#١٨٧٧
السؤال: لماذا جعلت الولاية مع الفروع في جملة من الروايات كهذه الرواية ، علي بن إبراهيم ، عن أبيه وعبد الله بن الصلت جميعا ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز بن عبد الله ، عن زرارة ، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال : بني الإسلام على خمسة أشياء : على الصلاة والزكاة والحج والصوم والولاية ، قال زرارة : فقلت : وأي شيء من ذلك أفضل ؟ ، فقال : الولاية أفضل ، لأنها مفتاحهن والوالي هو الدليل عليهن ؟
الجواب:
١- وجوب الصلاة ووجوب الزكاة ووجوب الحج ووجوب الصوم ليس من الفروع بل من أصول الدين ،
وقد نبه الفقهاء على ذلك في أوائل كل باب من الأبواب الفقهية من كتاب الصلاة والزكاة والحج والصوم .
٢- ففارق بين وجوب الصلاة فهو من أصول الدين ويجب الاعتقاد به وبين أداء الصلاة فهو من فروع الدين وكذلك الحال في البقية .
٣- ومن ثم وصف هذه الأمور بأنها من أركان الفروع أي أن حكمها ركن للفروع لا أن تشريعها وحكمها من الفروع بل ركن من أركان الدين تعتمد عليها الفروع فهي أركان الفروع لا من الفروع .
٤- هذا مضافا إلى أن الولاية هي مرتبة دون الإيمان بالإمامة كما أن الولاية لله تعالى دون الإيمان بالتوحيد مرتبة والولاية للنبي ص دون الإيمان والتصديق بالنبي ص .
٥- مضافا إلى أن الولاية لم تجعل في عرض بقية أركان الدين بل مفتاحهن والدليل عليهن أي أعلى رتبة منهن .
