أحدث الاستفتاءاتهل الأنبياء قبل بعثتهم بالنبوة أنبياء أم لا ، وهل كانوا يعلمون بأنهم سوف يبعثون بالنبوة أم لا ، وهل هناك من دليل على ذلك ؟ . ⬇️ما رأيكم حول المقال بأن كتبا مثل الكافي و البحار و غيره من التراث الشيعي معظمه غير معتبر و فاقد للحديث الصحيح والذي استخلص منه تعداد قليل نظير ما قام به الشيخ آصف المحسني و مثله ؟السلام عليكم .. انا من مقلدين السيد السيستاني هل يجوز أن اذكر الشهادة الثالثة في الصلاة بالرجوع الى سماحة الشيخ بالأحتياطهل هناك من وسيلة للإتيان بالشهادة الثالثة لمن يرجع إلى أحد الأعلام المحتاط في ذكر الشهادة الثالثة في تشهد الصلاة أو يستشكل فيها من جهة كونها كلاماً آدمياً ؟ .هل يجوز زواج المتعة من امرأة سنية المذهب علما انه يتم اخبارها انه زواج مؤقت وليس زواج متعة ، وإذا كانت هذه المرأة عمرها 45 سنة و هي تعيش مع اخوها حيث ان ابوها يعيش في بيت اخر و هذه المرأة تصرف على نفسها و تسافر و تشتري وتبيع من دون علما ابوها وهل يجوز الدخول بهادعاء الإمام علي بن الحسين عليه‏ السلام يوم عرفة

الشعائر الحسينية

عدد الأسئلة: ١٢٣

١٠١

عقائدية›العقائد›الشعائر الحسينية

السؤال: يشكل البعض على الخطباء والرواديد حفظهم الله ورعاهم بتركيزهم وإغراقهم في جانب النوح والبكاء والعزاء وحيثيات المصيبة والأطوار وتركهم أو إقلالهم من الجانب الفكري ومعالجة الشبهات والإرشاد الفقهي فما هي نصيحتكم في هذا الشأن؟ .

الجواب:

1- ورد التأكيد على كل من الجانبين جانب الفكر والاعتبار من المراسيم والشعائر المرتبطة بسيد الشهداء ع وكذلك التأكيد على جانب التفاعل الروحي والجيشان العاطفي من البكاء والحزن والحماس والتعبئة النفسية .

2- ورد متواترا عن النبي ص التأكيد على البكاء وآلياته من النوح بطور خاص وإنشاد الشعر
وكانت سيرة النبي ص والأئمة ع على الإكرام بحفاوة بالغة جدا للشعراء والمنشدين بنحو متميز، قد تثير حفيظة أصحابهم وتلامذتهم في العلوم الدينية الأخرى .

3- وهي سنة القرآن حيث تضمن أساليب متنوعة للندبة لسلسلة من المظلومين بدءا بهابيل إلى عهد النبي ص مرورا بأصحاب الأخدود والنبي يوسف وسائر الأنبياء ، فلم يقتصر أسلوب القرآن على الحكمة والعلم والمعلومات بل اشتمل على الوعظ والإثارة للضمير والوتر الروحي .

4- کما أن الفکرة أيضا تم التأكيد عليها في الشعيرة الحسينية فإن المضامين للزيارات المستفيضة كلها بنود معرفية وشعارات سيد الشهداء ع كلها رموز لنظم ومنظومات دستورية
ففي زيارة الحسين ع ضمن زيارة أمير المؤمنين ع (أَشْهَدُ لَقَدْ طَيَّبَ اللَّهُ بِكَ التُّرَابَ وَ أَوْضَحَ بِكَ الْكِتَابَ وَ جَعَلَكَ وَ أَبَاكَ وَ جَدَّكَ وَ أَخَاكَ (وَ أُمَّكَ وَ بَنِيكَ) عِبْرَةً لِأُولِي الْأَلْبَابِ يَا ابْنَ الْمَيَامِينِ الْأَطْيَابِ التَّالِينَ الْكِتَابَ وَجَّهْتُ سَلَامِي إِلَيْكَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَ جَعَلَ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْكَ مَا خَابَ مَنْ تَمَسَّكَ بِكَ وَ لَجَأَ إِلَيْكَ) .

5- ولكل جانب غايته وفلسفته، فالفكر والاعتبار غايته نور وهداية الإدراك والبصيرة، كما أن التفاعل الروحي بأصنافه غايته وفلسفته هو الصدق والواقعية في الالتحام بهذا النهج في جملة فصوله وبنوده .

6-وهذان الجانبان لا بد من معيتهما في الشعائر إجمالا لا تفصيلا ، أي ليس من اللازم اجتماع الجانبين تفصيلا في آلية شعيرة واحدة .

7- ولا يخفى أن حقائق الوحي والدين في الثقلين لإحيائها درجات فبدء درجاتها التلاوة كما في قوله تعالى (يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة) ، فالابتداء وأدنى الدرجات بالتلاوة لألفاظ معاني الحقائق الدينية للثقلين ثم الدرجة الثانية التأهل لها بالتزكية والطهارة ثم الدرجة الثالثة التعلم والمعرفة لها ثم الرابعة إقامة كيانها في الوجود خارجا تدبيرا وإدارة .

8- والتفريط أو القصور عن القيام بكامل الدرجات في جملة من أبواب الدين في الثقلين لا يسوغ التفريط والتقصير في أدنى الدرجات وهو إحياء تلك الأبواب بدرجة التلاوة ، وهذا أدنى ما يقوم به رعيل الخطباء والرواديد وشعراء الرثاء والفضائل ، نظير مجالس تلاوة القرآن الكريم ، فإن التقصير في فهم ومعرفة معانيه فضلا عن تطبيق وإقامة أحكامه ، لا يعني عدم أهمية تلاوته وتجويده ، وإنما الذم في تضييع حدوده ومعانيه وترك إقامة أحكامه كما في قول الباقر ع (وَ كَانَ مِنْ نَبْذِهِمُ الْكِتَابَ أَنْ أَقَامُوا حُرُوفَهُ وَ حَرَّفُوا حُدُودَهُ فَهُمْ يَرْوُونَهُ وَ لَا يَرْعَوْنَهُ وَ الْجُهَّالُ يُعْجِبُهُمْ حِفْظُهُمْ لِلرِّوَايَةِ وَ الْعُلَمَاءُ يَحْزُنُهُمْ تَرْكُهُمْ لِلرِّعَايَة) .

9- هناك جوانب كثيرة من أبواب الدين حصل القصور وترك أداء المسؤولية فيها مدارسة وتعليما وإرشاد الأمة إليها سواء في المعارف أو المنظومة الأخلاقية والآداب أو أبواب التشريع القانوني الذي لم ينقح استنباطه بعد أو حقائق السيرة للنبي ص والأئمة الهداة ، أو آفاق التفسير وغيرها من الأبواب ، وأصبحت مدروسة تكاد تنطمس، إلا أن نشر وإرشاد بعض الخطباء والرواديد والشعراء ولو على أدنى المستويات وهو حد التلاوة لهذه الأبواب الوحيانية من الدين ، قال أحد عباقرة الأعلام في الأصول والفقه : إن هذا الرعيل من الخطباء والرواديد وشعراء أهل البيت ع هم الذين حفظوا على الأمة كثيرا من أبواب الدين، ولولاهم لكانت مندرسة ،
مع أن الألفاظ لا تخلو من المعاني الشامخة العظيمة للوحي .

