أحدث الاستفتاءاتهل الأنبياء قبل بعثتهم بالنبوة أنبياء أم لا ، وهل كانوا يعلمون بأنهم سوف يبعثون بالنبوة أم لا ، وهل هناك من دليل على ذلك ؟ . ⬇️ما رأيكم حول المقال بأن كتبا مثل الكافي و البحار و غيره من التراث الشيعي معظمه غير معتبر و فاقد للحديث الصحيح والذي استخلص منه تعداد قليل نظير ما قام به الشيخ آصف المحسني و مثله ؟السلام عليكم .. انا من مقلدين السيد السيستاني هل يجوز أن اذكر الشهادة الثالثة في الصلاة بالرجوع الى سماحة الشيخ بالأحتياطهل هناك من وسيلة للإتيان بالشهادة الثالثة لمن يرجع إلى أحد الأعلام المحتاط في ذكر الشهادة الثالثة في تشهد الصلاة أو يستشكل فيها من جهة كونها كلاماً آدمياً ؟ .هل يجوز زواج المتعة من امرأة سنية المذهب علما انه يتم اخبارها انه زواج مؤقت وليس زواج متعة ، وإذا كانت هذه المرأة عمرها 45 سنة و هي تعيش مع اخوها حيث ان ابوها يعيش في بيت اخر و هذه المرأة تصرف على نفسها و تسافر و تشتري وتبيع من دون علما ابوها وهل يجوز الدخول بهادعاء الإمام علي بن الحسين عليه‏ السلام يوم عرفة
#٥١٢١

السؤال: ما صحة هذه المقالة : فخروجُ السيَّدة زينب (ع) - بحسب هذين النصَّين- (أي نص المفيد في الإرشاد : وخرجتْ أختُه زينب إلى باب الفسطاط، فنادت عمرَ بن سعد بن أبي وقَّاص: ويحَك يا عمر ! أيُقتلُ أبو عبد الله وأنتَ تنظرُ إليه؟ فلم يُجبْها عمر بشيءٍ، فنادت : ويحَكم أما فيكم مسلم ونص قول السيد ابن طاووس في اللهوف انَّ الحسين (ع) حينما سقط عن فرسه قال : "قال الراوي : وخرجت زينبُ من باب الفسطاط وهي تنادى واأخاه واسيداه، وا أهل بيتاه، ليتَ السماءَ أطبقتْ على الأرض، وليت الجبالَ تدكدكتْ على السهل) - كان إلى باب الفسطاط ، وليس في النصَّين ولا في نصوصِ سائر علمائِنا ما يُشيرُ إلى توسُّطها أرضَ المعركة فضلاً عن التفاصيل التي يتداولُها بعضُ الخطباء ، وكذلك فإنَّ ما ذكرَه مؤرخو العامة لا يتفاوتُ كثيراً عمَّا ورد في النصَّين المذكورين ؟ .

الجواب:

١- إن نص اللهوف خرجت من باب الفسطاط أي إلى خارج الفسطاط إلى أرض المعركة .

٢- إن في كلا النصين أنها كلمت عمر بن سعد من الخيمة و مكان الخيم يبعد عن مكان المصرع الشريف مئات الأمتار فكيف تخاطب عمر بن سعد وهو لدى الذين أحاطوا به لقتله وهي تقول له :( أيقتل أبوعبدالله وأنت تنظر إليه فلم يجبها ) وهذا المقطع متكرر في أكثر المصادر كما في النصين ، وكيف يتم التخاطب و عمر بن سعد ينظر إلى قتل الحسين ع وهي تشهد المشهد و تعاتبه على المشهود لكل منهما ، فما في نص الإرشاد إلى باب الفسطاط كذلك هو دال على خارجه إلى أرض المعركة .

٣- وقد ورد في زيارة الناحية التي رواها المشهدي في المزار الكبير : فَلَمَّا رَأَيْنَ النِّسَاءُ جَوَادَكَ مَخْزِيّاً وَ أَبْصَرْنَ سَرْجَكَ مَلْوِيّاً بَرَزْنَ مِنَ الْخُدُورِ لِلشُّعُورِ نَاشِرَاتٍ وَ لِلْخُدُودِ لَاطِمَاتٍ وَ لِلْوُجُوهِ سَافِرَاتٍ وَ بِالْعَوِيلِ دَاعِيَاتٍ وَ بَعْدَ الْعِزِّ مُذَلَّلَاتٍ وَ إِلَى مَصْرَعِكَ مُبَادِرَاتٍ وَ شِمْرٌ جَالِسٌ عَلَى صَدْرِكَ مُولِغٌ سَيْفَهُ فِي نَحْرِكَ قَابِضٌ شَيْبَتَكَ بِيَدِهِ ذَابِحٌ لَكَ بِمُهَنَّدِه .

