#١٦٨٩
السؤال: هناك دعوة لإبدال صلاة ليلة القدر بصلاة جعفر الطيار للاستحباب المؤكد لصلاة جعفر و ضعف سند صلاة ليلة القدر ، والثواب المذكور لصلاة ليلة القدر ليس أكثر من الثواب المذكور لصلاة جعفر الطيار ، فما هو رأيكم في ذلك ؟ .
الجواب:
١- لا منافاة بين الصلاتين ويمكن الجمع كما في صلاة الليل وصلاة جعفر الطيار .
٢- أما صلاة مائة ركعة ليالي القدر فقد وردت بها الروايات المستفيضة وبتأكيد شديد عليها جدا وأنه إن لم يستطع إتيانها قياما فليأت بها من جلوس وإلا فمن اضطجاع ولو بالإيماء ولا يتركها .
٣- بل ورد أن ليالي القدر أربع ليال ، السابعة عشرة والتاسعة عشرة والحادية والعشرون والثالثة والعشرون وأن كل لاحقة أفضل من سابقتها .
٤- وورد أنه يستحب في كل شهر رمضان في كل يوم وليلة ألف ركعة ، وأن هذا الاستحباب لكل يوم في كل شهر إلا أنه في شهر رمضان آكد جدا .
٥- وورد أن آثار وخواص الأعمال لكل ليلة عظيمة وإن لم تطابق ليلة القدر لا سيما المائة ركعة .