10- إن أخطر ما يصنعه الخطباء والرواديد وشعراء الرثاء والفضائل هو زرع ثم رعاية مودة أهل البيت ع في القلوب عبر هذه المعاني العظيمة الإجمالية التي يبثونها من حقائق القرآن والسنة المتواترة في فضائلهم موشحة بالأطوار البديعة المشجية المصبوغة بظلامتهم ومحنهم ، وهذه الشجرة الطيبة التي تغرس في الضمائر والوجدان طهارة ونورا تحطم صنمية أنداد الأغيار في النفوس ، وتحصر القدوة بأهل البيت ع ، وهذا مما يزعج الطغاة والمتفرعنين .

WhatsAppTelegramالبريد#4804
١٠٢

عقائدية›العقائد›الشعائر الحسينية

السؤال: تفسير العياشي : علي بن أسباط يرفعه عن أبي جعفر عليه السلام قال : لو قاتل معه - أي مع الحسين (ع) - أهل الأرض لقتلوا كلهم . ما هو تفسير هذه الرواية ؟ .

الجواب:

١- الظاهر بيان حتم الشهادة على سيد الشهداء ع .

٢- وهو مقامه الذي يبلغه ليكون هاديا لكل الأجيال بل وسائر الأنبياء والأولياء .

٣- وهو مقام الفتح باصطلاح القرآن .

٤- ويحتمل المعنى أن الناس كلهم لو نهجوا معه نهجه لبلغوا كلهم كمال مقام الشهادة .

٥- ومقتضى هذا المعنى الثاني أن مقام الشهادة كمال مقرر ومقدر لكل البشر .

٦- كما أن مقتضاه أن كل واحد من أهل البيت ع حيث نصبه الله إماما لجميع البشر على وجه الأرض فمنهاجه عام
لكل البشر .

WhatsAppTelegramالبريد#4807
١٠٣

عقائدية›العقائد›الشعائر الحسينية

السؤال: هل لبقاء جسد الإمام الحسين عليه السلام لمدة ثلاثة أيام على صعيد كربلاء من حكمة إلهية ؟ .

الجواب:

١- ما جرى في حادثة الطف وملابساتها إجمالا هندسة إلهية في القضاء والقدر وفعل الإمام ع بحيث يتقرر أكبر حجم من الظلامة وتعرية المسار المخالف عن ضلاله وانحرافه .

٢- قد بقي جسد النبي ص ثلاثة أيام ثم دفن أيضا .

٣- كما بقي أمير المؤمنين ع ثلاثة أيام بعد ضربة أشقى الأشقياء .

٤- بعد عقر ناقة صالح أمهلوا ثلاثة أيام ثم اصطلمهم العذاب .

٥- وفي حكاية أو رواية أن الجواد ع بعد استشهاده بقي ثلاثة أيام
وغيرها من الموارد المحددة بثلاثة أيام ، مما يشير إلى خصوصية الثلاثة في الأحداث الخطيرة .

WhatsAppTelegramالبريد#4808
١٠٤

عقائدية›العقائد›الشعائر الحسينية

السؤال: يروى أن رأس الإمام الحسين ع لما رأته زينب ع يوم 12 محرم في الكوفة أثناء خطبتها كانت الدماء تسيل من جبهته الشريفة على وجهه المبارك ، كيف تسيل الدماء وقد قطع الرأس منذ يومين وطبيعة الدم يتخثر بعد برهة قليلة من الزمن ؟ .

الجواب:

١- إذا كانت أجساد الأولياء لا تبلى فكيف بك بالإمام المعصوم ع ؟! .

٢- قد ذكرت مصادر الفريقين أن الحمزة سيد الشهداء ع لما كشف قبره مرة أو مرتين وحرك جسده الشريف سال منه الدم .

٣- ونقل عن جسد الحر أنه لما كشف أحد السلاطين عن قبره وأراد أخذ الخرقة المربوطة عليه سال منه الدم .

٤- نقل العالم الفيلسوف الزنوزي في القرن الحادي عشر أنه لما أخذ الري سيل جارف كشف عن قبر الصدوق رحمه الله فذهب في الناس لرؤية جسده الشريف ورآه طريا
وغير ذلك من الوقائع الكثيرة فكيف بجسد الإمام ع ؟! .

WhatsAppTelegramالبريد#4809
١٠٥

عقائدية›العقائد›الشعائر الحسينية

السؤال: جاء في السلام على الحسين (ع) في زيارة عاشوراء السَّلام عَلَى الحُسَيْن ، وَعَلَى عَليِّ بْنِ الحُسَيْنِ ، وَعَلَى أوْلادِ الحُسَيْنِ ، وَعَلَى أصْحابِ الحُسَين . 1- لماذا خص الإمام الباقر (ع) بزيارة عاشوراء علي الأكبر (ع) بالاسم من دون الكل ؟ . 2- لماذا لم يذكر أبو الفضل العباس (ع) كما ذكر علي الأكبر (ع) ؟ . فهل نستطيع أن نقول أن هناك مفاضلة في المراتب الخاصة بما ذكرنا ؟ .

الجواب:

١- ذكر أبو الفضل العباس ع بزيارة مختصة بعد زيارة عاشوراء .

٢- في زيارة عاشوراء غير المعروفة التي رواها في المزار القديم في القرن السادس قد ذكر أبو الفضل العباس ع .

٣- قد ذكر علي الأكبر ع في زيارة مستقلة لكن لم توردها كتب المعاصرين .

٤- كما أن هناك زيارة مستقلة للشهداء من العترة بالأسماء من ولد أمير المؤمنين ع ومن ولد الحسن ع ومن ولد الحسين ع ومن ولد جعفر وعقيل ع ، ولم توردها كتب المعاصرين أيضا ، مما سبب غفلة الزائرين عن هذه الزيارات بينما تقرأ بعد الزيارة زيارات أخرى غير منصوصة .

WhatsAppTelegramالبريد#4811
١٠٦

عقائدية›العقائد›الشعائر الحسينية

السؤال: هناك من يسأل عن الناحية المقدسة ، متى بدأت تطلق على المعصوم ع و هل يراد بها الإمام الحجة عج أم تشمل العسكريين عليهما السلام ؟ .

الجواب:

١- يظهر من النجاشي وعدة من المتقدمين والمتأخرين أن الصفة هذه أطلقت على الإمام الغائب عج .

٢- إلا أن التتبع في كتب الحديث يظهر أنها أطلقت على الهادي ع والعسكري ع بلحاظ شدة التقية وحصرهما في سجن مدينة سر من رأى التي كانت آنذاك قاعدة عسكرية لسلطان بني العباس .

