#٣٩٠٢
السؤال: قد ينهي عن قراءة كتب الأحاديث المروية عن أهل البيت عليهم السلام لسبب تشابه معانيها مما قد يورث علوق الشبهات في ذهن القارئ غير المتخصص، ولعدم معرفة الصحيح من السقيم من طرقها،فما تقولون في هذه المقولة؟
الجواب:
١- يستحب مؤكدا قراءة كتب الأحاديث المعروفة كإستحباب تلاوة القرآن ، محكمه ومتشابهه وهما الثقلان الذين امرنا بالتمسك وإن كانا صامتين والثقلان الناطقان هما متحدان في صاحب الامر عجل الله فرجه الشريف،
٢- كما يستحب وأمر بالتدبر والتفكر والاعتبار والتعقل في معاني القرآن كذلك في معاني الحديث، وهذا الامر شامل لكل المكلفين لكل درجات مستويات المكلف وان كان أميا، ولا يقصر على المتخصصين،
٣- نعم التصديق والحكم والفتيا بتلك المعاني مقصورة على اهل التخصص
٤- نعم على سائر الطبقات الاستعانة والرجوع الى أهل التخصص، في استبيان المزيد من المعاني.
