#١٨٧٣
السؤال: أخت تطرح قضيتها لمعرفة الحكم الشرعي فيها ، تقول : إنها من عائلة شيعية في جنوب لبنان تزوجت برجل مسيحي وكان عقد الزواج عند شيخ بعد أن تلفظ المسيحي بالشهادتين . بعد الزواج بقي على دينه ( المسيحي) وهي تبعته في ذلك تحضر في الكنيسة وتلتزم بتشريعاتهم ، صار عندهم أولاد ، بعد عدة سنين (حاليا) تقول إنها رجعت لدين الإسلام فما حكم بقائها مع هذا الزوج ، علما أنها تريد الحفاظ على بيتها وأولادها وزوجها ، والزوج متمسك بدينه؟ .
الجواب:
١- الزواج إما منفسخ فعلا لارتداده عن الإسلام ومضي مقدار العدة ، أو لكونه من الأول لم يدخل في الإسلام لعدم توفر قصده الجدي للدخول في الإسلام .
٢- أما الأولاد فنسبهم شرعي ولا يندرجون في نسب الزنا للشبهة .
٣- فاللازم إقناع زوجها بالبقاء على الإسلام وأنه لا يتنافى مع الاعتقاد بنبوة النبي عيسى ع وتقديسه وتقديس مريم العذراء فإنه يمكنه الجمع بين الاعتقاد بنبوة عيسى ع وقدسية والدته مريم مع الاعتقاد بسيد الأنبياء وشريعته ، فإن الأنبياء عليهم السلام على خط ومسار واحد ، لا يفترقون في الدين وإنما لكل منهم شرائع في فروع الأحكام ترتبط ببعثته
لكن شريعة سيد المرسلين مهيمنة وناسخة لما قبله كما أن شريعة النبي عيسى ع ناسخة لشريعة النبي موسى ع لكن لا نسخ في دين الأنبياء الموحد بينهم والمدار على الدين .
