#١٠٧٤
السؤال: علم الله سبحانه بالأمور وخواتيمها وما ستصير إليه هو علم حضوري كما هو معلوم ، لكن كيف نوفق بين هذا القول وبين إمكان تَغيُر خاتمة الإنسان من السوء إلى الحسن أو العكس ، فهل هذا يعني أن هذا التَغيُر يسري إلى ذلك العلم الحضوري لديه سبحانه ؟ ، وإذا قلنا بأن نهاية الأمر معلومة بأنها على سوء وما حصل في حياة الإنسان ليس إلا من باب إلقاء الحجة كيف نوفق حينئذٍ بين وجود لوح المحو والإثبات وفهم الآيات والروايات التي تشترك في إيجاد معنى وهو إمكان تَغيُر الأحوال ؟ . خلاصة السؤال : هل علم الله سبحانه وتعالى بالأشياء قابل للتَغيُر ، وإذا قلنا بأنه قابل للتَغيُر فما هي مقتضيات هذا التغير ؟
الجواب:
١- ألواح العلم الإلهي متعددة وهي من العلم المخلوق الذي يحصل فيه البداء .
٢- نعم العلم النهائي العلوي الأعلى المهيمن ليس محلا للمحو والإثبات بخلاف الطبقات النازلة .
٣- العلم الأعلى لا يوجب امتناع البداء والمحو في ألواح العلم التحتانية النازلة ، كما أن ثبات العلم الأعلى لا يتنافى ولا يتناقض مع التغير والتغيير في كتب العلم الإلهي النازلة .
٤- كما أن العلم الإلهي الأعلى الثابت لا يستلزم الجبر ولا نفي الاختيار للعباد لأن علمه تعلق بالنتيجة التي تتولد من اختيار العباد .