٣- مثلا اللعن الصادر على أحمد بن هلال ذكر أنه من الناحية المقدسة كما أشار إليه النجاشي ، والحال أنه منطبق على الهادي ع .

WhatsAppTelegramالبريد#4813
١٠٧

عقائدية›العقائد›الشعائر الحسينية

السؤال: نقرأ في زيارة الناحية المقدسة السلام على غريب الغرباء وزيارات أخرى السلام على الغريب ورسول الله صلى الله عليه وآله يقول للسيدة الزهراء عليها السلام يقتل في الغربة من الأهل والعشيرة إلخ والسيدة ليلى صلوات الله وسلامه عليها تدعو إلهي بغربة أبي عبدالله وغيرها من الشواهد على غربة الإمام الحسين عليه السلام . سؤالي هو أي غربة مر بها سيد الشهداء عليه السلام تقصد هذه الزيارات والروايات الشريفة ، أرجو بيان ذلك من نفس الروايات الشريفة من لسان أهل البيت عليهم السلام ؟

الجواب:

١- ورد تفسير ذلك عن الصادق ع ففي كامل الزيارات ((..... قال : زيارة جدي الحسين بن علي (عليهما السلام) ، فإنه غريب بأرض غربة، يبكيه من زاره، ويحزن له من لم يزره ، ويحترق له من لم يشهده ، ويرحمه من نظر إلى قبر ابنه عند رجله ، في أرض فلاة لا حميم قربه ولا قريب ، ثم منع الحق وتوازر عليه أهل الردة ، حتى قتلوه وضيعوه وعرضوه للسباع ، ومنعوه شرب ماء الفرات الذي يشربه الكلاب ، وضيعوا حق رسول الله (صلى الله عليه وآله) ووصيته به وبأهل بيته، فأمسى مجفوا في حفرته ، صريعا بين قرابته ، وشيعته بين أطباق التراب ، قد أوحش قربه في الوحدة والبعد عن جده ، والمنزل الذي لا يأتيه إلا من امتحن الله قلبه للإيمان وعرفه حقنا )) .

٢- فالغربة والوحشة في ومنذ أوان استشهاده وعقود وقرون من السنين إلى زمن تكاثر الشيعة في الفرات الأوسط .

٣- ثم إن أحد معاني الغربة هو الوحدة وقلة الناصر وانعدام المعين وهكذا ظلت كربلاء إلى أوان قريب من هذا الزمان .

٤- وتوصيفه بغريب الغرباء لأنه عليه السلام أشد أهل البيت ع شدة لقلة الناصر وتكاثر العدو وشراسة العدوان .

٥- وهناك غربة أخرى وهي قلة من ينخرط في مسؤولية القيام بنهج الحسين ع ومشروعه ، وإن كان المتعاطفون محبة وإقامة للعزاء عليه بحورا من البشرية .

WhatsAppTelegramالبريد#4833
١٠٨

عقائدية›العقائد›الشعائر الحسينية

السؤال: ينقل عن التستري أن الكثير من المصائب التي تنقل عن زينب يراد بها الصغرى لا زينب الكبرى فمثلا التي قالت للحسين ع ( ردنا إلى حرم جدنا ) هي زينب الصغرى لأن زينب الكبرى عارفة بالمسير كله ... شيخنا أليس ذلك من الاستحسان وتوهم أن تلك الكلمة لا تصدر من زينب العقيلة ع والحال أنه صدر من مريم قوله تعالى ( ليتني مت ) وهذا لا يناقض المعرفة بالمسير ؟ .

الجواب:

١- المعرفة بالمسير المقدر لا تنافي السعي الاختياري للوصول إلى ما هو الموظف شرعا من الغايات .

٢- وقد شرحنا بسط ذلك في كتاب التوحيد في مشهد الطف .

٣- وأن باب البداء تكوينا يعالج العلاقة التكوينية والمعرفية بين الاختيار من جهة و القضاء والقدر من جهة أخرى .

٤- ثم إن الرغبة إلى الرجوع إلى حرم جدهم المصطفى ص تبيان إلى المخاطرة التي تقع فيها المخدرات من الأعداء .

٥- وأن الأعداء لا يرعون حرمة لرسول الله ص .

٦- فالسبي مصيبة عظمى على حد القتل لسيد الشهداء ع ، وهي تبدأ بجهاد عظيم من المخدرات قبال السبي والتصدي للتشويه الإعلامي الذي يقوم به العدو .

٧- والحاصل أن ما ينقل من كلمات سيد الشهداء ع أو العقيلة ع أو بقية نجوم كربلاء مما فيه تظلم واكتئاب ووحشة ونحو ذلك هو بيان للظلامة ولشدة المعاناة التي جرت عليهم ع ليتحسس المؤمنون مدى صلابتهم ع وتحملهم للمحن العظام .

٨- فتكون قدوة يتربى المؤمنون بها .

٩- كما لا بد أن يلتفت إلى قاعدة معرفية و هي أن العلم بالمقدر الإلهي لا ينفي مرارة المعاناة وفلسفة الامتحان بالمحن من جهة الدرجة البشرية فيهم ع .

١٠- كما هو الحال في شأن كل الأنبياء والأوصياء ع والمصطفين فعلم أمير المؤمنين ع بوقت استشهاده لا ينافي امتحان ومحن الملاحم التي خاضها كالمبيت على فراش النبي ص ومنازلة الأقران في الحروب وووو
كما هو الحال في شأن عيسى ع وهو رضيع وبكائه من مرارة عشب الدواء مع أنه الذي أخبر والدته بالدواء وذكر لوالدته أن إخباره للدواء بنبوته وهي درجة وحيانية
وبكاؤه لسن الرضاعة وهي درجة بشرية .

١١- عموما أن الباحثين كثيرا ما يغلب عليهم ملاحظة الجنبة الاصطفائية الوحيانية في المصطفين فينكرون شؤون الحالة البشرية فيهم
وكثير من الباحثين يغلب عليهم عكس ذلك فيلاحظون الجنبة البشرية فينكرون الجنبة الوحيانية الاصطفائية المباينة للشؤون البشرية .

١٢- والأول منشأ الغلو لاقتصار الغلاة على الجنبة الغيبية فيهم ع والثاني منشأ التقصير عند المقصرة حيث اقتصروا على الجنبة البشرية .

١٣- والوسطية المستقيمة هي ملاحظة كلتا الجنبتين ومن دون خلط شؤون إحداهما بالأخرى .

WhatsAppTelegramالبريد#4834
١٠٩

عقائدية›العقائد›الشعائر الحسينية

السؤال: نحن نعيش في الغربة (في غرب استراليا) والآن يصعب علينا في هذه الظروف الذهاب للأربعين والمشاركة في المشي للإمام الحسين عليه السلام ، فرأى الأخوة المؤمنون هنا أن نسير من أماكن سكننا إلى الحسينيات (مصلى الإمام الحسين) مشيا على الأقدام في يوم الأربعين ، فهل لنا الأجر والثواب خصوصا أن البعض يشكل علينا بأنه قد يكون هذا الأمر بدعة في الدين وتعلمون باحتراق قلوبنا لأجل عدم المشاركة في هذه الشعيرة ، علما أن الشباب المؤمن في هذه المناطق قد تجهزوا في ترتيب المواكب على طول الطريق ؟ .

