#١١٧١
السؤال: يبدو ظاهرا من تعامل بعض المعصومين عليهم السلام إظهار خصوصية أو تمييز لبعض أولادهم على البعض الآخر . كحب نبي الله يعقوب لابنه النبي يوسف وكمثل حب الإمام الحسين عليه السلام لابنه علي الأكبر عليهما السلام ، وغير ذلك . أتفهم وأؤمن أن عمل المعصوم لا يتنافى مع الشريعة إطلاقا بل هو صلب الشريعة خصوصا إذا كان من قبل المعصومين الأربعة عشر عليهم الصلاة والسلام . وأتفهم أن يكون التمييز أحيانا لبيان دور الشخصية أو أهميتها ، أو يكون ذلك التمييز هو مزيد رعاية وعناية بما يتناسب مع قدرة استيعابها وتلقيها للمعارف . ولكني أريد أن أفهم بشيء من التفصيل مناشئ هذا الفعل وهذا التفضيل والتمييز من الشريعة والروايات ؟ .
الجواب:
١- علل في جملة من الموارد لكي يتبع بقية الأولاد الولد الوصي ولا ينازعونه الأمر .
٢- إن الولد المصطفى له وراثة اصطفائية لا يشاركه فيها بقية الأولاد الذين لهم وراثة مادية فقط ، فتخصيص العناية به إفهاما لهم بعدم مشاركتهم في الاصطفائيات .
٣- أن لا يدعي بقية الأولاد مقامات الإمام ع .
٤- تعريفهم أن مجرد مشاركتهم للولد الاصطفائي لا تعني مشاركتهم له في كل الأمور فإن المقامات تتوقف على قابليات أخرى .
