أحدث الاستفتاءاتهل الأنبياء قبل بعثتهم بالنبوة أنبياء أم لا ، وهل كانوا يعلمون بأنهم سوف يبعثون بالنبوة أم لا ، وهل هناك من دليل على ذلك ؟ . ⬇️ما رأيكم حول المقال بأن كتبا مثل الكافي و البحار و غيره من التراث الشيعي معظمه غير معتبر و فاقد للحديث الصحيح والذي استخلص منه تعداد قليل نظير ما قام به الشيخ آصف المحسني و مثله ؟السلام عليكم .. انا من مقلدين السيد السيستاني هل يجوز أن اذكر الشهادة الثالثة في الصلاة بالرجوع الى سماحة الشيخ بالأحتياطهل هناك من وسيلة للإتيان بالشهادة الثالثة لمن يرجع إلى أحد الأعلام المحتاط في ذكر الشهادة الثالثة في تشهد الصلاة أو يستشكل فيها من جهة كونها كلاماً آدمياً ؟ .هل يجوز زواج المتعة من امرأة سنية المذهب علما انه يتم اخبارها انه زواج مؤقت وليس زواج متعة ، وإذا كانت هذه المرأة عمرها 45 سنة و هي تعيش مع اخوها حيث ان ابوها يعيش في بيت اخر و هذه المرأة تصرف على نفسها و تسافر و تشتري وتبيع من دون علما ابوها وهل يجوز الدخول بهادعاء الإمام علي بن الحسين عليه‏ السلام يوم عرفة

التوحيد

عدد الأسئلة: ٢٥

١

عقائدية›العقائد›التوحيد

السؤال: رجى بيان معنى العبارة الآتية التي وردت في دعاء رجب ( أسألك بما نطق فيهم من مشيئتك فجعلتهم معادن لكلماتك وأركاناً لتوحيدك وآياتك ومقاماتك التي لا تعطيل لها في كل مكان يعرفك بها من عرفك لا فرق بينك وبينها إلاّ أنهم عبادك وخلقك..) .

الجواب:

١- بيان لشؤون الآيات الإلهية الحجج والآيات دلالات عليه تعالى .

٢- والآيات منبع لظهور وبيان معاني الصفات الإلهية .

٣- وتوحد الآيات في الدلالة على أحدية الذات وواحديتها .

٤- ولا زوال لهذه الدلالات على صفاته وعظمة أفعاله .

٥- وهذه الآيات هي هو تعالى دلالة كالمرآة ، لا بمعنى الاتحاد في الوجود العيني .

WhatsAppTelegramالبريد#1599
٢

عقائدية›العقائد›التوحيد

السؤال: ما حكم استعمال لفظ (هو) للأئمة إذا كان بدون معنى الألوهية ، كأن أقول (هو علي) ؟ .

الجواب:

١- الأسماء الحسنى لله تعالى مختصة ملكاً له .

٢- كما أن أوصاف الأئمة ع إنما نتعلمها من الوحي لا من اختراعات البشر .

٣- وإذا كان دين الله لا يصاب بالعقول البشرية في تفاصيل فروع الدين فكيف يصاب الدين بالعقول البشرية في الأصول الاعتقادية وهي أخطر ؟! .

٤- فاللازم التقيّد بما ورد في الوحي وعدم التخطي عما ورد إلى قرائح بشرية .

٥- بل إن مبحث الأسماء الإلهية هو من أصعب وأعقد مباحث أصول الدين ومن ثم ذهب كثير من فلاسفة الشيعة إلى توقيفية الأسماء الإلهية مع أنهم لم يلتزموا بالتوقيفية في المعارف .

٦- ثم إن هذه الاستعمالات الخاطئة تعطي الذريعة للمقصرة لإنكار كثير مما ورد في النصوص من فضائل الأئمة ع ، وتعطيهم الذريعة للتلاعب في المفاهيم كعنوان الغلو وعنوان التوحيد .

WhatsAppTelegramالبريد#2031
٣

عقائدية›العقائد›التوحيد

السؤال: من تردد من متأخري أعلام هذا العصر في الشهادة الثالثة في تشهد الصلاة إنما تردد لاحتمال كونها كلاماً آدمياً ولا يندرج في الذكر والنجوى مع الله تعالى ، فما هي ضابطة الكلام الآدمي ؟ .