٤- وفي أمالي الصدوق بسنده عن زين العابدين ع : فسمع بنات النبي صهيله فخرجن فإذا الفرس بلا راكب ... وخرجت أم كلثوم بنت الحسين ع واضعة يدها على رأسها تندب وتقول وا محمداه هذا الحسين بالعراء قد سلب العمامة والرداء... الأمالي ص ٢٢٦ ح٢٣٩. وأيضا في روضة الواعظين للفتال النيسابوري ص٢٠٩
وفي مقتل الحسين ع للخوارزمي نحوه بتفصيل آخر ج٢ ص٣٧ .

٥- ِ فَأَسْرَعَ مِنْهُمْ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ مَالِكُ بْنُ النَّسْرِ الْكِنْدِيُّ فَشَتَمَ الْحُسَيْنَ وَ ضَرَبَهُ عَلَى رَأْسِهِ بِالسَّيْفِ وَ كَانَ عَلَيْهِ قَلَنْسُوَةٌ فَقَطَعَهَا حَتَّى وَصَلَ إِلَى رَأْسِهِ فَأَدْمَاهُ فَامْتَلَأَتِ الْقَلَنْسُوَةُ دَماً فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ لَا أَكَلْتَ بِيَمِينِكَ وَ لَا شَرِبْتَ بِهَا وَ حَشَرَكَ اللَّهُ مَعَ الظَّالِمِينَ ثُمَّ أَلْقَى الْقَلَنْسُوَةَ وَ دَعَا بِخِرْقَةٍ فَشَدَّ بِهَا رَأْسَهُ وَ اسْتَدْعَى قَلَنْسُوَةً أُخْرَى فَلَبِسَهَا وَ اعْتَمَّ عَلَيْهَا. الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد ؛ ج٢ ؛ ص١١٠ ، وهذا عندما سقط الحسين ع على الأرض وهو دال على تواصل النسوة معه في ذلك الحال .

٦- و في الطبري ج٤ ص ٣٤٥ عن حميد بن مسلم : فوالله إنه لكذلك إذ خرجت زينب ابنة فاطمة أخته ... وهي تقول ليت السماء تطابقت على الأرض وقد دنا عمر بن سعد من حسين فقالت يا عمر بن سعد أيقتل أبو عبد الله وأنت تنظر إليه قال فكأني أنظر إلى دموع عمر وهي تسيل على خديه ولحيته قال وصرف بوجهه عنها
وقريب منه ما في كامل ابن الأثير ج٤ ص٧٨
ونحوه ما في مقتل الحسين ع لأبي مخنف ص١٩٥، فكيف يجازف بإنكار وجود مصادر العامة على خروجها إلى أرض المعركة .

توصية ونصيحة :

إن التتبع الكامل في المصادر لا يتيسر استقصاؤه في الكتب المطبوعة في البلدان والمدن الكثيرة لعدم اشتمال تطبيق بحثي حاوٍ لها أجمع بل جملة كثيرة منها لم تدخل في البرامج الإلكترونية ، هذا حال المطبوعة حروفياً ، و أما المطبوعة حجرياً مما لم تطبع حروفياً فتلك دائرة أخرى يصعب الإحاطة بها ، هذا فضلاً عن عدم الإحاطة بالمخطوطات الموجودة وهذه دائرة ثالثة ، بل التتبع بالحاسوب لا يوجب القطع بعد تطرق إخفاق ضبط فواصل الحروف ونحوه ، فهذه أربعة عوامل تمنع إدعاء الجزم بالنفي ، ومجرد قصور التتبع لا يسوغ التسرع في التشكيك فضلاً عن النفي .

WhatsAppTelegramالبريد#5121
الشعائر الحسينيةالرابط المختصر: alsanadfatwa.com/f/5121