الجواب:

المشي باسم زيارة الأربعين في كل بلاد العالم تمثيلا لمشي زيارة الأربعين شعيرة عظيمة لإحياء شعائر أهل البيت عليهم السلام ، وكذلك نصب المواكب الحسينية على طريق المشاية .

WhatsAppTelegramالبريد#4838
١١٠

عقائدية›العقائد›الشعائر الحسينية

السؤال: أنا أعرف أن هنالك روايات تذكر زيارة الإمام الصادق ع للحسين ع بالنجف وتذكر وجه الزيارة وهو أن رأس الحسين أخذه أحد الشيعة ودفنه هناك - وربما لفترة ثم نقل إلى كربلاء بناء على هذا الخبر وما عليه عمل الطائفة من أن الرأس أعيد إلى الجسد ، لكن بقية المواضع في كل موضع صار جزء من الرأس ؟ هل هذا هو رأيكم ؟ .

الجواب:

١- ليس من الضرورة وجود أجزاء في المواضع التي تنسب لرأس سيد الشهداء ع .

٢- بل التصاق تلك المواقع بالرأس الشريف يشكل بصمة نورية للموقع أي مشعرا إلهيا كمنى ومزدلفة وعرفات وغيرها .

٣- نظير تعظيم قوله تعالى للحجر الذي وقف عليه النبي إبراهيم (واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى) أي اجعلوه مشعرا للعبادة .

٤- ونظير تعظيم أمير المؤمنين ع للموقع والحجرة التي وضعت مريم ع النبي عيسى ع للاستراحة عليها عند مسجد براثا ، فصلى عندها أمير المؤمنين ع ثلاثة أيام مع جيشه عند رجوعه من النهروان وورد أنه أتم في صلاته وذكر السيد البروجردي في جامع أحاديث الشيعة أنه محتمل إلحاقه بمواضع إتمام الصلاة لفضيلة الصلاة لقدسية المكان .

٥- كما أن سرداب الغيبة الأصح أنه سرداب العبادة كما ذكر عج ذلك عند تشرف بعض المؤمنين بمحضره عج
أن السرداب مكان عبادة الهادي ع والعسكري ع أبويه وهو اتخذه مكانا للعبادة لذلك .

٦- وعموما أن مقامات المعصومين ع المنتشرة في البلدان لتواجدهم ع في تلك المواقع لحدث ما وصيرورته معلما خاصا يوجب حصول بصمة نورية ملكوتية أي مشعرا إلهيا في ذلك المكان كما هو مستفاد كقاعدة كلية عامة من قوله تعالى المتقدم في مقام إبراهيم ع .

٧- كما هو الحال في مشاهد النبي الأعظم ص في مكة والمدينة فإنه ورد الأمر بزيارتها والصلاة فيها .

٨- هذا مضافا إلى تخليد ذكراهم ع بذلك وصيرورتها مشعرا إلهيا ويستفاد من قوله تعالى : ( مثل نوره ..... في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال ،،، رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله ) ومفادها مشعرية كل بيوت المعصومين ع وأماكن تواجدهم بتخصيص ما .

٩- هذا مضافا إلى سقوط قطرات من دم الرأس الشريف في تلك الأماكن أو بعض آثار الرأس وهو يشكل علقة خاصة بالمكان .

١٠- وقد ألف علماء الجمهور كتبا كثيرة حول الرأس الشريف وحمله من قبل الأمويين للتشهير به في البلدان و سيرى أنه تعددت مواضع دفن الرأس ونبشه ووضعه عند المرور به في تلك المقامات ، ولو جمعت تلك الكتب والمجلدات حول الرأس الشريف لصلحت أن تكون موسوعة حافلة .

WhatsAppTelegramالبريد#4850
١١١

عقائدية›العقائد›الشعائر الحسينية

السؤال: البعض يقول أليس إشباع الفقراء والمساكين وكسوتهم وعلاج المرضى وإغاثة الملهوف أفضل عند الله تعالى وعند أهل البيت عليهم السلام من إقامة المجالس والبذخ الزائد عن حده ؟ .

الجواب:

١- أما إقامة المجالس فهي إحياء لمعرفة الدين ومعالمه في قبال الذوبان في مناهج التيه المادي والضلال ، ولعل المعترض لا يعي أهمية الدين لإنقاذ البشر من الظواهر المادية الهاوية بهم إلى التوحش والفساد المستشري في كل المجالات والمهددة لإشعال الحروب المدمرة .

٢- كما أن في المجالس يتم إطعام الفقراء والمساكين وتبسط النعمة لهم في قبال بخل أصحاب الأموال .

٣- والبذل في المجالس الدينية مدرسة تربوية للبذل والإعانة للمحرومين .

٤- والمجالس بيئة تربوية لبناء الشخصية السليمة عن الأمراض الروحية والأخلاقية التي تئن منها البشرية في المجتمعات الغربية .

٥- ومن ثم هذه المجالس تقلص الجريمة بكافة أنواعها .

٦- ولقد شاهدنا كيف أن المواكب الحسينية هي الحاضنة العمدة للنازحين في فتنة داعش .

٧- ثم إن إغاثة الملهوفين والمحرومين وكل الخيريات تارة كعطاء مادي محض ، وأخرى عطاء ضمن سياسة دينية تربوية هادفة ، ولا ريب أن التربية الهادفة لا تقاس بالعطاء ذي الطابع المادي المغذي لروح الاستئثار والأنانية والرذائل الأخلاقية ، وبالتالي لروح الجريمة والعدوان .

٨- فبحق أن تلك المجالس توفر على الدولة ووزاراتها عبء الكثير من الأدوار والمسؤوليات التي لا تضمن الدول أداءها بنجاح كقيام المجالس بذلك .

WhatsAppTelegramالبريد#4921
١١٢

عقائدية›العقائد›الشعائر الحسينية

السؤال: ورد في مصاب الإمام الحسين عليه السلام (لا يوم كيومك يا أبا عبدالله مصيبةً ما أعظمها وأعظم رزيتها في الإسلام وفي جميع السموات....) ، أيُّ المصائب أعظم عند الله سبحانه وتعالى، مصيبة الرسول الأعظم صلى الله علیه و آله أم سبطه الحسين سلام الله عليه ؟ .

الجواب:

المصاب باستشهاد رسول الله صلى الله عليه و آله أعظم ولكن مصيبة سيد الشهداء أقرح فاجعة للقلوب .

WhatsAppTelegramالبريد#4926
١١٣

عقائدية›العقائد›الشعائر الحسينية

السؤال: بعض الأصوات النشاز تثبط المؤمنين في هذه الليالي المباركة عن قراءة دعاء الافتتاح بزعم ضعف السند وأن محمد بن عثمان لم يكتب أنه تعلمه من الإمام عليه السلام ، ما هو جوابكم ؟ .

