حكم الماء المضاف عند الملاقاة
الماء المضاف كماء الورد ونحوه، وكذا سائر المايعات ينجس القليل منها بمجرد ملاقاته للنجاسة، وكذلك الكثير على الأحوط نعم لو كان الكثير بكمية كبيرة جدا كخزان النفط ونحوه اقتصر في التجنب على موضع الملاقاة دون باقي المواضع وهذا الانفعال للمضاف بملاقاة النجاسة إذا لم يكن متدافعا على النجاسة بقوة كالجاري من العالي والخارج من الفوارة وإلاّ تختص النجاسة ـ حينئذ ـ بالجزء الملاقي للنجاسة، ولا تسري إلى العمود، كما هو الحال فيما مرّ من الكمية الكبيرة من المضاف.
وإذا تنجس المضاف لا يطهر أصلاً وإن اتصل بالماء المعتصم، كماء المطر أو الكر. نعم إذا استهلك في الماء المعتصم كالكر فقد ذهبت عينه، وكذا لو استهلك في ماء مضاف ذي حجم كبير، ومثل المضاف في الحكم المذكور سائر المايعات عدا المعادن الذائبة فإنها بحكم الجسم الجامد.
المصدر: منهاج العبادات › كتاب الطهارة › المبحث الأول — أقسام المياه وأحكامها › الفصل الخامس — الماء المضافعنوان المسألة صاغه النظام؛ المتن هو نص الكتاب.
