زيارة الرسول الأعظم
يستحب للحاج استحباباً مؤكداً أن يكون رجوعه من طريق المدينة المنورة ، ليزور الرسول الأعظم صلىاللهعليهوآله والصديقة الطاهرة سلام اللّه عليها ، وأئمة البقيع سلام اللّه عليهم أجمعين ، وللمدينة حرم حدّه عائر إلى وعير ، وهما جبلان يكتنفان المدينة من المشرق والمغرب ، وذهب بعض الفقهاء إلى أن الإحرام وإن كان لا يجب فيه إلاّ أنه لا يجوز قطع شجره ولا سيما الرطب منه إلاّ ما استثنى مما تقدم في حرم مكة ، كما أنه لا يجوز صيد ما بين الحرتين منه ، وهو أحوط إن لم يكن أظهر .
وكيفية زيارة الرسول صلىاللهعليهوآله أن يقول :
« السَّلامُ على رسُولِ اللّهِ السَّلامُ عَلَيكَ يا حَبيبَ اللّه ، السَّلامُ عَلَيكَ يا صِفوَةَ اللّه ، السَّلامُ عَلَيكَ يا أمينَ اللّه ، أشْهَدُ أنَّكَ قَد نَصَحْتَ لأُمَّتِكَ ، وَجاهَدْتَ في سَبيلِ اللّهِ ، وعَبَدْتَهُ حَتى أتاكَ اليَقينُ ، فَجَزاكَ اللّهُ أفضلَ ما جَزى نبيّاً عَن أُمَّتِهِ ، اللَّهُمَّ صلِّ على مُحمّدٍ وآل محمَّد أفْضَلَ ما صَلَّيت على إبراهيم وآلِ إبراهيم إنَّكَ حَميدٌ مجيدٌ » .
المصدر: سند الناسكين › الحج › زيارة الرسول الأعظم
