#٢٦٠٩
السؤال: بالنسبة لحديث الإمام الصادق عليه السلام : “لا واللهِ لا يقبل الله شيئاً من طاعته على الإصرار على شيء من معاصيه”. هذا الحديث مخيف ، هل معناه أن الذي يصر على ذنب معين يأتي يوم القيامة خالي الوفاض من الحسنات بسبب عدم قبول أي عمل و أي طاعة منه مطلقاً ؟ .
الجواب:
1- ظاهر مفاد الحديث أن خصوصي الإصرار على المعصية يمنع عن قبول الأعمال .
2- وهو يوافق أحد معاني : (إنما يتقبل الله من المتقين).
3- نعم تعليق قبول الأعمال على الإقلاع عن الإصرار على المعصية لا يعني رد الأعمال وإحباطها بل توقف قبولها ولو بعد حين على التوبة من الإصرار نظير ما ورد من أن الضال إذا اهتدى إلى ولاية أهل البيت ع تقبل جميع عبادته السابقة في الضلال .
