#٢٥٤٠
السؤال: نحن مجموعة من الخطباء ندعى للقراءة في دول كثيرة ، ونحيي المجالس الحسينية في كل مآتمها بما فيها المآتم المحسوبة على بعض التيارات من الطائفة الشيعية الاثني عشرية التي عليها بعض المؤاخذات الفكرية ، وقد أشكل علينا بعض المؤمنين بأننا بالقراءة عندهم نقوي جانبهم وجماعتهم بينما نحن نحيي تلك المجالس بطرح العقائد الصحيحة وبيان سيرة أهل البيت ع . فهل في استجابتنا للقراءة في تلك المجالس إشكال ؟ ، وهل نبني على مقاطعتهم وتجنب مجالسهم ؟ .
الجواب:
لا إشكال في قراءة المجالس الحسينية لديهم مع التوجيه السديد ، فالجدار العازل تكريس للأخطاء بينما الانفتاح والتواصل تجذير للاستقامة والتواصي بالحق والهدى والرشاد
وقد قال تعالى :
﴿وَالمُؤمِنونَ وَالمُؤمِناتُ بَعضُهُم أَولِياءُ بَعضٍ يَأمُرونَ بِالمَعروفِ وَيَنهَونَ عَنِ المُنكَرِ وَيُقيمونَ الصَّلاةَ وَيُؤتونَ الزَّكاةَ وَيُطيعونَ اللَّهَ وَرَسولَهُ أُولئِكَ سَيَرحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزيزٌ حَكيمٌ﴾
فآلية التواصي بالإرشاد سبب للرحمة الإلهية .
