفِئِ السُّنَنِ أَ هَؤُلَاءِ تَعْضُدُونَ وَ عَنَّا تَتَخَاذَلُونَ أَجَلْ وَ اللَّهِ غَدْرٌ فِيكُمْ قَدِيمٌ وَشَجَتْ إِلَيْهِ أُصُولُكُمْ وَ تَأَزَّرَتْ عَلَيْهِ فُرُوعُكُمْ فَكُنْتُمْ أَخْبَثَ ثَمَرٍ شَجًا لِلنَّاظِرِ وَ أُكْلَةً لِلْغاصب) .

٦- فالإدارة الناجحة تتطلب التحلي بصفات الفضيلة للقيام بالمسؤولية المطلوبة بالكفاءة المناسبة ، وليست الإدارة مجرد هندسة خطط نظرية بل هي صلابة نفسية معمار ويقظته وبصيرته (فَوَ اللَّهِ مَا رَأَيْتُ مَكْثُوراً قَطُّ قَدْ قُتِلَ وُلْدُهُ وَ أَهْلُ بَيْتِهِ وَ أَصْحَابُهُ أَرْبَطَ جَأْشاً وَ لَا أَمْضَى جَنَاناً مِنْهُ ع)‏
( فَحَمَلْتَ أَثْقَالَ مَا عَنْهُ ضَعُفُوا وَ حَفِظْتَ مَا أَضَاعُوا وَ رَعَيْتَ مَا أَهْمَلُوا وَ شَمَّرْتَ إِذَا اجْتَمَعُوا وَ شَهِدْتَ إِذْ جَمَعُوا وَ عَلَوْتَ إِذْ هَلِعُوا وَ صَبَرْتَ إِذْ جَزِعُوا كُنْتَ عَلَى الْكَافِرِينَ عَذَاباً صَبّاً وَ لِلْمُؤْمِنِينَ غَيْثاً وَ خِصْباً لَمْ تُفْلَلْ حُجَّتُكَ وَ لَمْ يَزِغْ قَلْبُكَ وَ لَمْ تَضْعُفْ بَصِيرَتُكَ وَ لَمْ تَجْبُنْ نَفْسُكَ وَ لَمْ‏ تَهِنْ‏ كُنْتَ كَالْجَبَلِ لَا تُحَرِّكُهُ الْعَوَاصِفُ وَ لَا تُزِيلُهُ الْقَوَاصِفُ‏ وَ كُنْتَ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص ضَعِيفاً فِي بَدَنِكَ قَوِيّاً فِي أَمْرِ اللَّهِ مُتَوَاضِعاً فِي نَفْسِكَ عَظِيماً عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ كَبِيراً فِي الْأَرْضِ جَلِيلًا عِنْدَ الْمُؤْمِنِين)‏ .

٧- فعند اضطراب النفس في المحن لا بد من التحلي بالصفات المثلى لتقوى النفس على القيام بالتدبير الناجح في حلحلة الأزمات بخلافه الحال مع الصفات الدنيئة فإنه مدعاة لمزيد من الخيبة والخسران .

فليلحظ ما يسرده القرآن عن جملة من خطوب الوقائع كما في المعارك التي خاضها النبي ص حين أخفق جملة من فئات الصحابة والمسلمين نظير الأحزاب وكيفية معالجته للصفات النفسانية الموجبة للإخفاق والفشل النابعة من ضعف البصيرة والمعرفة والإيمان مما يرخي الصفات النفسية إلى الدناءة لا محالة
(إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَ مِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَ إِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ وَ بَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ وَ تَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا (١٠) هُنالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَ زُلْزِلُوا زِلْزالاً شَديداً (١١)
وَ إِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَ الَّذينَ في‏ قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ إِلاَّ غُرُوراً (١٢) وَ إِذْ قالَتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ يا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَ يَسْتَأْذِنُ فَريقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ وَ ما هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُريدُونَ إِلاَّ فِراراً (١٣)
قُلْ مَنْ ذَا الَّذي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ إِنْ أَرادَ بِكُمْ سُوءاً أَوْ أَرادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَ لا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَ لا نَصيراً (١٧) قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقينَ مِنْكُمْ وَ الْقائِلينَ لِإِخْوانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنا وَ لا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلاَّ قَليلاً (١٨)
أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذا جاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذي يُغْشى‏ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَإِذا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ أُولئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ وَ كانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسيراً (١٩)
لَقَدْ كانَ لَكُمْ في‏ رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَ الْيَوْمَ الْآخِرَ وَ ذَكَرَ اللَّهَ كَثيراً (٢١) وَ لَمَّا رَأَ الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزابَ قالُوا هذا ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ صَدَقَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ ما زادَهُمْ إِلاَّ إيماناً وَ تَسْليماً (٢٢) .

