أحدث الاستفتاءاتهل الأنبياء قبل بعثتهم بالنبوة أنبياء أم لا ، وهل كانوا يعلمون بأنهم سوف يبعثون بالنبوة أم لا ، وهل هناك من دليل على ذلك ؟ . ⬇️ما رأيكم حول المقال بأن كتبا مثل الكافي و البحار و غيره من التراث الشيعي معظمه غير معتبر و فاقد للحديث الصحيح والذي استخلص منه تعداد قليل نظير ما قام به الشيخ آصف المحسني و مثله ؟السلام عليكم .. انا من مقلدين السيد السيستاني هل يجوز أن اذكر الشهادة الثالثة في الصلاة بالرجوع الى سماحة الشيخ بالأحتياطهل هناك من وسيلة للإتيان بالشهادة الثالثة لمن يرجع إلى أحد الأعلام المحتاط في ذكر الشهادة الثالثة في تشهد الصلاة أو يستشكل فيها من جهة كونها كلاماً آدمياً ؟ .هل يجوز زواج المتعة من امرأة سنية المذهب علما انه يتم اخبارها انه زواج مؤقت وليس زواج متعة ، وإذا كانت هذه المرأة عمرها 45 سنة و هي تعيش مع اخوها حيث ان ابوها يعيش في بيت اخر و هذه المرأة تصرف على نفسها و تسافر و تشتري وتبيع من دون علما ابوها وهل يجوز الدخول بهادعاء الإمام علي بن الحسين عليه‏ السلام يوم عرفة
#٣٧٤٨

السؤال: ماهي المعاني المحتملة في رفع القلم على تقدير ثبوته في التاسع من ربيع غير مايفهمه العوام من رفع المؤاخذة ؟ ………………………………………

الجواب:

هذا  القلم المرفوع  هو قلم المؤاخذه لا قلم التشريع، وهو بحث مطول وطويل الذيل، بحثه المتكلمون والمفسرون والفقهاء في باب الشهادات في رفع المؤاخذة على الصغائر ممن يجتنب الكبائر،
وفي عدم كتابة السيئة قبل مضي سبع ساعات من المعصية، وفي شفاعة الأئمة (عليهم السلام) لشيعتهم عن الوقوع في النار الأبدية في اﻵخرة دون عذاب التمحيص في الدنيا والبرزخ والرجعة.

وفي الفرق في المؤاخذة بين المعاند وبين اللاهي
وفي غفران الذنوب السابقة بالصلاة اليومية لا الذنوب اللاحقة،
وفي غفران الذنوب السابقة بالحج لا اللاحقة المستقبلية،
وفي غفران الذنوب السابقة بالبكاء على مصائب أهل البيت (عليهم السلام) لا الذنوب اللاحقة،

وفي التوبة الماحية للذنوب السابقة لا اللاحقة،

وفي محو الحسنات للسيئات، وفي موارد كثيرة جدا..

ومحصلها مضافا إلى التفصيل ان الرجاء لتصحيح المسير للإنسان باعث على الإستقامة بخلاف اليأس فإنه مغري على الإصرار والإستمرار في المعاصي.

وهذا أحد معاني فلسفة تساوي الخوف والرجاء في قلب المؤمن من دون طغيان جانب على آخر وأنه محض الإيمان.

وملخص النتيجة التي ذكروها بما ينطبق مع مورد السؤال، المحتمل فيه عدة وجوه :

1- العفو عن الصغائر نظير سببية ترك الكبائر .

2- تاخير كتابة الذنب نظير إمهال السبع ساعات الوارد في كل يوم لابن آدم كرامة لآدم (ع) فان لم يتب وأصر كتبت عليه.

3- رفع القلم عن المؤاخذة الأخروية الأبدية لا التمحيص الدنيوي أو البرزخي.

4- التي بين العبد وربه ومن غير عناد ولجاج دون التي مع العباد او مع الاصرار.

والعمدة الإلتفات ان هناك تغاير بين قلم التكليف والتشريع مع قلم المؤاخذة في جملة من الموارد،
نظير ان المعاند مؤاخذته مضاعفة على اللاهي اللامبالي، والمقصر مع القاصر، والعالم مع الجاهل،
ومن ازدادت عليه الحجج مع من قلت عليه الحجة، كمثل أصحاب عيسى عليه السلام ونزول المائدة عليهم، والمستخف مع المفرط، وغيرها من الموارد الدالة على ان قلم المؤاخذة ليس على درجة مساوية لقلم التشريع، فان المؤاخذة تزداد أو تقلّ بأسباب أخرى بضميمة سببية التشريع، ومن ثم اختلفت المؤاخذة في الموارد العديدة.

وبالتالي على المكلف ملاحظة منظومة مسيرته فإن مجموع الأعمال والأحوال والإعتقاد يؤثر بقوة على درجات قلم المؤاخذة تصاعدا أو تنازلا.

ومن الموارد التي التزم بها المشهور من التفكيك بين القلمين في حرمة الظهار فإنه حرام معفو عنه، كالصغائر مع اجتناب الكبائر، وهذه فلسفة اخرى لاختلاف القلمين.

http://m-sanad.com/1421

مكتب سماحة المرجع الديني الشيخ محمد السند دام ظله

WhatsAppTelegramالبريد#3748
العقائدالشعائر الحسينيةالرابط المختصر: alsanadfatwa.com/f/3748