#٢٣٤٤
السؤال: حاضراً ؟ فقالت : بل حاضراً ، قال : فرفع رأسه إلى السماء وقال : اللهم إنه قد ثبت لك عليها أربع شهادات وإنك قد قلت لنبيك صلى الله عليه وآله فيما أخبرته به من دينك : يا محمد من عطل حداً من حدودي فقد عاندني وطلب بذلك مضادتي اللهم فإني غير معطل حدودك ولا طالب مضادتك ولا مضيع لأحكامك بل مطيع لك ومتبع سنة نبيك صلى الله عليه وآله قال : فنظر إليه عمرو بن حريث وكأنما الرمان يفقأ في وجهه فلما رأى ذلك عمرو قال : يا أمير المؤمنين إنني إنما أردت أكفله إذ ظننت أنك تحب ذلك فأما إذا كرهته فإني لست أفعل فقال أمير المؤمنين عليه السلام : أبعد أربع شهادات بالله ؟! لتكفلنه وأنت صاغر فصعد أمير المؤمنين عليه السلام المنبر فقال : يا قنبر ناد في الناس الصلاة جامعة ، فنادى قنبر في الناس فاجتمعوا حتى غص المسجد بأهله وقام أمير المؤمنين صلوات الله عليه فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أيها الناس إن إمامكم خارج بهذه المرأة إلى هذا الظهر ليقيم عليها الحد إن شاء الله فعزم عليكم أمير المؤمنين لما خرجتم وأنتم متنكرون ومعكم أحجاركم لا يتعرف أحد منكم إلى أحد حتى تنصرفوا إلى منازلكم إن شاء الله قال : ثم نزل فلما أصبح الناس بكرة خرج بالمرأة وخرج الناس متنكرين متلثمين بعمائمهم وبأرديتهم والحجارة في أرديتهم وفي أكمامهم حتى انتهى بها والناس معه إلى الظهر بالكوفة فأمر أن يحفر لها حفيرة ثم دفنها فيها ثم ركب بغلته وأثبت رجليه في غرز الركاب ثم وضع إصبعيه السبابتين في أذنيه ثم نادى بأعلى صوته يا أيها الناس إن الله تبارك وتعالى عهد إلى نبيه صلى الله عليه وآله عهداً عهده محمد صلى الله عليه وآله إلي بأنه لا يقيم الحد من لله عليه حد فمن كان عليه حد مثل ما عليها فلا يقيم عليها الحد . قال : فانصرف الناس يومئذ كلهم ما خلا أمير المؤمنين عليه السلام والحسن والحسين عليهما السلام فأقام هؤلاء الثلاثة عليها الحد يومئذ وما معهم غيرهم قال : وانصرف فيمن انصرف يومئذ محمد بن أمير المؤمنين عليه السلام . الكافي ج ٧ – الحديث ١ باب (آخر منه) ملاحظة ومتابعة آخر الرواية حيث ظاهر الذيل طعن بمحمد بن الحن
الجواب:
١- قد جمعنا ملفاً يحتوي على الروايات الدالة على اندراجه في الدائرة الاصطفائية الثانية
لم نكمله بعد ، وقد ورد بعضها في الكافي وغيره من مصادر الإمامية الأصيلة حتى أن الامام الحسن المجتبى ع أعطاه تركة اصطفائية من علم أمير المؤمنين ع ، وأنه قد قام بتجهيزه الإمام الباقر ع ، إلى غير ذلك من الخصائص الاصطفائية للدائرة الثانية .
٢- والرواية لها عدة محامل منها أن هناك روايات في الباب تحكي الواقعة بدون ذكر اسم ابن الحنفية
ومنها أنه لعل ذهابه لرد اعتبار بقية الناس كتعمية
ومنها أنه ربما رجوعه بأمر خفي على الراوي
ومنها أن هذا يعم بعض الحواريين ممن لا يحتمل فيهم ذلك إلى غير ذلك من الوجوه .