الجواب:

١- روى الدعاء في التهذيب في باب أدعية شهر رمضان الحديث 38
في صحيح علي بن رئاب عن موسى بن جعفر ع .

٢- ورواه في المصباح أيضا ولم يذكر سنده .

٣- ورواه ابن طاووس في الإقبال عن كتاب أبي قرة بسنده عن النائب الثاني من كتاب له فيه أدعية كثيرة مروية عنهم ع مما هو متعارف لدى فقهاء الرواة ككتاب يوم و ليلة ليونس بن عبد الرحمن وغيره .

٤- ورواه في مهج الدعوات
عن موسى بن جعفر عليه السلام .

٥- ثم إن الصحة كما تكون وصفا للطريق والسند عند أكثر المتأخرين فإن الصحة والاعتبار في الأصل هي للمضمون أولا وبالذات كما هو مبنى المتقدمين وجماعة من المتأخرين من أعلام الإمامية
ومضمون الدعاء مترابط متطابق مع شبكة أدعية أهل البيت ع بمنظومة هوية واحدة لفظا ومعنى وإن تعدد ترتيب جملها وفقراتها .

٦- والمدار على صحة المضمون هو مبنى المجتهدين و المدار على صحة الصدور والطريق هو مبنى المحدثين .

WhatsAppTelegramالبريد#5026
١١٤

عقائدية›العقائد›الشعائر الحسينية

السؤال: لماذا يهتم أتباع أهل البيت (ع) بالإمام الحسين (ع) أكثر من اهتمامهم بالنبي الأكرم (ص) وبسائر أهل البيت (ع) ؟ .

الجواب:

١- الاهتمام بالحسين ع هو بسبب كونه امتدادا لجده المصطفى ص .

٢- فليس الاهتمام منعزلا ومباينا عن الاهتمام بالنبي ص بل مندكا ومندمجا ومتفرعا عن الاهتمام بالنبي ص .

٣- كما أن اقتران الشهادة الثانية بالأولى ليس شراكة مع الله تعالى بل شفاعة إلى الباري .

٤- فأصل الاهتمام بالحسين ع هو لأجل الاهتمام بالنبي ص ففرض التغاير والتباين تصور خاطئ .

٥- ومما يبين ويوضح هذه الحقيقة أن النبي ص يذكر في مجالس العزاء الحسيني كأساس يتفرع عنه سبطه الحسين ع كمنهاج وطريق ، وتعداد ذكر النبي ص عند الشيعة في الصلوات اليومية والأدعية والزيارات والمجالس أكثر أضعافا مضاعفة على ذكر اسم الحسين ع .

٦- ومما ينبه على هذا الأصل والتفريع والامتداد ما جاء في القرآن من جعل أجر الرسالة مودة القربى ، فلماذا لم يذكر اسم النبي ص ؟ ، والجواب واضح أن مودة القربى هي مضافة متفرعة لمودة النبي ص ومودة النبي مضافة متفرعة لمودة الله تعالى .

٧- وفي الحقيقة إن المفسر الوحياني للكتاب وللسنة النبوية هم أوصياء النبي ص وإنما يأتي دور علماء الأمة وفقهائها بالتفسير الاجتهادي بعد الأوصياء عليهم السلام .

WhatsAppTelegramالبريد#5033
١١٥

عقائدية›العقائد›الشعائر الحسينية

السؤال: ١- ما هو الأثر المأمول من إقامة الشعائر الحسينية ؟ . ٢- وهل الشعائر الحسينية بحاجة إلى تهذيب كما يدعي البعض ؟ .

الجواب:

١- آثار الشعائر الحسينية إحياء الدين كله بكل أبوابه وأركانه ومن ذلك تطهير المجتمع فكريا وأخلاقيا وسلوكيا من الانحرافات الطارئة
ومن آثارها الإعداد العظيم لنهضة الإمام المنتظر عج .

٢- الشعائر الحسينية بحاجة إلى زيادة تطوير باستثمار الآليات العصرية وإلى آليات توسعة وانتشار في بلدان العالم فكرا وطقوسا مناسبة مع عادات البلدان الجديدة مما تتضمن نفس المعاني العظيمة .

WhatsAppTelegramالبريد#5070
١١٦

عقائدية›العقائد›الشعائر الحسينية

السؤال: ما هو التقييم العلمي للاعتراض على ذكر الخطباء عند مصيبة إخراجه ع السهم المثلث أنه خرج معه ثلث القلب أو الكبد من الجسم الشريف ؟ . ١- إن هذا لم يتم الوقوف والعثور عليه في كتب المقاتل وإن كان عدم الوجدان لا يدل على عدم الوجود . ٢- إن هذا غير معقول طبيا اذ كيف يعيش الإنسان مع خروج ثلثي قلبه أو كبده . ٣- إن اللازم عدم اعتماد الخطيب على خطيب مثله بل مراجعة المصادر والتثبت .

الجواب:

١- إن ادعاء الفحص في كل كتب المقاتل باستقصاء تام ادعاء جزاف يجانب الحقيقة .

٢- وكم من ناف لوقائع في أحداث عاشوراء مستندا إلى تتبع محدود في نطاق ضيق من المصادر ثم يدعي البحث الشمولي التام .

٣- والعجيب مع دعاوى النفي والإنكار أنه لا توجد موسوعة الكترونية شاملة تشغيلية باحثة لكل كتب المقاتل المطبوعة بالطبع الحديث فضلا عن الطبع الحجري فضلا عن كل نسخ المخطوطات غير المطبوعة أصلا ولا كل كتب التواريخ على الأقسام الثلاثة المتقدمة ولا كل كتب التراجم والحديث ومع هذا تتكاثر دعاوى الإنكار والنفي بلا أساس علمي .

٤- والأغرب الاعتراف بأن التشكيك والنفي مستند إلى فحص محدود وعدم وجدان بحسب طاقة بشرية محدودة .
ولا يستند إلى عدم بحسب الواقع الموجود
فمع هذا الاعتراف فماهو المبرر للتشكيك والنفي
ولماذا التصدي لإعلان النفي والتشكيك على مثل هذا الفحص الهش .

٥- ولماذا هذه الإثارة والزوبعة بالنفي ولما يستتم الاستقصاء الكامل في البحث فما هو المبرر لمثل هذه المواقف أمام الجمهور قبال الخطباء .

٦- ولماذا لا يسعى هؤلاء النافون المشككون إلى الكشف عن الكثير من الظلامات الواقعة على سيد الشهداء ع المغفول عنها في الجو العام التي ذكرتها كتب المقاتل والتاريخ والتراجم .

٧- لماذا لا يبرز هؤلاء النافون المشككون العلميون كل عام الحقائق المودعة في المصادر والكتب من الظلامات والآلام والجراحات الواقعة في الطفوف أليست لهم وقفة صادقة في نصرة ظلامة أهل البيت ع وسيد الشهداء ع
ألا يجدون مساحات من الحقيقة في الظلامة في واقعة كربلاء فلماذا لا يسلطون الضوء عليها
بينما نجد نتيجة نفيهم وتشكيكهم غير المستند إلى أسس علمية إيقاع الشك في فكر ونفسية الجمهور من أحداث كربلاء .

