#٥٠٦٨
السؤال: شخص يرجع في مسألة الهلال إلى من يقول بكفاية الرؤية في البلدان التي تشترك مع بلده في الليل ، و لكنه عمليا لا يذعن لهذه الفتوى ، فهو في كل سنة يرى نتائج الاستهلال و بيانات المراجع التي تؤكد الرؤية وفي بعض الأحيان استفاضة الرؤية في هذه المناطق البعيدة التي تشترك في الليل مع بلده ولكنه يصر على عدم الإفطار إذا كان ذلك في ليلة العيد بقوله إنه لا يطمئن إلا إذا تمت الرؤية في بلده ، مع أننا لا نجد سببا معقولا لعدم اطمئنانه ، وحاله هكذا ليس في سنة و لا سنتين بل في كل السنين هذا هو حاله ، فما هو حكم هذا الشخص وصيامه ؟ .
الجواب:
١- الكثير من الناس يخلط بين الموازين الظاهرية اللازم الأخذ بها
وبين حصول الاطمئنان أو اليقين .
٢- ويتخيل أن الموازين الشرعية الظاهرية إنما تعتبر إذا حصل منها اليقين والاطمئنان .
٣- وهذا الخلط هو الذي يفتح باب الوسواس والالتباس في العمل بالموازين الشرعية والتملص منها والوقوع في الحرج والمشقات وينتهي به الأمر إلى مخالفات شرعية من حيث لا يشعر .
٤- نظير ما أشار إليه السيد الخوئي وأشكل على الاجتزاء بوقوف عرفة بغير موقف العامة فيكتفي به ، أن صحته لا تخلو من إشكال .
