مسألة ٢٠٢٧ — تحريم الطيور ذات المخلب
يحرم السبع منها ـ كالبازي والرخمة ـ لكونه ذا مخلب ، وهو الأصل في تحريم الطيور ، أو مع كونه مسخاً ـ كما مرّ ـ والمخلب ما يمزّق الطائر به فريسته ، والعلامة عليه كلّ ما كان صفيفه أكثر من دفيفه ، وإن تساويا فالأظهر الأخذ بالعلامات الثلاث وهي القانصة والحوصلة والصيصيّة ـ وهي الشوكة التي خلف رجل الطائر خارجة عن الكفّ ـ والقانصة ـ وهي في الطير بمنزلة الكرش في غيره ـ ويكفي في الحلّ إحدى الثلاث .
وإن انتفت الثلاث مع الجهل بالطيران أو مع التساوي فيحرم .
وإذا انتفت الثلاث مع دفيفه قدّم الدفيف ، فيحلّ ما كان دفيفه أكثر وإن انتفت فيه الثلاث ، وكذا يحرم ما كان صفيفه أكثر ، وإن كانت له إحدى الثلاث .
وإذا وجدت له إحدى الثلاث أو جميعها وشكّ في كيفيّة طيرانه حكم بالحلّ .
وأمّا اللّقلق فلا بدّ من تحرّي دفيفه من صفيفه والعلامات الثلاث .
ويحلّ من الطير الحمام بجميع أصنافه ، والدرّاج ، والقبج ، والقطا ، والطيهوج ، والبطّ ، والكروان ، والحباري ، والكركي ، والدجاج بجميع أصنافه ، والعصفور كذلك ، والقبّرة ، ويكره منه الهدهد ، والخطّاف ، والصرد ، والصوّام ، والشقراق ، ويحلّ بيض الطير الحلال ويحرم بيض الطير المحرّم ، وما اشتبه أنّه من المحلّل أو المحرّم يؤل ما اختلف طرفاها وتميّز رأسها من تحتها ، مثل بيض الدجاج دون ما اتّفق وتساوى طرفاه فهو حرام .
المصدر: منهاج من اللعان الى الارث › كتاب الأطعمة والأشربة › مسألة ٢٠٢٧عنوان المسألة صاغه النظام؛ المتن هو نص الكتاب.
