السؤال: يقول السلفيون أن بكاء الشيعة هو بسبب تأنيب ضميرهم مما ارتكبوه من قتل الحسين (ع) شعورا بالخطيئة و ترويحا للضمير من الذنب ، فما هو قولكم ؟.
⬇
أولا : أن هذا المعترض ، يعترف بأن مسئولية قتل سيد الشهداء(ع)
التي ارتكبت في سنة 61هجـ ، يتحمل وزرها الأتباع والأبناء و الأجيال اللاحقة
ولو تطاولت قروناً مديدة إذا كانوا راضين بأفعال أولئك.
وهذا يفتح معنى آخر وهو لزوم التبري من قتلة سيد الشهداء ،
ومما ارتكبوه من ظلم في حق أهل البيت عليهم السلام فلماذا لا نرى هؤلاء
المعترضين يقومون بالحداد وشعائر الحزن على سيد الشهداء؟! ،
ولماذا لا يستنكرون كل عام هذا القتل والظلم ، بل نراهم يستنكرون
مواساة الحسين (ع) في ذلك الحزن الذي هو مواساة لسيد الأنبياء وسيد
الأوصياء وسيدة النساء عليهم السلام.
ثانياً: أن المعترض لا توجد في قاموسه فكرة المواساة لسيد الأنبياء و أهل بيته عليهم السلام
في هذا المصاب الجلل ويستبطن اعتراضه التنكر
للحزن على سيد شباب أهل الجنة مما يكشف عن رفضه لفضل سيد
الشهداء (ع) في الدين وعند الله عز و جل.
و لا َعجب في ذلك بعد إعراضه عن قوله تعالى: (قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى).
ثالثا : من البين أن الكوفة آنذاك لم يكن مذهبها التشيع كمذهب طاغ على أهلها ، بل كان شيعة أهل البيت أقلية في الكوفة و قد كتبت في ذلك الرسائل المعتمدة على المصادر التاريخية القديمة.
📚 #الشعائر_الحسينية .
المرجع الديني الشيخ محمد السند.حفظه المولى.
