#۳۹۵۴
السؤال: ذكرتم في منهاج الصالحين : أن الأعلم و الأفقه هو الأعرف بالإستنباط الحاصل من مجموع جهات و حيثيات عديده بحسب المسائل و الأبواب. و قد شرحتم هذه الحيثيات بالتفصيل في كتاب الاجتهاد و التقليد و أنهيتموها إلى 16 حيثيه. فهل كثرة هذه الحيثيات هي التي دعتكم الى التخيير في حال التقارب باعتبار صعوبة إحراز جميع هذه الحيثيات في شخص واحد. و هل التقارب بين المراجع تعني أن بعضهم يمتلك بعض هذه الحيثيات و غيره يمتلك الحيثيات الأخرى التي لا يمتلكها السابق ؟
الجواب:
١-ليس التخيير بين المتقاربين في العلمية بسبب صعوبة الإحراز للاعلمية ، وان كان الحكم في صورة الترديد في الاعلمية ايضا التخيير ،
بل التخيير في الأدلة موضوعه التساوي والفوارق اليسيرة لا تحقق الاعلمية
٢-مضافا الى ان تعدد جهات الاعلمية بنحو متقابل حصيلته مع الكسر والانكسار التحاذي في القوة والتساوي،
٣-نعم تعدد الجهات في كثير من الموارد يوجب تعدد الاعلمية بحسب الابواب او المسائل
