#١٦٣٢
السؤال: في بدء نزول دم الحيض لم يكن غسلي صحيحا إذ كنت أغتسل حين تغير لون الدم وليس حين حصول النقاء ، لذا لا أذكر إن كان لي عادة عددية ولا وقتية ، ومدة من الزمن حسب ما أذكر (بالمناسبة أنا كنت كثيرة الشك لمدة من الزمن وإلى الآن في بعض الأمور ربما) ، حسب ما أذكر صار لي عادة حيث كنت أصبح طاهرة في ليلة ١١ أي يوم العاشر من الحيض في الليل ، لكن أيضا بعد هذا صرت أبقى غير طاهرة أكثر من ١٠ أيام حيث كنت أحسب العشرة حيضا والبقية استحاضة ، وبعد مدة صرت مستمرة لرؤية الدم ، إلى أن في هذا الشهر استخدمت حبوب التنظيم للعادة الشهرية ورغم أني كنت مستمرة الدم طهرت لعدة أيام ، لكن بعد مقاربة زوجي لي رأيت دما لعدة ساعات ثم استمر الاصفرار الممزوج بحمرة خفيفة كأيام الاستحاضة السابقة رغم أني أستخدم حبوب المانع والتنظيم التي تمنع نزول دم الحيض إلا بعد انقطاع استخدام الحبوب بثلاثة أيام تقريبا ، وقد مر ١٠ أيام طهر بعد الحيض الأخير لي . والسؤال : أنا الآن انتهيت من أخذ الحبوب والدم المصفر مستمر منذ قبل قطع الحبوب وسينزل دم الحيض بعد يوم أو يومين بصفات الحيض إذ اللون أحمر مسود وحار وكمية كثيرة ، فكيف أحسب العشرة أيام ؟ ، هل أحسب منذ أن قاربني زوجي ونزل الدم بسبب الدخول أو منذ رؤية نزول دم مختلف تماما عن أيام الاستحاضة ؟ . وسؤال آخر ، هل في كل الأحوال أحسب ١٠ أيام حيض والبقية استحاضة ما دمت مستمرة لرؤية الدم أو أحيانا أرى النقاء أياما قليلة ؟ .
الجواب:
١- الغسل الذي أتت به صحيح عند تغير لون الدم إذا كان الدم الثاني يتجاوز العشرة نهارا إلى الليل الحادي عشر .
٢- ويكون الدم الأول مع تكرره عادة لها .
٣- وأما إن لم يتجاوز – الدم الثاني – العشرة فالغسل غير صحيح ، وتكون الأعمال المشروطة بالطهارة بعد العشرة باطلة إلا اذا أتت بغسل آخر كغسل الجمعة أو غسل الاستحاضة أو غسل الجنابة أو أي غسل آخر .
٤- أما حكم مستمرة الدم بعد حصول العادة لها فهو أن تتحيض بعادتها وإن لم تكن لها عادة فتتحيض بالتمييز بالصفات وإن فقدته فترجع إلى عادة نسائها وإلاّ فتتخير بالعدد .
٥- أما بالنسبة إلى الحالة الأخيرة فمع وجود العادة فتعتمدها وإلا فترجع الى التمييز بالصفات .