WhatsAppTelegramالبريد#2141
١٥

عقائدية›العقائد›الشعائر الحسينية

السؤال: بصائر_عاشورية (٥)

الجواب:

#بصائر_عاشورية (٥)

⚫️إصرار وإدمان النبي صلوات الله عليه وآله على إقامة العزاء الصاخب على أهل بيته عليهم السلام.

– إدمان تصدي النبي ص لإقامة العزاء بين أصحابه على مصائب أهل بيته وبكائه وإبكائهم إلى درجة الضجيج ، وتفصيله ما يجري عليهم وبيان كيفية مصارعهم .

أمالي الصدوق : المجلس ٢٤/ ح ٢ – حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الدَّقَّاقُ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ النَّخَعِيُّ عَنْ عَمِّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ النَّوْفَلِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ جَالِساً ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ أَقْبَلَ الْحَسَنُ ع فَلَمَّا رَآهُ بَكَى ثُمَّ قَالَ إِلَيَّ إِلَيَّ يَا بُنَيَّ فَمَا زَالَ يُدْنِيهِ حَتَّى أَجْلَسَهُ عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى ثُمَّ أَقْبَلَ الْحُسَيْنُ ع فَلَمَّا رَآهُ بَكَى ثُمَّ قَالَ إِلَيَّ إِلَيَّ يَا بُنَيَّ فَمَا زَالَ يُدْنِيهِ حَتَّى أَجْلَسَهُ عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى ثُمَّ أَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ ع فَلَمَّا رَآهَا بَكَى ثُمَّ قَالَ إِلَيَّ إِلَيَّ يَا بُنَيَّةِ فَأَجْلَسَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ ثُمَّ أَقْبَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فَلَمَّا رَآهُ بَكَى ثُمَّ قَالَ إِلَيَّ إِلَيَّ يَا أَخِي فَمَا زَالَ يُدْنِيهِ حَتَّى أَجْلَسَهُ إِلَى جَنْبِهِ الْأَيْمَنِ …… وأما الْحُسَيْنُ فَإِنَّهُ مِنِّي وَ هُوَ ابْنِي وَ وَلَدِي وَ خَيْرُ الْخَلْقِ بَعْدَ أَخِيهِ وَ هُوَ إِمَامُ الْمُسْلِمِينَ وَ مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ خَلِيفَةُ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ غِيَاثُ الْمُسْتَغِيثِينَ وَ كَهْفُ الْمُسْتَجِيرِينَ وَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ أَجْمَعِينَ وَ هُوَ سَيِّدُ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ بَابُ نَجَاةِ الْأُمَّةِ أَمْرُهُ أَمْرِي وَ طَاعَتُهُ طَاعَتِي مَنْ تَبِعَهُ فَإِنَّهُ مِنِّي وَ مَنْ عَصَاهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَ إِنِّي لَمَّا رَأَيْتُهُ تَذَكَّرْتُ مَا يُصْنَعُ بِهِ بَعْدِي كَأَنِّي بِهِ وَ قَدِ اسْتَجَارَ بِحَرَمِي وَ قُرْبِي فَلَا يُجَارُ فَأَضُمُّهُ فِي مَنَامِهِ إِلَى صَدْرِي وَ آمُرُهُ بِالرِّحْلَةِ عَنْ دَارِ هِجْرَتِي وَ أُبَشِّرُهُ بِالشَّهَادَةِ فَيَرْتَحِلُ عَنْهَا إِلَى أَرْضِ مَقْتَلِهِ وَ مَوْضِعِ مَصْرَعِهِ أَرْضِ كَرْبٍ وَ بَلَاءٍ وَ قَتْلٍ وَ فَنَاءٍ تَنْصُرُهُ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أُولَئِكَ مِنْ سَادَةِ شُهَدَاءِ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَ قَدْ رُمِيَ بِسَهْمٍ فَخَرَّ عَنْ فَرَسِهِ صَرِيعاً ثُمَّ يُذْبَحُ كَمَا يُذْبَحُ الْكَبْشُ مَظْلُوماً ثُمَّ بَكَى رَسُولُ اللَّهِ ص وَ بَكَى مَنْ حَوْلَهُ وَ ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمْ بِالضَّجِيجِ ثُمَّ قَالَ ص وَ هُوَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْكُو إِلَيْكَ مَا يَلْقَى أَهْلُ بَيْتِي بَعْدِي ثُمَّ دَخَلَ مَنْزِلَهُ .

