السؤال: لديّ سؤال نحتاج إليه كثيراً في حياتنا اليومية ، خصوصاً ونحن نعيش في دول أوروبية مثل النرويج ، حيث نختلط بشكل دائم مع غير المسلمين في العمل والحياة العامة . السؤال يتعلّق بموضوع النجس والمتنجّس : إذا كان شخص غير مسلم (مسيحي أو ملحد مثلاً) لمس مقبض الباب وكانت يده رطبة ، ثم جئتُ أنا ولمستُ نفس المقبض بعده ، فهل تُعتبر يدي متنجّسة أم لا ؟ وهل القاعدة الفقهية التي تقول إن: «المتنجّس لا ينجّس» صحيحة ؟ . وبتعبير آخر : • إذا لمس غير المسلم شيئاً بيده الرطبة ، • ثم لمسته أنا بعده، • هل تنتقل النجاسة إليّ أم لا ؟ . نحن نعاني من هذا الأمر كثيراً في حياتنا اليومية ، خاصة في العمل، مثل : • لمس مقابض الأبواب، • أو حمل كؤوس الماء أو القهوة ، • أو استخدام الأدوات المشتركة ، وهي أمور طبيعية لا يمكن تجنّبها. فما هو الرأي الفقهي الصحيح والمعتمد في هذه المسألة ، وكيف يمكن للمكلّف أن يتصرّف بشكل عملي دون الوقوع في الحرج والوسوسة ؟ .
١- مقبض الباب وإن تنجس بلمس يد غير المسلم برطوبة إلا أن وضع اليد غير المرطوبة على المقبض مع جفاف المقبض لا يوجب نجاسة اليد
فكل جاف زكي
لا يوجب سراية النجاسة .
٢- المتنجس ينجس مع الرطوبة ،
نعم المتنجس بالواسطة الذي حصلت نجاسته بثلاث وسائط عن عين النجاسة لا ينجس .
٣- أما المعاناة فالمعيشة معهم هذه تداعياتها لا سيما وأنهم يتعاطون ملامسة الكلاب ولا يغسلون أيديهم عن النجاسات العديدة الأخرى كقضاء الحاجة وغيرها من أعيان النجاسات .
٤- ومما يخفف الحرج في المخالطة لهم أن يبنى على الطهارة في آلات البيئة المحيطة إلا ما علم تفصيلاً تنجسه منهم وملامسة الإنسان لها برطوبة .
٥- أما الأواني للأكل والشرب فمع ملامستهم لها تتنجس إلا أن يتم الغسل منهم لها عبر آليات وأجهزة
نظير بعض المطاعم لديهم ممن لا يستعملون مباشرة أيديهم للطبخ بل بتوسط قفازات مثلاً أو أجهزة آلية فيبنى على الطهارة إلا أن يعلم تفصيلاً بالملامسة المباشرة لأبدانهم .
