#٥٠٦٥
السؤال: ما ورد في مجاهدة النفس وترويضها هل يشمل أيضاً ما تشتهيه النفس من الأمور المحللة وما هي الضابطة في ذلك ؟ .
الجواب:
١- الوسطية في كل الأمور مسار عظيم .
٢- الوسطية لكل فرد بحسبه وإن كان للنوع البشري معيار وسطي موحد ينسجم وينضم للخصوصية الفردية .
٣- وهناك نمط من الوسطية من الترويض للنفس وهو حمل النفس على الرياضات الشرعية حين انفتاح أساريرها على ذلك بخلاف حال إعراضها فقد ورد عنهم ع ما مضمونه إنه حين إقبال النفس فليحملها على العبادات (النوافل) وحين إدبارها فليقتصر على الفرائض والمراد من إقبالها انفتاحها على الزيادات من العبادات وإدبارها إعراضها .
٤- مجرد المعرفة بالتنظير لمنظومة الأخلاق والرذائل برنامج قوي في الزج بالنفس نحو الكمالات وتجنبها عن الرذائل لا شعوريا .