ولا يخفى أن السيد شرف الدين قد رصد في كتيب له عدة مجالس للنبي ص أقامها عزاءً على مصائب أهل بيته ع من مصادر الجمهور ، كما أن العلامة الأميني في كتابه (سيرتنا وسنتنا سيرة النبي ص وسنته) قد رصد مقداراً كبيراً من المصادر والطرق لذلك ،

وهذه البيانات النبوية :

١/ مشتملة على معارف كبيرة وكثيرة .

٢/ إن مصائب أهل بيته ع ومصارعهم مرتبطة بولايتهم على الأمة بما فيهم فاطمة ع كموقع ثانٍ بعد أمير المؤمنين ع .

٣/ بيان تفاصيل ما يجري عليهم من ظلامات وانتهاك للحرمات والبطش بهم .

٤/ إثارته ص للبكاء بدرجة الضجيج .

٥/ إجلاسه لهم أمام أعين الصحابة والمسلمين وإقامة العزاء عليهم لأجل شحذ المشاعر والإحساسات .

٦/ عند التتبع في مصادر الحديث يجد الباحث الكثير من تفاصيل الوقائع والأحداث التي جرت عليهم ع بلسان النبي ص والوحي هذا مقابل السعي الحثيث لطمس الأحداث والحقائق والتشكيك والإنكار والتعمية عن ظهور وانتشار الحقائق ،
ومفاد هذه الرواية أيضاً أن إقامة العزاء على مصائبهم هي تولٍ لهم ع قبال استخفاف الأمة بأهل البيت ع تمرداً على ولايتهم .
فالإدبار عن العزاء عليهم إدبار عن ولايتهم والإقبال على العزاء إقبال على ولايتهم وتبعية لهم عليهم السلام.

WhatsAppTelegramالبريد#2142
١٦

عقائدية›العقائد›الشعائر الحسينية

السؤال: قيم المآتم الحسينية وجبات غداء وعشاء على حب الإمام الحسين سلام الله عليه وذلك من وقفيات المأتم التي أوقف لمختلف شؤونها ، فهل يصح للمعزي أن يأخذ وجبة له وأخرى إلى أهله في البيت للتبرك بطعام سيد الشهداء عليه السلام أم لا ؟ .

الجواب:

نعم يجوز ويصح فباب الحسين ع واسع .

WhatsAppTelegramالبريد#2147
١٧

عقائدية›العقائد›الشعائر الحسينية

السؤال: لماذا لم يذكر سليم بن قيس واقعة كربلاء في كتابه ؟ ، مع أن سليم بن قيس توفي سنة ٧٦ من الهجرة بينما واقعة كربلاء وقعت سنة ٦١ من الهجرة ؟ .

الجواب:

١- لعله ذكرها في كتابه ولم تصل النسخة الكاملة لنا .

٢- وقد ذكر الشيخ المفيد أن كتاب سليم له عدة نسخ كثيرة .

٣- كما أنه لم يذكر وقائع الجمل وصفين والنهروان وسيرة المجتبى ع بعد استشهاد أمير المؤمنين ، بحسب النسخة الواصلة .

WhatsAppTelegramالبريد#2190
١٨

عقائدية›العقائد›الشعائر الحسينية

السؤال: قال تعالى : (ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين) ، هناك رواية عن الإمام الرضا ع ورد فيها أن يوم الحسين أذل عزيزنا والإمام الحسين في الحقيقة أعز الإسلام والمسلمين واستشهاده وسام عز لأهل البيت عليهم السلام وذل وهوان لأعدائهم فما معنى قول الإمام المذكور آنفا ؟ .