الجواب:

١- الكلام إنما يكون كلاماً آدمياً أو ذكراً ونجوى مع الله بحسب قصد المتكلم في الكلام ، فإذا قصد من التشهد بالشهادة الثالثة كالشهادتين قصد الخطاب والتكلم مع الله تعالى فهو ذكر لله ونجوى معه تعالى وليس كلاماً آدمياً .

٢- والكلام الآدمي هو ما يُخاطب به غير الله وأما إذا قصد الذي يتلفظ بالتشهد مخاطبة الله تعالى بذلك كأن يقول في التشهد ما ورد في زيارة النبي ص – كما رواها المفيد في المزار وابن طاووس في الإقبال ومصباح الزائر
والشهيد في المزار –
((أشهد أنَّكَ أنتَ اللهُ لا إلهَ إلاّ أنتَ وَحدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ وَأنَّ مُحَمَّداً عَبدُكَ وَرَسُولُكَ وَأنَّ الأئِمَّةَ مِن أهلِ بَيتِهِ أولياؤُكَ وَأنصارُكَ وَحُجَجُكَ عَلى خَلقِكَ وَخُلَفاؤكَ في عِبادِكَ وَأعلامُكَ في بِلادِكَ وَخُزَّانُ عِلمِكَ وَحَفَظَةُ سِرِّكَ وَتَراجِمَةُ وَحيِكَ، اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ )) .

٣- فالمدار على قصد المتكلم في الكلام وقصده من التوجه والقصد بالخطاب إلى الله بالتشهد والشهادات الثلاث سواء صرح الذي يتشهد بلفظ ضمير المخاطب بكاف الخطاب إليه تعالى أم تلفظ بهذه الصيغة الأخرى المعمولة
للشهادات الثلاث
كصيغة التشهد التي وردت في بداية زيارة أمير المؤمنين ع في السابع والعشرين من رجب ورواها المفيد في المزار والسيد ابن طاووس والشهيد الأول في المزار
((أشهَدُ أن لا إلهَ إلاّ اللهُ وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ وَرَسُولُهُ وَأنَّ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ أمِيرَ المُؤمِنِينَ عَبدُ اللهِ وَأخُو رَسُولِهِ وَأنَّ الأئِمَّةِ الطَّاهِرِينَ مِن وُلدِهِ حُجَجُ اللهِ عَلى خَلقِهِ.)) .

٤- هذا فضلاً عن خروج خطاب النبي والآل عن الكلام الآدمي كما في التسليم عليه ص وعلى الأئمة ع وهو تسليم وخطاب غير مخرج عن الصلاة بل في أثنائها كما اتفقت كلمات الأعلام على ذلك .

٥- ومما ينبه على استثناء خطاب النبي ص والآل ع عن الكلام الآدمي أن لفظ الصلاة على النبي والآل الواجبة في تشهد الصلاة سواء التشهد الأول أو الأخير هي تحية للنبي والآل نظير التحية في هوية التسليم على النبي والآل وقد ذهب جمهور العامة إلى استحباب التسليم على النبي ص في بدء التشهد الأول فضلاً عن التشهد الأخير ولم تنكر رواياتنا عليهم ذلك بل قررت ذلك لهم لحصر النكير عليهم في صيغة (السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين) .

٦- هذا فضلاً عن النصوص الخاصة والأدلة العامة على الشهادة الثالثة في تشهد الصلاة التي تم استعراضها في الأجزاء الثلاثة من كتاب الشهادة الثالثة .

WhatsAppTelegramالبريد#2569
٤

عقائدية›العقائد›التوحيد

السؤال: ما هو حكم الشهادة الثالثة في تشهد الصلاة حسب رأيكم ؟ .

الجواب:

واجبة ذاتا في التشهد والراجح تكرارها في كل تشهد بل هو الأحوط قويا .

WhatsAppTelegramالبريد#3047
٥

عقائدية›العقائد›التوحيد

السؤال: إذا كان الله تعالى عالماً بالأشياء قبل إيجادها وعلمه حضوري وليس حصولياً ، فكيف يتصور علم حضوري والأشياء لم توجد بعد ، فأي حضور يتحقق للعلم الإلهي الحضوري للأشياء ؟ .

الجواب:

١- علم الباري تعالى بذاته علم بكل الأشياء الصادرة خلقة منه .

٢- وذاته حاضرة لذاته وغير غائبة .

