السؤال: البعض يروج لإحياء هذه الليلة بالعبادة و عدم الانشغال بما عداها و يذكر روايات عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال من أحيا هذه الليلة فكأنما عبد الله عبادة جميع الملائكة فما هو توجيهكم لمحبي الإمام الحسين ع في مثل هذه الليلة ؟ .
١- إن أعظم أعمال هذه الليلة إحياؤها بالعزاء والمشاركة في المجالس والمواكب وزيارة سيد الشهداء ع .
٢- ذكر ابن تيمية واعترف أن بني أمية وضعوا أحاديث في فضل يوم عاشوراء عداوة لأهل البيت ع ونكاية بمصابهم وقد أكثر رواتهم ووضاعو الحديث لهم بفضل ذلك .
٣- جملة من الروايات الواردة عن أهل البيت ع بنفس المضمون هي تقية موافقة لوضع الحديث لبني أمية .
٤- في قبال ذلك الروايات التي تحث بتأكيد بالحزن لحزنهم والبكاء والصراخ والضجيج والعج وحرقة القلب والندبة وتذكر مصائبهم وما جرى عليهم ونحو ذلك مما يقام في مجالس ومواكب العزاء ومآتم البكاء .
٥- نخلص إلى أن التأكيد على صرف الأنظار عن مجالس ومواكب العزاء وعن الانشغال بالنوح والبكاء على مصيبة أهل البيت ع الكبرى
إلى العبادة بالنوافل المندوبة أو ختم قراءة القرآن في هذه الليلة العظيمة
تصب في الصد عن العزاء وعن إقامة الندبة و تحريف لمظاهر وشعائر عاشوراء
-فحذار حذار عن ترويج مثل موضوعات بني أمية للصد عن مواساة أهل البيت عليهم السلام.