٨- أهذه نصرة لسيد الشهداء ع أم تبرئة للمعسكر الأموي وحكام الجور وقد نهانا الله أن نركن إلى الذين ظلموا ونهانا أن نخاصم لصالح الخائنين ( ولا تكن للخائنين خصيما) أي لا تكن وكيلا محاميا مدافعا للذين خانوا الله ورسوله وأمانات الدين .

٩- فالتخندق والاصطفاف في صف النفي والإنكار لا محالة مخاصمة دفاعية عن الظالمين بينما إثبات حقائق مغمورة في المصادر مغفول عنها في عقلية الجمهور والجو العام هي نصرة للمظلوم
وقد أمرنا في الدين أن نكون للظالم خصما عليه لا لصالحه وأمرنا أن نكون عونا للمظلوم .

١٠- إذا كان العقل الطبي لا يتعقل بقاء الحياة بعد خروج قطع من القلب أو الكبد فكيف يتعقل الطب إصابة القلب بسهم مثلث وإخراجه منه بنزف دام وتبقى الحياة ساعات بعد ذلك .

١١- كيف يتحمل العقل الطبي كل هذه الجراحات على بدن سيد الشهداء ع وهو لا يفتر من القتال أو قطع يدي أبي الفضل العباس ع وهو يستمر في الذهاب بقربة الماء إلى المخيم .

١٢- إن للأراوح العظيمة تصرفات في البدن يعجز عنها سائر البشر وقد انتشرت للمرتاضين بالرياضات الروحية قدرات بدنية تعجز عنها سائر الأبدان لنفوس بقية البشر .

١٣- إن نفي اعتماد خطيب على خطيب آخر أكثر مهارة وتضلعا في المصادر وهو ما يسمى بالمنقول
وحصر الاعتماد على الاستناد على المباشرة وهو ما يسمى بالمحصل دون المنقول هذا الحصر خلاف سيرة كل علماء العلوم الدينية من تشبثهم بكل من المنقول والمحصل وعدم الحصر بالمحصل وإن كان التحصيل أثبت وأمتن لكن الحصر فيه يضيع كثيرا من الحقائق التي وقف عليها المتمهرون المتضلعون فإن أعلم الناس من جمع علمه إلى علوم الناس وأعقل الناس من جمع عقله إلى عقول الناس .

WhatsAppTelegramالبريد#5075
١١٧

عقائدية›العقائد›الشعائر الحسينية

السؤال: كتب المقاتل والسيرة تارة قديمة ، وأخرى متأخرة كالطريحي والكاشفي وغيرهما، وثالثة من متأخري المتأخرين كصاحب ناسخ التواريخ وابنه ، والنراقي ، والشيخ جعفر النقدي ، والكثير من كتب مقاتل علماء البحرين والقطيف ، والكتب باللغة الفارسية لأعلام من القرن الثاني عشر إلى الرابع عشر . هل يمكن التعويل على نقل هؤلاء (متأخري المتأخرين) فيما إذا انفردوا بنقل ؟ وإن صحّ فما هو وجهه ؟ .

الجواب:

١- تعدد معاني عنوان التعويل والاعتماد على المصادر فليس لها معنى واحدا ولا درجة وحدة ، وكذلك الحال في عنوان الاعتبار والحجية .

٢- وقد وقعت الغفلة في البحوث الأصولية والعلوم الدينية في ذلك وأن الاعتبار والتعويل والاعتماد هو بمعنى فارد واحد وأنه بمعنى الحجية الاستقلالية .

٣- وهذا ما سبب اختلاف مسلك السيد الخوئي قده عن المشهور في المباني الرجالية كما نبه السيد في مقدمة كتابه معجم رجال الحديث على مخالفته للمشهور في القواعد الرجالية .

٤- بينما الحجية والاعتبار والاعتماد والتعويل لها معان عديدة متعددة مختلفة وحسبان أنها بمعنى واحد وقالب فارد هو مما أوجب تشويشا كبيرا في بحوث العلوم الدينية .

٥- فالحجية والاعتبار والاعتماد قد يراد منها

أولا : الدرجة الوحيانية فلا يكفي حينئذ اليقين العقلي فضلا عن اليقين الحسي والتواتر في النقل كما هو الحال في قول الإمامية إن إجماع الأمة (وهو التواتر) من دون المعصوم ليس بحجة ، وقد يراد منها اليقين كما ذكروا ذلك في الأدلة الاعتقادية فلا تكفي الأدلة الظنية المعتبرة بمفردها في المسائل الفرعية ، وقد يراد منها ثانيا : اليقين العقلي كمباحث التوحيد الإلهي فلا يكفي اليقين الحسي كالتواتر ، وقد يراد منها ثالثا : الحجية الانضمامية بدرجة اليقين دون الانفرادية ، فتسلب الحجية عن الشيء بانفراده دون ما لو انضم إليه قرائن أخرى تزيد من ضريب كاشفيته نظير أخبار الآحاد فإنه لا تثبت بها ضرورة دينية إلا مع انضمامها إلى بعضها البعض ووصولها إلى تراكم التواتر عددا وكيفا ، وقد يراد منها رابعا : الحجية الانضمامية بدرجة الاطمئنان أي الظن المتاخم لليقين دون الانفرادية ، فتسلب الحجية عن الشيء بانفراده دون ما لو انضم إليه ظنون أخرى ، وقد يراد منها خامسا : الحجية الانضمامية بدرجة الوثوق الظني دون الانفرادية فتسلب عنه منفردا ، وقد يراد منها سادسا : الحجية الانفرادية بدرجة الوثوق ظنا ، فتسلب عن الظنون التي لم يقم دليل على اعتبارها منفردة ، لكنها قد تعتبر عند انضمام بعضها لبعض بدرجة تصل إلى الوثوق الظني أو بدرجة تصل إلى الاطمئنان الظن المتاخم إلى اليقين على جل الأقوال .

٦- ومن القسم السادس يعلم أن الظنون غير المعتبرة إنما هي غير معتبرة ولا تعتبر فرديا
وأما في النظر الانضمامي والجمعي فيعول عليها إذا نتج منها درجة الوثوق الظني أو درجة الاطمئنان من الظن المتاخم لليقين ، كما اعتمد على التقدير الثاني كافة علماء أصول الفقه النافين لاعتبار الظن الحاصل من قول اللغوي أو جبر الشهرة أو كسرها أو غير ذلك من أمارات الظنون التي لم يقم على اعتبارها منفردة دليل ، فإنها لا يعول عليها ولا يعتمد عليها منفردة أما بالانضمام مع بقية الظنون لا سيما إلى درجة الظن المتاخم للعلم المسمى بالاطمئنان فهي محل للتعويل والاعتماد والاعتبار .