٣- قد تقرر في مباحث المعقول أن العلم بالفصل الأخير للشيء يحتوي العلم بجنسه وأجناسه وفصوله المتوسطه فقوام هوية الإنسان بروحه وعقله لا ببدنه الغليظ ، فمن ثم مع تبدل خلايا بدن الإنسان أو تلف بعض أعضائه لا تتبدل هوية حقيقة الإنسان ، وكذلك عند موته وانفصال روحه عن بدنه الغليظ ، فإن ذاته وهوية حقيقته باقية .

٤- فالعلم بالفصل الأخير للشيء علم بكل طبقات ذات الشيء وأجزائه .

٥- وهذا يبين أن العلم بالأكمل علم بما دونه من الكمالات بنحو مطوي تنطوي تفاصيل الكمالات المحدودة في محض الكمال المطلق ، وبعبارة أخرى أن تكثر الكمالات لحدودها وانتهائها فلو أزيلت الحدود لتمحض الكمال المطلق عن حدود الكثرات ، فالمحض كمالاً يشمل كل الكمالات المحدودة ولا يحدد بحدود نقائصها .

٦- فالواحد المحض من الكمال هو كل الكمالات لا بحدودها المتكثرة فالعلم به علم بكلها من دون توقف على وجود الكثرات المحدودة .

٧- العلم بالشيء يتقوم بالعلم بحقيقته وحقيقته إنما هي كماله لا أعدامه فحدود الشيء وهي تناهيات كماله وأعدامه ليست هي من الحقائق ولا حقيقته بعد كون العدم هو البطلان لا التحقق والوقوع
فكماله المحدود من حيثية الكمال حقيقة للشيء لا من تناهي تلك الكمالات وزوالها ، وعلى ذلك فالعلم بمحض الكمال علم بكل كثرات الأشياء .

٨- تقرر في مباحث المعقول أن تعريف الشيء بالعلة الفاعلية أي السبب الموجد له أو بغايته أجلى حقيقة من تعريفه بفصله الأخير وبجنسه ، وذلك لكون فاعل وجوده أعظم تأثيراً وتقويماً للمخلوق من قوامه بجوهريته بفصله وجنسه وبصورته الجوهرية ومادته الجوهرية ، ولعله أحد معاني قول أمير المؤمنين ع : (إلهي كفى بي عزاً أن أكون لك عبداً وكفى بي فخراً أن تكون لي رباً) ومحصله أن إضافة ونسبة المخلوق للخالق أعظم تعريفاً وتقويماً وكمالاً للمخلوق من فصله وجنسه الماهوي .

٩- وعلى ضوء النقطة الأخيرة فعلم الخالق بذاته علم بكل المخلوقات أكمل من تعلق العلم بالمخلوقات متكثرة مفصلة في الوجود الخارجي العيني .

١٠- وبهذا البيان من النقاط السابقة يتضح أن المسمى للذات الإلهية أعظم كمالاً من الأسماء الإلهية متكثرة وأن واحدها وموحدها الذات الإلهية وكذلك الشأن في الصفات الإلهية مع الذات .

WhatsAppTelegramالبريد#3230
٦

قرآن وحديث›القرآن والحديث›التفسير

السؤال: رأيت رواية تنقل عن الباقر عليه السلام يقول فيها: لو وجدت لعلمي الذي اتاني الله حملة لنشرت التوحيد والاسلام والايمان والدين والشرائع من الصمد.... ما هو السر الموجود في الصمد حتى يعبر الامام بهذا التعبير؟

الجواب:

-
اسم الصمد قد ورد في سورة التوحيد وهي السورة المبينة للهوية الإلهية , والصمد يشير إلى الغنى والكمال الذاتي وهو من أم الصفات الذاتية المستلزم للأحدية والواحدية. ومن جانب يبين مدى قدرة علم المعصوم في استخراج كل الدين من الاسم الإلهي.

