#٢٢٢٦
السؤال: السؤال الأول . تفضلتم في مسألة التلقيح الصناعي وفي حالة زرع بويضة الزوجة الملحقة بمني الزوج في رحم امرأة أجنبية أن الأم هي صاحبة البويضة وصاحبة الرحم معاً . ولكن هذا مخالف للوجدان ، إذ الأم لا تتعدد ، كما أن الأب لا يتعدد ، فوجداناً الأم هي إما صاحبة البويضة أو صاحبة الرحم ؟ .
الجواب:
١- أي وجدان المخالف ، إن كان المراد صاحبة الرحم فهي واحدة لا تعدد فيها ، وإن كان المراد صاحبة البويضة فهي واحدة أيضاً
وأما إذا كان هما معاً كما هو الصحيح فالأم كلتاهما وأي مخالفة للوجدان حينئذ ؟! .
٢- بل لا يمتنع عقلاً تعدد الأم من ناحية البويضة لو تمكن العلم البشري من دمج بويضتين لامرأتين بتلقيح واحد .
٣- كما لا يمتنع عقلاً دمج اثنين من الحيمن لرجلين لتلقيح بويضة واحدة .
٤- لكن كل ذلك فرض احتمالي لا يحيل العقل إمكانيته .
٥- وهذا كما في تعدد الأم الرضاعية أيضاً ، الرضاع الذي هو نحو من اللحمة والرضاع لحمة كلحمة النسب . وإذا كان الرضاع موجباً للحمة فكيف بمن هو أقوى من الرضاع في تنشئة الجنين ؟! .
٦- نعم هناك تفاوت في درجات الأمومة النسبية فضلاً عن الرضاعية ، لكن هذا لا ينفي لحمة النسب المتفاوتة قوة وضعفاً .
