الجواب: ١- نقد الفكرة لا الأشخاص .
٢- نقد هادئ غير متوتر .
٣- التركيز على الجانب العلمي الرقمي .
٤- فبالتالي ليس النقد موجها للرمز الديني بل موجها للفكرة والأفكار .
٥- وهو امتياز مدرسة أهل البيت عليهم السلام حيث أبقت باب الاجتهاد والنقد العلمي مفتوحا .
٦- وبذلك يحافظ على احترام الرمز الديني الذي طالما قدم جهودا بالغة في خدمة الدين ومن جانب يبقي العلم حيا بالنقد والبحث .
٧- كما روي عن حكمة أمير المؤمنين ع حياة العلم بالبحث والنقد .
٨- من أكبر الأخطاء في حياة العلم التي هي حياة الدين تحول البحث إلى حوكمة الأشخاص بدل حوكمة الأفكار .
٩- وتجريد البحث العلمي عن الشخصنة أكثر حياديا للبحث العلمي وشفافية من التعصبات الذاتية .
١٠- وهذه سيرة معظم علماء الإمامية أنهم في حين يحفظون حرمة بعضهم بعضا في الخدمة للدين إلا أنهم لا يتوانون في نقد الأفكار وأقوال بعضهم البعض من دون تضمين ذلك حوكمة للأشخاص بل محاكمة الأفكار والنظريات والأقوال نفسها ، ومن ثم سمي مذهب الإمامية بالمخطئة لا المصوبة .
١١- وكثير يخلط بين نقد الفكرة حياديا علميا وبين نقد الأشخاص الذين طالما قدموا جهودا عظيمة لخدمة الدين وإن لم يعصمهم ذلك عن الخطأ في الأفكار والأقوال والفتاوى .
١٢- والعكس البعض يفرط ويخلط بين احترام الرمز الديني وبين تقديس الاجتهادات العلمية والنظريات والأقوال وهذا إفراط معاكس للأول
والجادة الوسطى التفكيك بين الأمرين بالضرورة .
١٣- ولا يخفى أن النقد العلمي أو مطلق الاعتراض التساؤلي يحتاج إلى مواد علمية واستدلال ولا يرتقي إلى المستوى المطلوب إلا بالأدلة الرصينة مما يحتاج إلى تخصص .
١٤- نعم الاعتراض التساؤلي كإثارة احتمالية باب مفتوح مع التجريد الحيادي الشفاف عن استهداف الأشخاص والتطاول .