WhatsAppTelegramالبريد#3766
٧

عقائدية›العقائد›التوحيد

السؤال: هل ورد هذا الحديث بما معناه : (إن الله تعالى ينزل إلى السماء الدنيا على حمار أعرج ) تعالى الله عن هذا ؟ . ⬇

الجواب:

ﺳﺌﻞ الإمام ﺍﻟﻜﺎﻇﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ﻋﻦ ﻗﻮﻡ ﻳﺰﻋﻤﻮﻥ ﺃﻥّ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﻳﻨﺰﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻓﻘﺎﻝ : « ﺇﻥّ ﺍﻟﻠﻪ ﻻ‌ ﻳﻨﺰﻝ ، ﻭﻻ‌ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﻨﺰﻝ ، ﺇﻧّﻤﺎ ﻣﻨﻈﺮﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺏ ﻭﺍﻟﺒﻌﺪ ﺳﻮﺍﺀ ، ﻟﻢ ﻳﺒﻌﺪ ﻣﻨﻪ ﻗﺮﻳﺐ ، ﻭﻟﻢ ﻳﻘﺮﺏ ﻣﻨﻪ ﺑﻌﻴﺪ ، ﻭﻟﻢ ﻳﺤﺘﺞ ﺇﻟﻰ ﺷﻲﺀ ﺑﻞ ﻳُﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻴﻪ ، ﻭﻫﻮ ﺫﻭ ﺍﻟﻄﻮﻝ ﻻ‌ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ‌ ﻫﻮ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ ، ﺃﻣّﺎ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻮﺍﺻﻔﻴﻦ : ﺃﻧّﻪ ﻳﻨﺰﻝ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﺈﻧّﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﻳﻨﺴﺒﻪ ﺇﻟﻰ ﻧﻘﺺ ﺃﻭ ﺯﻳﺎﺩﺓ ، ﻭﻛﻞ ﻣﺘﺤﺮﻙ ﻣﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﻣﻦ ﻳﺤﺮﻛﻪ ﺃﻭ ﻳﺘﺤﺮﻙ ﺑﻪ ، ﻓﻤﻦ ﻇﻦ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺍﻟﻈﻨﻮﻥ، ﻫﻠﻚ ، ﻓﺎﺣﺬﺭﻭﺍ ﻓﻲ ﺻﻔﺎﺗﻪ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﻘﻔﻮﺍ ﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺗﺤﺪﻭﻧﻪ ﺑﻨﻘﺺ ﺃﻭ ﺯﻳﺎﺩﺓ ، ﺃﻭ ﺗﺤﺮﻳﻚ ﺃﻭ ﺗﺤﺮّﻙ ، ﺃﻭ ﺯﻭﺍﻝ ﺃﻭ ﺍﺳﺘﻨﺰﺍﻝ ، ﺃﻭ ﻧﻬﻮﺽ ﺃﻭ ﻗﻌﻮﺩ ؛ ﻓﺈﻥّ ﺍﻟﻠﻪ ﺟﻞ ﻭﻋﺰ ﻋﻦ صفة ﺍﻟﻮﺍﺻﻔﻴﻦ ، ﻭﻧﻌﺖ ﺍﻟﻨﺎﻋﺘﻴﻦ ، ﻭﺗﻮﻫﻢ ﺍﻟﻤﺘﻮﻫﻤﻴﻦ » 📙ﺃﺻﻮﻝ ﺍﻟﻜﺎﻓﻲ : 1/ 125.

المصدر.📚 خلاصة معرفية.المرجع الديني الشيخ محمد السند.حفظه المولى.

WhatsAppTelegramالبريد#3792
٨

عقائدية›العقائد›التوحيد

السؤال: هل تواجد الله في السماء غير تواجده في الأرض وكيف كان الرسول في المعراج أقرب إلى الله منه في الأرض حتى أن جبرائيل لو اقترب لأحترق كيف نوجه ظاهر هذا الحديث؟. ⬇

الجواب:

