#٢٢٩٧
السؤال: عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ مُوسَى عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ غَضِبَ عَلَى اَلشِّيعَةِ فَخَيَّرَنِي نَفْسِي أَوْ هُمْ فَوَقَيْتُهُمْ وَ اَللَّهِ بِنَفْسِي .) ، تعليل شهادة مولانا الإمام موسى بن جعفر صلوات الله عليه ..شيخنا الأجل كيف تفهمون هذه الرواية ؟ .
الجواب:
١- كل استشهادات الأئمة ع وما جرى عليهم ع أحد أسبابه تفريط المؤمنين في نصرة أهل البيت ع .
٢- بدءاً من السقيفة إلى تأخير الظهور إلى زماننا هذا .
٣- فأهل البيت ع يتحملون ضريبة تقصير وتفريط شيعتهم في المسؤولية العامة .
٤- وما يجري عليهم ع فداءً منهم ع عن اصطلاء شيعتهم بالبلاء .
٥- وقد ورد في خطب سيد الشهداء ع في يوم العاشر تأسفه عليه السلام من تغرير وخذلان الموالين ونحو ذلك .
٦- ذلك أحد وجوه وأسباب ما يجري عليهم لا كل الوجوه والأسباب .