الجواب:

المراد أن أعداء أهل البيت (ع) قاموا بهتك وإذلال وتعدٍ على حرمات أهل البيت (ع) أي أن الأعداء قاموا باستخفاف وانتهاك حرمة الإسلام والنبي (ص) لا أن الذل والهوان كان شأن أهل البيت (ع) ، فأهل البيت (ع) لم يهنوا ولم يضعفوا ولم يستكينوا في أنفسهم وذواتهم لكن الأعداء مارسوا آليات الاستضعاف والاستخفاف والإذلال ولذلك قال أمير المؤمنين (ع) ما قاله هارون (ع) ” إن القوم استضعفوني ” لا أنه (ع) ضعف وقال تعالى : { نمن على الذين استضعفوا} ولم ينعتهم الله تعالى بالضعف بل بالاستضعاف أي أن الأعداء مارسوا معهم آليات لإضعافهم لكنهم لم يضعفوا كما قال تعالى : { وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين} وقال تعالى : { فوقاه الله سيئات ما مكروا } في شأن مؤمن آل فرعون مع أنهم عذبوه وقتلوه وهذا معنى قول عقيلة أهل البيت (ع) في شأن أهل البيت (ع) وفعل الله تعالى عندما سألها الطاغية كيف رأيتي صنع الله بأخيك ، قالت ” ما رأيت إلا جميلاً ” فهذا شأن سيد الشهداء (ع) في نفسه مع الله تعالى ، وأما فعل الأعداء فقد أقدموا على أكبر تمرد على الله تعالى .
والحاصل أنه فرق بين فعل الأعداء وبين شأن أهل البيت (ع) في أنفسهم .

WhatsAppTelegramالبريد#2258
١٩

عقائدية›العقائد›الشعائر الحسينية

السؤال: عن جابر الجعفي ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : من بات عند قبر الحسين عليه السلام ليلة عاشوراء لقي الله يوم القيامة ملطخاً بدمه كأنما قُتِلَ معه في عرصة كربلاء . كيف يتحقق المبيت ، هل بمجرد التواجد في مدينة كربلاء ليلة العاشر ، أم في داخل الحرم المطهر ، أم عند الضريح المقدس (الحائر الحسيني) ؟ . في أي وقت يتحقق المبيت ، أي عند أي ساعة يبدأ وعند أي ساعة ينتهي ؟ .

الجواب:

١- يتحقق المبيت بمجرد التواجد في كربلاء لا سيما مع المشاركة في العزاء والشعائر الحسينية، لكن الدخول في الحرم لا سيما عند الضريح للاشتغال بالزيارة هو الأعظم .

٢- أما مبدأ المبيت فيبدأ من الغروب إلى أذان الفجر ، وأما مقدار المكث فيصدق بأي ساعة منها .

WhatsAppTelegramالبريد#2424
٢٠

عقائدية›العقائد›الشعائر الحسينية

السؤال: روي عن الإمام الباقر عليه السلام كما في أصول الكافي ج ١ ص ٤٦٥ مولد الحسين بن علي ” عليهما السلام ” عن سيف بن عميرة عن عبد الملك بن أعين عن أبي جعفر عليه السلام قال : لما نزل النصر على الحسين بن علي حتى كان بين السماء والأرض ثم خير النصر أو لقاء الله فاختار لقاء الله . السؤال : النصر هنا انتصار للإمام الحسين عليه السلام ، انتصار للحق و للإمامة الإلهية ودفع للباطل ومساره وانتصار للتنصيب الإلهي و لبيعة وعهد الغدير ونصر لنهج العترة و للتشيع ونصر للمشروع الإلهي والإمام الحسين عليه السلام هو من ركائز المشروع الإلهي للبشرية وبالنهاية إحياء للدين فما تفسير كون اختيار الإمام عليه السلام للشهادة ولقاء المولى عز وجل مقدم على النصر والانتصار على خط الباطل وخط السقيفة ؟ .

الجواب:

١- هناك فرق بين الفتح
والنصر قرآنياً فالفتح تغيير حضاري بعيد المدى بخلاف النصر في حسم عسكري أو سياسي .

٢- فاختياره للشهادة لأنه يصب في الفتح لإعداد وتربية الأمة إلى تكامل معرفي تربوي صاعد .

WhatsAppTelegramالبريد#2429

إرسال استفتاء