السؤال: فيما يتعلق بمتن الروايات وفهم الرواة يقول آية الله العظمى السيد حسين البروجردي قدس سره : (عندما تتبعنا في تراجم الرواة عن الأئمة المعصومين عليهم السلام عرفنا من حالهم كثيراً ما لا ينقلون ما يسمعون بعين ألفاظه وإنّما يروون المعاني حسب ما يتصورونها ويستفيدونها بتصوراتهم وإن كانوا قد يخطئون في ذلك). المنهج الرجالي ، ص ٢٦٩ وجدت أن الكلام للسيد محمد رضا الجلالي كما هو في موقعه الرسمي عند الإجابة على بعض الاسئلة) . وقد وردت أحاديث اُخرى حول طينة المؤمن والكافر ، يُتراءى منها الجبر – في بادىء النظر(٤٧) -، فلذا نقول : عندما تتبعنا في تراجم الرواة عن الأئمة المعصومين عليهم السلام عرفنا من حالهم أنّهم – كثيراً ما – لا ينقلون ما يسمعون بعين ألفاظه ، وإنّما يروون المعاني حسب ما يتصوّرونها ويستفيدونها بتصوّراتهم ، وإنّ كانوا قد يُخطئون في ذلك .) ؟ .
١- لا بد من التفرقة بين الآراء الاجتهادية وبين المواد السليمة ولا بد من التحفظ من النقول ، أليس قد جزم بأن الكتاب المنسوب لابن الغضائري جزم وطبع الكتاب من دون التقييد بأنه منسوب لابن الغضائري
وهذا تدليس لأنه اجتهاد وليس نقلاً حسياً وتعمية لمن سيأتي من الأجيال .
٢- وعلى فرض ادعاء السيد البروجردي ذلك فيفنده
أن تركيب ألفاظ الروايات في الطوائف على نسق واحد كأخبار الطينة أو أخبار الذر أو أخبار الميثاق أو أخبار الأظلة أو الأشباح وغيرها من طوائف الروايات سواء في فروع أبواب الفقه أو العقائد والمعارف أو روايات التفسير أو غيرها .
وهذا برهان دامغ يفند هذه الدعوى تماماً .
٣- نعم هناك اختلاف في الألفاظ بسبب علل الحديث التي يحدثها الرواة وهذا مشترك في كل تراث الحديث بين الفريقين .
٤- بل تراث الحديث لدينا قد عرض على الوحي ثلاثة قرون وربع بخلاف تراث الحديث للعامة .