ليس مكان أقرب من مكان إليه تعالى فهو معكم أينما كنتم ولا يحويه مكان ولا يحده زمان ولا مكان محيط بكل شيء داخل في الأشياء لا بممازجة وخارج عنها لا بمزايلة قيوم عليها كل شيء قائم كيانه
به تعالى، لا يداخله التغيير، وهو الكمال المطلق لا يعتريه نقص ولا يقدّر بالطول والعرض والعمق إذ ليس هو بجسم ولا مادة تعالى عما يصفه المشبهون، وأما ما في الدعاء من التعبير بكون السماء منزلًا لجلاله ووقاره وعزه وسلطانه فهو بمعنى ظهور أسماء الجلال والعزة والقدرة في السماء إذ هي موطن الملائكة كما في الحديث والملائكة على طبقات من المقربين والكروبين وغيرهم ومن ثم قال تعالى: يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَ نُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ ، وقال تعالى حكاية عن كلام الجن: وَ أَنَّا لَمَسْنَا السَّماءَ فَوَجَدْناها مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَ شُهُباً وَ أَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْها مَقاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهاباً رَصَداً .
وفي الحديث عنهم (عليهم السلام) أن الله تعالى إنما عرج بنبيه إلى سدرة المنتهى ومنها إلى حجب النور، لا لأن الله تعالى في موضع دون آخر وإنما ليريه من آيات ربه الكبرى كما دلت على ذلك سورة النجم أيضاً، إذ آيات العظمة الإلهية في السماء أكبر مما في الأرض، وإلا فالرؤية لله تعالى قلبية ببصيرة القلب والروح لا بالبصر والعين الحسية تعالى الله عما يصفه المشبهون، وفي الحديث:
وإن الملأ الأعلى يطلبونه كما تطلبونه أنتم.

المصدر.📚 خلاصة معرفية.المرجع الديني الشيخ محمد السند.حفظه المولى.

WhatsAppTelegramالبريد#3793
٩

عقائدية›العقائد›التوحيد

السؤال: هل يمكن رؤية الله سبحانه و تعالى ؟. ⬇

الجواب:

رؤية الله تعالى ليست بالعين الجسمانية البدنية لأنها لا يرى بها إلا ما يحاذيها من الأجسام وتنزه وجلّ البارى تعالى أن يكون جسماً لأن الجسم محدود محتاج في إنتقاله إلى غيره ولا يحيط بل يكون محاطاً بغيره والجسم معدن الحاجة والافتقار وجلّ البارى عن ذلك ومن ثم قال تعالى: لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ، فهو لطيف عن كثافة الجسم وغلظته.

WhatsAppTelegramالبريد#3802
١٠

عقائدية›العقائد›التوحيد

السؤال: نحن لا نثبت اليد أو العين لله سبحانه وتعالى لان إثباتها يقتضي التشبيه ولكن ألا يقتضي أيضا إثبات العلم والسمع والبصر لله تعالى التشبيه أيضاً؟. ⬇

الجواب:

إثبات العلم والسمع والبصر لله تعالى لا يقتضي التشبيه لأنه ليس تعريف السمع هو الإدراك للمسموعات بتوسط الآلة العضوية الجارحة، بل هو مطلق إدراك المسموع وكذلك البصر هو مطلق الإدراك للمبصرات من دون التقييد بالعين الجارحة العضوية،

WhatsAppTelegramالبريد#3803
١١

عقائدية›العقائد›التوحيد

السؤال: ١- هل الدعاء لله وحده فلا يجوز دعاء أنبياءه ورسله وحججه وخلفائه؟ ٢- هل التوسل بالائمة دعاء ام انه حقيقة تغاير الدعاء لأنه يقال أن الدعاء حصرا أن يدعو العبد ربه وحصرا التوجه اليه جل جلاله ؟

الجواب:

١-الدعاء سواء عرف بالطلب او التوجه او بالنداء او الاستغاثة او اللواذ او غيرها من المعاني والحقايق فمن ضرويات الكتاب والسنة للمعصومين ع ان يقترن بالتوسل والتوجه الى آيات الله تعالى وهم حججه على خلقه كما قال تعالى (إِنَّ الَّذينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَ اسْتَكْبَرُوا عَنْها لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ وَ لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ في سَمِّ الْخِياطِ وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمين) استكبروا عنها اي اعرضوا عنها استكبارا لا تفتح لهم ابواب السماء ولا يصعد لهم دعاء . كما في قوله تعالى ( وَ إِذا قيلَ لَهُمْ تَعالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ وَ رَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَ هُمْ مُسْتَكْبِرُون) كما اشترط ذلك قوله تعالى لحصول الاجابة في الدعاء في قوله ِ (وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحيما) فاشترط لاجابة دعاءهم اولا ان يتوجهوا الى رسول الله اولا ثم يحصل لهم بالتوجه اليه ص الوصول الى الله تعالى كما هو الحال بالتوجه الى الكعبة المكرمة وهي حجارة مبنية شرفها الله تعالى باضافتها اليه تعالى .