٧- فتقرر أن الظنون غير المعتبرة إنما لا تكون معتبرة منفردة بخلاف حالها منضمة مع ظنون أخرى معها ، وهناك حالة ثالثة للظنون وهي كونها مرجحة بين الظنون المعتبرة المتعارضة ، وهذه حالة ثالثة للظن وعدم اعتباره في حالة الانفراد لا يستلزم عدم اعتباره في الحالة الثالثة ، كما أن للظن حالة رابعة وهي كونه موهنا للظن المعتبر .

٨- نعم يستثنى من هذه القاعدة الظن الحاصل من القياس والاستحسان فإنهما لا يعتمد عليهما لا منفردا ولا منضما ولا مرجحا ولا جابرا ولا موهنا .

٩- ومن هذه القواعد تنبثق مناهج تلزمنا الاعتناء بكل المصادر لكن وفق منهجية ومناهج .

١٠- لكن الاعتناء على وفق درجات وضوابط ، وليس بدرجة واحدة ومقياس واحد ، والاختلاف في درجة الاعتناء ، لا يعني انتفاء أصل الاعتناء .

١١- قد اعتمد جل الأصحاب بل الفريقان بل السيرة العقلائية والعقلية البشرية في علم التحري والبحث والتنقيب على تجميع المصادر والقصاصات وكل القرائن مهما كانت القيمة والدرجة الاحتمالية للقرينة والقصاصة ضعيفة وضئيلة، وذلك طبق منهج وقاعدة رياضية في حساب تراكم الاحتمالات والاستقراء ، فإن ضئالة القصاصة الاحتمالية لا يعني إهمالها ومتاركة الاعتناء بها من الأساس بل الاحتفاظ بها لازم إلى حين انضمام قرائن أخرى تصاعد من النسبة الاحتمالية إلى درجة الوثوق أو الدرجة المتاخمة للعلم المسماة بالاطمئنان .

WhatsAppTelegramالبريد#5076
١١٨

عقائدية›العقائد›الشعائر الحسينية

السؤال: نحن جمع من شيعة أهل البيت ع في البحرين تعودنا من عدة سنوات حتى كتابة هذا السؤال أن نقوم برفع راية الإمام الحسين ع في ليلة الحادي من المحرم من كل عام وأن نقيم أيضا في اليوم العاشر من بعد قراءة المقتل مباشرة عزاء مشابها تماما لعزاء طويريج المعروف لديكم في العراق ، فما هو الحكم الشرعي في القيام بهذين الأمرين في نظركم ؟ .

الجواب:

١- رمزية الآلية للشعيرة الحسينية و الدينية لا تنحصر بآلية معينة منصوصة شرعا ، بل تعم كل آلية مباحة لا سيما مع توفر جملة من الأمور فيها .

٢- ومن تلك الأمور تضمن الآلية والرمز الشعيري للمعنى الديني السامي ، ومنها عرفنة الآلية وتفهم العرف وتعاطيه لها .

٣- ثم إن خصوص الراية رمز عظيم للملحمة الحسينية ولوقعة الطفوف وترمز إلى المشروع الحسيني ، كما هو الحال في راية الحمد لرسول الله ص وصاحبها أمير المؤمنين ع ، ويسمى لواء الحمد ، وهو يرمز إلى موجود ملكوتي هاد للأرواح .

٤- كما أن ركضة طويريج ترمز إلى تراكض حرم الحسين ع إلى مصرعه وإلى خارج الخيام عندما أحرقها الظالمون ، وهي لحظات حساسة عظيمة من مصاب العترة الطاهرة .

٥- ثم إن شعيرة التشبيه في الشعائر الحسينية هي قاعدة شعيرية مقررة بنصوص الأدلة الخاصة فضلا عن الأدلة العامة .

٦- أما التقليد لشعيرة من بلد إلى بلد فلا ضير فيه ، قال تعالى (يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَ أُنْثى وَ جَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَ قَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَليمٌ خَبير) والتعارف لکسب معرفة کل من تجارب ومهارات الآخر کوسیلة انتقال الخبرات ، هذا فضلا عن أن الشعيرة ما دامت متحدة المعنى رمزا فالاشتراك فيها مقتضى طبيعي ، كما هو الحال في الشعائر المنصوصة .

WhatsAppTelegramالبريد#5099
١١٩

عقائدية›العقائد›الشعائر الحسينية

السؤال: ما معنى ما ورد في زيارة عاشوراء (اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدَ الشَّاكِرِينَ عَلَى مُصَابِهِمْ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى عَظِيمِ مُصَابِي وَ رَزِيَّتِي فِيهِم) ؟ .

الجواب:

١- قد فسر معنى الحمد على المصاب في زيارة عاشوراء غير المشهورة التي رواها في المزار القديم ، (( اللهُمَّ لَكَ الحَمدُ عَلى جَمِيعِ ما نابَ مِن خَطبٍ وَلَكَ الحَمدُ عَلى كُلِّ أمرٍ وَإلَيكَ المُشتَكى في عَظِيمِ المُهِمَّاتِ بِخِيرَتِكَ وَأوليائِكَ وَذلِكَ لِما أوجَبتَ لَهُم مِنَ الكَرامَةِ وَالفَضلِ الكَثِيرِ،)) بأنه لأجل حصول الكرامة لهم من الله تعالى ، كما جاء في الأثر أن كرامتهم من الله الشهادة ، وأن الشهادة إكرام منه تعالى لهم .

٢- كما في جواب العقيلة ع (ما رأيت إلا جميلا هَؤُلَاءِ قَوْمٌ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْقَتْلَ فَبَرَزُوا إِلى مَضاجِعِهِمْ وَ سَيَجْمَعُ اللَّهُ بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُمْ فَتُحَاجُّ وَ تُخَاصَمُ فَانْظُرْ لِمَنْ يَكُونُ الْفَلْجُ يَوْمَئِذٍ هَبَلَتْكَ أُمُّكَ يَا ابْنَ مَرْجَانَةَ.) .

٣- فافترق الحدث الواحد في صفحتيه الوجوديتين فمن جهة قضاء الله وقدره فهو إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا ، ومن جهة فعل المخلوق يندرج في سلسلة الشرور ، فهذه قاعدة مهمة في البصيرة تجاه الأحداث .

٤- وإذا كان الحدث الواحد ذا صفحتين وجوديتين، ولا محالة تكون الصفحة الوجودية ، المرتبطة بالتقدير والقضاء والتخطيط الإلهي لا محالة هي الصفحة الوجودية المحمودة، غير المدعاة لليأس والإياس والتثبيط والحبط النفسي ، بل هي مدعاة للنشاط والحيوية والاندفاع ، ومن ثم نستبين فلسفة المثابرة البالغة أقصاها في التدبير وإدارة التفاصيل لقبل وفي واقعة الطف عند الحسين ع وما بعدها من أهل بيته ع .

