أحدث الاستفتاءاتهل الأنبياء قبل بعثتهم بالنبوة أنبياء أم لا ، وهل كانوا يعلمون بأنهم سوف يبعثون بالنبوة أم لا ، وهل هناك من دليل على ذلك ؟ . ⬇️ما رأيكم حول المقال بأن كتبا مثل الكافي و البحار و غيره من التراث الشيعي معظمه غير معتبر و فاقد للحديث الصحيح والذي استخلص منه تعداد قليل نظير ما قام به الشيخ آصف المحسني و مثله ؟السلام عليكم .. انا من مقلدين السيد السيستاني هل يجوز أن اذكر الشهادة الثالثة في الصلاة بالرجوع الى سماحة الشيخ بالأحتياطهل هناك من وسيلة للإتيان بالشهادة الثالثة لمن يرجع إلى أحد الأعلام المحتاط في ذكر الشهادة الثالثة في تشهد الصلاة أو يستشكل فيها من جهة كونها كلاماً آدمياً ؟ .هل يجوز زواج المتعة من امرأة سنية المذهب علما انه يتم اخبارها انه زواج مؤقت وليس زواج متعة ، وإذا كانت هذه المرأة عمرها 45 سنة و هي تعيش مع اخوها حيث ان ابوها يعيش في بيت اخر و هذه المرأة تصرف على نفسها و تسافر و تشتري وتبيع من دون علما ابوها وهل يجوز الدخول بهادعاء الإمام علي بن الحسين عليه‏ السلام يوم عرفة
#٢١٤٣

السؤال: كيف يجمع بين مفاد مثل هذه الرواية عن أم سلمة مما رواه الفريقان وأن النبي ص دفن سبطه ع وشهداء كربلاء يوم العاشر مع أن زين العابدين ع دفن الاجساد المطهرة في الثالث عشر من المحرم ؟ نظير هذه الرواية : إخبار أم سلمة بمقتل إمامنا الحسين في نفس يوم شهادته ودفن رسول الله للشهداء . 🌑 عن عبد الله بن عباس : بينا أنا راقد في منزلي إذ سمعت صراخاً عظيماً عالياً من بيت أم سلمة زوج النبي (صلى الله عليه وآله) ، فخرجت يتوجه بي قائدي إلى منزلها ، وأقبل أهل المدينة إليها الرجال والنساء ، فلما انتهيت إليها قلت : يا أم المؤمنين ، ما بالك تصرخين وتغوثين ؟ ، فلم تجبني ، وأقبلت على النسوة الهاشميات ، وقالت : يا بنات عبد المطلب ، أسعدنني وابكين معي ، فقد والله قتل سيدكن وسيد شباب أهل الجنة ، قد والله قتل سبط رسول الله وريحانته الحسين (عليه السلام ) . فقيل : يا أم المؤمنين ، ومن أين علمت ذلك ؟ ، قالت : رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله ) في المنام الساعة شعثاً مذعوراً ، فسألته عن شأنه ذلك ، فقال : قتل ابني الحسين (عليه السلام ) وأهل بيته اليوم ، فدفنتهم ، والساعة فرغت من دفنهم . قالت : فقمت حتى دخلت البيت وأنا لا أكاد أن أعقل ، فنظرت فإذا بتربة الحسين ( عليه السلام ) التي أتى بها جبرئيل من كربلاء ، فقال : إذا صارت هذه التربة دماً فقد قتل ابنك ، وأعطانيها النبي (صلوات الله عليه وآله) ، فقال : اجعلي هذه التربة في زجاجة . أو قال : في قارورة ولتكن عندك ، فإذا صارت دماً عبيطاً فقد قتل الحسين (عليه السلام ) ، فرأيت القارورة الآن وقد صارت دماً عبيطاً تفور . قال : وأخذت أم سلمة من ذلك الدم ، فلطخت به وجهها ، وجعلت ذلك اليوم مأتماً ومناحة على الحسين (عليه السلام ) ، فجاءت الركبان بخبره ، وأنه قد قتل في ذلك اليوم .

الجواب:

الجمع يكون بوجوه :

الأول : إن هناك برزخاً نازلاً في مقابل برزخ صاعد مستقبل وفي القسم الأول يقدر القدر والقضاء سابقاً لوقوعه في العالم المادي الأرضي كما هو الحال في الرؤيا السابقة للأحداث بنمط التفاصيل .

الثاني : إن الإنسان له بدنان دنيويان بل أكثر من اثنين في الدنيا بالمعنى الأعم مقابل عالم القيامة ، والبدن الدنيوي الثاني غير المرئي له أحكام تكوينية تختلف عن هذا البدن الأول المرئي الغليظ فلعل الدفن وقع على البدن الثاني وتأخر دفن البدن الأول .

الثالث : وهو يقرب من الأول أنه تمثل حكائي إخبار لما يقع مستقبلاً والفرق بينهما أنه في الأول جوهر وفي الثالث عرضي ذهني .

وربما يكون هناك وجوه أخرى يلتفت إليها .

WhatsAppTelegramالبريد#2143
العقائدشرح الروايات والأحاديث العقديةالرابط المختصر: alsanadfatwa.com/f/2143