٢- قال تعالى في شأن ولد يعقوب :( قالُوا يا أَبانَا اسْتَغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا إِنَّا كُنَّا خاطِئين قالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحيم) فههنا ولد يعقوب توجهوا بندائهم وطلبهم الى ابيهم النبي يعقوب ع لقربه وجاهه عند الله تعالى ، وقد استجاب النبي لهم وحقق طلبهم بالشفاعة لهم عند الله تعالى وقد امرنا الله تعالى في نهاية السورة بالاعتبار بقصصهم كما قال تعالى في شأن ابراهيم ( سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كانَ بي حَفِيًّا) فبين النبي ابراهيم ع فلسفة التوسل والتوجه الى المعصومين من حجج الله أنه الله تعالى بحججه حفي يستجيب لهم بخلاف ما اذا دعى الانسان من دون التوسل بالحجج فانه لا يتوكد الاجابة له من الحضرة الالهية.

٣-...

🔸🔸🔸يتبع

مكتب سماحة المرجع الديني الشيخ محمد السند دام ظله

WhatsAppTelegramالبريد#3808
١٢

عقائدية›العقائد›التوحيد

السؤال: ورد في دعاء كميل عبارات يستوحى منها الكفر بالله والعياذ بالله وذلك في موضعين: الأول: (أين كنت يا ولي المؤمنين) . والروايات متظافرة ومتواترة عن أهل البيت عليهم السلام بعدم جواز القول (أين) لله جل جلاله فكيف وقد ورد هذا اللفظ بدعاء يعتبر من أهم الأدعية؟ الثاني: (وعلا مكانك) ولا مكان لله سبحانه وتعالى فهو يحوي الأمكنة ولا تحويه الأمكنة سبحانه وتعالى ؟

الجواب:

الوارد في دعاء كميل وغيره من الروايات اين كنت او علا مكانك ليس كما يتبادر الى الوهم من ان الاينية هي للذات الالهية تعالى عن ذلك علوا كبيرا بل في المورد الاول المراد اين رعايتك واحسانك وانعامك وتفضلك ونحو ذلك من افعاله المخلوقة له تعالى والعلو في المكانة ليس المراد المكان المخلوق الجسماني بل المكانة تستعمل بمعنى الشأن والرتبة كما في المعاني التي يدركها العقل للذات الازلية انه غني بالذات قديم وو بخلاف الممكنات والمخلوقات . والحاصل ان المحكم من القرآن ومذهب اهل البيت ع وبديهة العقل انه تعالى منزه عن حدود الجسم والجسمانيات وقصور ذوات المخلوقات وهو محيط بباطن كل شيئ وظاهره ولايحيط به شيء فهو خالق المكان والزمان وهما مقهوران له محاطان باطنهما وظاهرهما له تعالى.

WhatsAppTelegramالبريد#3842
١٣

عقائدية›العقائد›التوحيد

السؤال: نجد في كثير من الروايات أن الله يفتح بمحمد وآل محمد ويختم بهم ويرزق بهم.. الخ.أي أنه عز وجل فوض إليهم وجعلهم أمناءه على أرضه! لكن نجد في الجهة المقابلة فئة كانت محاربة من أهل البيت ع ألا وهم المفوضة الذين – على حسب علمي المتواضع – يقولون بأن الله فوض الخلق لمحمد وعلي عليهما السلام كيف نوفق بين الأمرين؟.

الجواب:

التفويض منه ماهو باطل وهو استقلال المخلوق بالفعل والقدرة منعزلا عن مدد الباري تعالى. وأما التفويض اللغوي بمعنى إقدار الله تعالى ملك الموت لقبض الأرواح وهو معنى أنه يتوفاهم ملك الموت الذي وكل بهم أي أقدره الله على ذلك وأمده بمدد . {كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا}. فهذا معنى صحيح. كميكائيل أوكل الله إليه تقدير المقادير وميكائيل رزق البشر وإسرافيل أوكل الله اليه نفخ اﻷرواح. وهذا الإيكال والإقدار بمعنى إجراء الله تعالى الفعل على يدي ذلك المخلوق وإفاضته عبر ذلك المخلوق كمجرى لذلك الفيض اﻹلهي. وكما قال أميرالمؤمنين (ع ) في نهج البلاغة ما مضمونه أنه تعالى أقدرهم وهو أقدر فيما أقدرهم عليه منهم.