٥- وهذا الوجه يعد رابع الوجوه للإجابة عن السؤال المستعرض حول التعجب من شأن الحسين ع وشؤونه ، حيث يلاحظ أن نهضته وتدبيره ومواجهته للعدو ليس من موقع من كتبت عليه الشهادة المحتومة العالم بها ، بل من موقع من يريد صنع الحدث بعالي همته وحكمة تدبيره، ونفاذ فطنته، فلا ترى أفعاله تنطلق من جبر القضاء والقدر في حين يكرر القول بأن الشأن ليس مفوضا بل محتوما ، ولكنه أمر بين أمرين ، فتتفجر حيوية الاختيار والامتحان بينهما ، وقد تعرضنا في كتابنا (التوحيد في المشهد الحسيني) إلى ثلاثة وجوه أخرى .

٦- وإلى الجانب الإلهي من الحدث ما يشير إليه الحديث المشهور (فَلَأُخْبِرَنَّكَ بِخَبَرٍ كَانَ عِنْدِي فِي النُّخَبِ [الْبَحْرِ] الْمَخْزُونِ- فَإِنَّهُ لَمَّا أَصَابَنَا بِالطَّفِّ مَا أَصَابَنَا وَ قُتِلَ أَبِي ع وَ قُتِلَ مَنْ كَانَ مَعَهُ- مِنْ وُلْدِهِ وَ إِخْوَتِهِ وَ سَائِرِ أَهْلِهِ وَ حُمِلَتْ حَرَمُهُ وَ نِسَاؤُهُ عَلَى الْأَقْتَابِ يُرَادُ بِنَا الْكُوفَةُ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ صَرْعَى وَ لَمْ يوُارَوْا فَعَظُمَ ذَلِكَ فِي صَدْرِي وَ اشْتَدَّ لِمَا أَرَى مِنْهُمْ قَلَقِي فَكَادَتْ نَفْسِي تَخْرُجُ وَ تَبَيَّنَتْ ذَلِكَ مِنِّي عَمَّتِي زَيْنَبُ الْكُبْرَى بِنْتُ عَلِيٍّ ع فَقَالَتْ مَا لِي أَرَاكَ تَجُودُ بِنَفْسِكَ يَا بَقِيَّةَ جَدِّي وَ أَبِي وَ إِخْوَتِي فَقُلْتُ وَ كَيْفَ لَا أَجْزَعُ وَ أَهْلَعُ وَ قَدْ أَرَى سَيِّدِي وَ إِخْوَتِي وَ عُمُومَتِي وَ وُلْدَ عَمِّي وَ أَهْلِي مُصْرَعِينَ بِدِمَائِهِمْ مُرَمَّلِينَ بِالْعَرَاءِ مُسَلَّبِينَ لَا يُكَفَّنُونَ وَ لَا يُوَارَوْنَ وَ لَا يُعَرِّجُ عَلَيْهِمْ أَحَدٌ وَ لَا يَقْرَبُهُمْ بَشَرٌ كَأَنَّهُمْ أَهْلُ بَيْتٍ مِنَ الدَّيْلَمِ وَ الْخَزَرِ فَقَالَتْ لَا يُجْزِعَنَّكَ مَا تَرَى فَوَ اللَّهِ إِنَّ ذَلِكَ لَعَهْدٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص إِلَى جَدِّكَ وَ أَبِيكَ وَ عَمِّكَ وَ لَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ الميثاق [مِيثَاقَ] أُنَاسٍ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ لَا تَعْرِفُهُمْ فَرَاعِنَةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ هُمْ مَعْرُوفُونَ فِي أَهْلِ السَّمَاوَاتِ أَنَّهُمْ يَجْمَعُونَ هَذِهِ الْأَعْضَاءَ الْمُتَفَرِّقَةَ فَيُوَارُونَهَا وَ هَذِهِ الْجُسُومَ الْمُضَرَّجَةَ وَ يَنْصِبُونَ لِهَذَا الطَّفِّ عَلَماً لِقَبْرِ أَبِيكَ سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ لَا يَدْرُسُ أَثَرُهُ وَ لَا يَعْفُو رَسْمُهُ عَلَى كُرُورِ اللَّيَالِي وَ الْأَيَّامِ وَ لَيَجْتَهِدَنَّ أَئِمَّةُ الْكُفْرِ وَ أَشْيَاعُ الضَّلَالَةِ فِي مَحْوِهِ وَ تَطْمِيسِهِ فَلَا يَزْدَادُ أَثَرُهُ إِلَّا ظُهُوراً وَ أَمْرُهُ إِلَّا عُلُوّاً فَقُلْتُ وَ مَا هَذَا الْعَهْدُ وَ مَا هَذَا الْخَبَرُ فَقَالَتْ نَعَمْ حَدَّثَتْنِي أُمُّ أَيْمَنَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص زَارَ مَنْزِلَ فَاطِمَةَ ع فِي يَوْمٍ مِنَ الْأَيَّام ....)

WhatsAppTelegramالبريد#5101
١٢٠

عقائدية›العقائد›الشعائر الحسينية

السؤال: تقولون إن الشعائر ركن الدين كما قال السيد الخوئي قدس سره ، إذا كان كذلك فما هو البيان المقتضب لذلك ؟ .

الجواب:

١- الشعيرة درجتها بلحاظ المعنى أو المضمون أو الموضوع الذي تروج له وتنشره ، فهناك شعائر للصلاة وشعائر للحج وشعائر للصيام ووو ، وشعائر للولاية وهي أعظم بتبع عظمة الإمامة والولاية على بقية الأركان .

٢- كما
أن الشعيرة من حيث هي إعلام وإعلان وصانع للجو التربوي والثقافي الديني بغض عن موضوعها ومتعلقها فالشعائر عمود وأعمدة لإقامة الدين وبنيان دار الإسلام والإيمان فهي بهذا اللحاظ أيضاً ركن لبيضة الدين .

٣- نلاحظ أن سيرة الإمام الهادي ع كانت على الحث على زيارة الحسين ع رغم أن ذلك كان يوقع في المخاطرة بالنفس في زمانه ع بل كان يستوجب هدم القبر الشريف مرتين أو ثلاث بل استلزم نبش القبر الشریف ومع ذلك لم يمنع ذلك الإمام الهادي ع من الإصرار الأكيد على حث المؤمنين على الزيارة وكانت الوضعية بحالها في زمن الصادق ع وكانت سيرته ع كذلك على الحث الكبير على زيارة الحسين ع والعتاب منه ع لكبار الفقهاء من تلامذته على ترك الزيارة تحت ذريعة الخوف من النقاط المسلحة على الطريق .

٤- وكذلك نلاحظ سيرة الصدوق وابن قولويه والمفيد والمرتضى والطوسي وابن البراج وسلار وغيرهم من أعلام تلامذة المفيد والمرتضى والطوسي لم ينثنوا أمام فتنة النواصب في بغداد ضد الشهادة الثالثة في الأذان وتشهد الصلاة مع أن ذلك كلف الموالين الكثير من الدماء والأنفس والأعراض طوال أكثر من ثلاثة قرون ، فلو كانت الشهادة الثالثة شعيرة مستحبة أو واجبة عادية لما ساغ بذل هذه الدماء والأنفس والأعراض لكنهم نظروا إلى هذه الشعيرة أنها من أركان بيضة الإيمان التي لا يرفع اليد عنها .

WhatsAppTelegramالبريد#5114

إرسال استفتاء