WhatsAppTelegramالبريد#3849
١٤

عقائدية›العقائد›التوحيد

السؤال: في برهان التمانع كيف الجواب عن لو كان إلهان متفقين

الجواب:

الاتفاق في كل شيء وفِي كل جهة يعني عقلا وتكوينا وحدة الذات الالهية، ومع أدنى تعدد واختلاف يعني التضاد والتدافع والتحدد وبالتالي هو التمانع .

WhatsAppTelegramالبريد#3878
١٥

عقائدية›العقائد›التوحيد

السؤال: هل النداء والاستغاثة بالمعصومين عليهم السلام وطلب الحوائج منهم يتفق مع منهاج التوحيد ومراسم العبودية لله تعالى؟

الجواب:

١- قد امرنا في القرآن بالاعتبار من سَنَن الانبياء
قال لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الالباب

٢- قد ورد في القرآن النداء والاستغاثة بالنبي موسى ع واسناد الفعل للنبي موسى ع بإذن الله
( ياموسى .. فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الارض )
( يا موسى ادع لنا ربك بما عهد عندك لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك ولنرسلن معك بني اسرائيل )
وفِي شأن النبي يعقوب عليه السلام
( يا أبانا استغفر لنا ذنوبنا إنَّا كنا خاطئين)

٣- قد اسند في القرآن افعال الإحياء والخلق والشفاء للنبي عيسى ع بإذن الله تعالى ( أني أخلق لكم من الطير كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله وأبرئ الأكْمَه والأبرص وأحي الموتى بإذن الله )
وقال في شأن عموم الانبياء ع انهم يأتون بقدرات خارقة بسلطان بإذن الله تعالى ( وما كان لنا ان نأتيكم بسلطان إلا بإذن الله )( وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله)

٤- قد اسند القرآن الإماتة للملائكة ( يتوفاهم ملك الموت الذي وكل بهم)
( حتى اذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم)

٥- قد اسند القرآن نفخ الصور لإحياء الموتى الى المبني للمجهول وقد كشفت عنه السنة القطعية انه إسرافيل ع.

٦-قد اسند القرآن توسل النبي يعقوب ع لرد بصره وشفاء عينيه بتوسط قميص ابنه يوسف
قال تعالى في شأن يوسف ( اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأتِ بَصِيرا ).
وهناك آيات اخرى ايضا فضلا عن الروايات المتواترة لو يراجع الجزء الرابع والخامس من الامامة الالهية في هذا المضمار.

WhatsAppTelegramالبريد#3882
١٦

عقائدية›العقائد›التوحيد

السؤال: ما معنى قول الامام علي عليه السلام في خطبته الاولى في نهج البلاغة ( كائن لا عن حدث موجود لا عن عدم مع كل شيء لا بمقارنة وغير كل شيء لا بمزايلة ...)؟

الجواب:

المذكور في هذا المقطع الشريف أربع صفات كمالية: الكينونة والموجودية والإحاطة والمغايرة ،
ولا ريب ان صفاته تعالى صفات غنى ذاتي تباين صفات فاقة الفقر للمخلوقين وإلا لكان مخلوقا محتاجا،

فَفرق بين الكينونة عن حدوث والكينونة الأزلية الابدية السرمدية،

كذلك فرق بين الموجودية عن سبق عدم والموجودية الأزلية الابدية السرمدية أولية بلا سبق قبلها لانه نقص فاقة وحاجة
وكذلك المعية من المحيط المهيمن تفترق عن المعية من الند للند والشريك لنظيره فإن معية المحيط تقوم من المحاط بالمحيط

وكذلك المغايرة من المحيط الْقَيُّوم ليست بزوال عن الأشياء المتقومة به وإلا لتلاشت بل هي مغايرة القيوم للمتقوم به
ثم إن صفاته تعالى صفات غنى سواء كانت ذاتية أو أفعالية

وقد ورد في دعاء عرفة للأمام زين العابدين ع والصادق ع ان الموجود صفة المخلوق لا صفة الخالق (أنت الذي لا تحد فتكون محدودا، ولم تمثل فتكون موجودا، ولم تلد فتكون مولودا) أي ان الموجودية من الوجدان والإدراك يجده الواجد لتمثل المدرك وتماثل،
وهو تعالى أجل من ان يماثل ذاتا وإلا لكان محدودا لأن المتماثلين انما يتمايزان بعد اشتراكهما وتكون جهة التمايز مغايرة وحادة محددة لجهة الاشتراك، وبالتالي فالموجودية من صفات الفعل والظهور،
وظهوره تعالى أزلي سرمدي لا عن عدم، ومن ثم لا يقرر ان الأصل والأصالة للوجود ولا للماهية بل الأصل للواقعية والحقيقة.

WhatsAppTelegramالبريد#3898
١٧

عقائدية›العقائد›التوحيد

السؤال: قال تعالى :(( إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ۖ وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ ۖ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ ))  ألا يكفي أن يقول عز وجل فقط : الله له ظهير ومعين ومدافع وهو خير الحافظين . لماذا عدد معه جبريل وصالح المؤمنين  والملائكة ؟؟.

الجواب:

⬇

هو تبيان لتجليات ومظاهر قدرته بنحو التفصيل نظير قوله تعالى : ((ولله جنود السماوات والأرض))،
وهو تعالى لايعجزه شيء كي يستعين بجنود بل المراد ظهور قدرته وقوته عبر هذه المظاهر.

WhatsAppTelegramالبريد#3986
١٨

عقائدية›العقائد›التوحيد

السؤال: ما هي أسس الإسلام و الإيمان ؟.

الجواب:

⬇

أسس الإسلام الشهادتان فقط ،وأسس الإيمان الشهادات الثلاث فقط.

WhatsAppTelegramالبريد#3989
١٩

عقائدية›العقائد›التوحيد

السؤال: ما حقيقة العدل الذي هو من أصول الدين ، وهل هو صفة ذاتية أو فعلية ؟

الجواب:

⬇

العدل هو ما  ذكره متكلمو و فلاسفة الإمامية في الرد على الأشاعرة ، و قد قرروه بنحو  مستوفى في شروح التجريد وبقية الكتب ، ويمكن تلخيصه بأن الله عز و جل لا يفعل القبيح  ومنه الظلم  ومخالفة مقتضى الحكمة ، وقاعدة التحسين والتقبيح دليل العدل لا هو ، وإن تضمنت معناه أيضا ، وهو صفة فعلية.

WhatsAppTelegramالبريد#3995
٢٠

عقائدية›العقائد›التوحيد

السؤال: يقول البعض : أن الدعاء عبارة عن النداء وطلب الحاجة، ولا شك أن الدعاء عبادة للمدعو ، لأن الدعاء فيه نوع من التوجّه والقصد والنيّة، وهذه الأمور هي روح العبادة وقوامها، ولذا ورد في الحديث "أن الدعاء مخ العبادة وجوهرها". وبالتالي يكون دعاء غير الله تعالى وندبته وطلب الحاجة منه عبادة له، وهو من أوضح أنواع الشرك في العبادة ، فما هو قولكم ؟.

الجواب:

⬇
إن الدعاء بمعنى النداء، والطلب إنما يكون عبادة للمدعو إذا اعتقد الداعي أن المدعو مستقل بالقدرة غني بالذات، وأما إذا اعتقد الداعي أن المدعو لا يستقل بالقدرة، بل يستمد القدرة من الباري تعالى وأن الحول والقدرة التي لديه هي من الباري تعالى وأن المدعو إنما حصل عليها لمكان حظوته وقربه عند الباري وأن الداعي إنما يدعوه نظراً لقربه ووجاهته من الباري وأن تكريم الله له بالقرب والوجاهة حفاوة منه تعالى وإذن منه للاستشفاع والتوسّل والتوجّه به إليه عزّوجلّ، فإن دعاء ذلك الغير يعدّ حينئذ توجّهاً وقصداً إلى الحضرة الإلهية، لأن قصد القريب من الحضرة الإلهية قصد للحضرة، كما أن الصدّ والإعراض عن القريب ابتعاد عن الحضرة الإلهية، فدعاء ذلك الغير هو دعاء لله بآياته العظيمة ودعاء له بأسمائه الحسنى التي يظهر بها.
وينقض أيضاً على هذه الشبهة بطلب الحيّ الحاجة من الحيّ، مثل طلب العلاج من الطبيب، وطلب البناء من البنّاء، واصلاح الزراعة من الزرّاع، فإنه لا ريب في عدم توقّف أحد من المسلمين، بل ولا من البشر عموماً في ذلك.

WhatsAppTelegramالبريد#4577

إرسال استفتاء